دعما لأوكرانيا:قطاع التكرير الأسترالي يتوقف عن شراء النفط الروسي
قالت شركة التكرير الأسترالية " فيفا إنرجي " اليوم الثلاثاء إنها ستتوقف عن شراء النفط الخام الروسي لتنضم إلى عدد متزايد من الشركات في قطع العلاقات التجارية

الصورة للتوضيح فقط-تصوير: ronniechua-iStock
مع روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا. وتلحق فيفا بمجموعة من الشركات التي تقيد أو تؤجل أو تنسحب من الأنشطة التجارية في روسيا في أعقاب موجة من العقوبات المفروضة على موسكو بعد الغزو.
وقال متحدث باسم أمبول، شركة التكرير الأخرى الوحيدة في أستراليا، إن الشركة لم تشتر النفط الخام أو المنتجات الروسية منذ بدء الصراع.
وقالت فيفا، التي تعمل في أستراليا تحت العلامة التجارية شل، إن الأحداث في أوكرانيا "أفزعتها"، بينما قالت أمبول إنها تستنكر تصرفات روسيا وتؤيد العقوبات الدولية عليها.
وقالت الشركتان إنهما تستوردان الخام من العديد من البلدان المختلفة، وإنهما ستكونان قادرتين على الحفاظ على الإمدادات لأن سوق طاقة النقل الأسترالي لا يعتمد بشدة على الخام الروسي.
وقالت أمبول "سلاسل توريد المنتجات في أستراليا تعمل عادة أيضا بدون أي منتجات نفطية روسية".
ومع ذلك، أقرت أمبول بأن الأحداث في أوكرانيا والعقوبات الدولية الحالية تضغط على أسعار النفط العالمية وهذا يؤثر على أسعار وقود التجزئة الأسترالية.
ودفعت التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة وحلفاء أوروبيين يفكرون في حظر واردات النفط الروسية أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2008 يوم الاثنين.
من هنا وهناك
-
سموتريتش يوعز بالعمل على خفض ضريبة الوقود وسط معارضة في وزارة المالية
-
بنك مصر يراجع إشعارا أمريكيا يتعلق بعقوبات إيران والإمارات تجري تفتيشا
-
الحرب تلقي بظلالها على اقتصاد إيران مع تشديد أمريكا للعقوبات
-
كم من المال يجب أن نُبقيه في الحساب الجاري، وكم ننقل إلى التوفير؟
-
التأمين الوطني لمتلقي المخصصات: هذه مواعيد الدفع الجديدة الشهر القادم
-
النفط يهبط بفعل مؤشرات على سياسة الاتحادي وشائعات عن اتفاق بشأن مضيق هرمز
-
النفط يرتفع بعد رفض ترامب العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران
-
توقعات بخفض سعر البنزين اعتبارا من الأسبوع القادم.. خبراء في الاقتصاد: لأسباب متناقضة الانخفاض لن يكون كبيرا
-
وزارة الطاقة: المجتمع العربي يمتلك فرصة كبيرة غير مستغلة لانتاج الكهرباء
-
موسم العودة للمدارس.. إقبال على شراء الكتب والقرطاسية وسط تحديات الأسعار





أرسل خبرا