شاكرٌ وفريدٌ وَحسَنٌ معاً – بقلم: نمر نمر
لا أعرف كاتباً معطاءً، مدراراً كريماً وشّلالاً متدفقاً كأخينا وزميلنا في الرسالة الأدبية، التربويّة، الأخلاقية والإنسانية شاكر فريد حسن. إنَّه كاتب مجيد، حيادي إيجابي

خلال تشييع جثمان الفقيد شاكر فريد حسن - صورة من العائلة
كحياديّة الرؤساء: جمال عبد الناصر، وجواهر لال نهرو، وجوزيف بروز تيتو... رحمهم الله.
حمل رسالةً ساميةً كَتَبَ عن الجميع مشيراً إلى نشاط هذه الكاتبة وتِلكَ الزميلة، بالإضافة إلى كافّة الزملاء، الكتّاب والشعراء في طول البلاد وعرضها، الجميع في نظره إخوة وأخوات، لم يتكبّر على أحد، ولم يتباخل، معالجاته الأدبية كانت هادفة بنّاءة، دون تقريع أو تجريح أو تشهير، كما يحلو لنفر قليل من بعض النّقّاد في هذه الدّيار.
امتلَكَ أبو آلاء لغةً أدبيةً سلسةً، يُنَوِّهُ إلى النّواحي الإيجابية لدى الجميع، يُطري، يُثني، يشكر، ينفرد ويُحسن إلى الجميع.
هذا هو أبو آلاء شاكر فريد حسن الشّهم، الذي رحل في غُرّة شهر رمضان المبارك، وبقية الأعياد لدى جميع الطّوائف.
ترك الرّاحل إرثاً كبيراً مطبوعاً في: الصّدور، الصّحف والمواقع الألكترونيّة المحلّيّة والخارجيّة، هذا الإرث الحضاري يستحقّ الجمع والأرشفة، وفي ديارنا الكثير من دور النّشر، المُمَوِّلين وأصحاب الشّهامة والوفاء والمُؤسّسات الرّسميّة والشّعبيّة، لإصدار ما تركه لنا هذا الرّاحل الباقي، على أمل ألاّ يخيب أملنا ورجاؤنا من ذوي الشّأن.
يعز علينا فراق هذه القامة الأدبية الشامخة. لكن هذه مشيئة الله في خلقه.
لإبنَتيهِ كريمتَيهِ، آلاء وعدن، وللأسرة المصغرة والأسرة البشرية حُسن العزاء والمواساة، ومثواهُ في جنّة عدن بدعاء آلاء مع الصّدّيقين والأبرار.
من هنا وهناك
-
‘وثيقة سخنين هي وثيقة شرف.. كتبت بالحبر ووقعت بالدم‘ - بقلم : غسان عبدلله
-
‘رحيل د. أميمة شهاب نايف ذياب لن يطفئ أثرها‘ - بقلم: وعد حبيب الله
-
‘الطريق إلى ما بعد ولاية الفقيه: بين انتفاضة الشعب ومشروع البديل الديمقراطي‘ - بقلم: عبدالرزاق الزرزور
-
‘دمج المدارس لا يكفي: أزمة التعليم العربي أعمق من إعادة الهيكلة؟‘ - بقلم: منير قبطي
-
‘الشارع الإيراني كفاعل استراتيجي: نهاية الدولة المغلقة‘ - بقلم : د. سامي خاطر
-
‘أمانة الكلمة ‘.. رسالة إلى السيد وليد جنبلاط وإلى أهلنا الأوفياء في لبنان| بقلم د. سلمان خير البقيعة
-
‘حين تختلط أوراق السياسة والاقتصاد‘ بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘الشك المنهجي بين الغزالي وديكارت‘ - بقلم: إبراهيم أبو عواد
-
مقال: ‘خطاب الطيبي يهز أركان القاعة في قلب تل ابيب‘ - بقلم: غسان عبدالله
-
رسالة قبل العيد (ارحموا الناس برحمة الأسعار) | بقلم : ملكة زاهر لالا





أرسل خبرا