حنين عساقلة من الرامة :‘ اجراء فحص انتيجين مرتين اسبوعيا افضل من مكوث الطلاب في البيت ‘
بدأت المدارس أول أمس الخميس بالعمل وفق المسار الجديد " نفحص ونتعلم " ، حيث سيخضع كل طالب لفحصيْ " انتيجين " كل أسبوع ، كشرط لعودته للمدرسة ..

حنين عساقلة - صورة شخصية
وفي ظل هذه الظروف الجديدة التي يعيشها الاهل والطلاب ، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع حنين عساقلة اسماعيل، معالجة أسرية زوجية ومستشارة تربوية، والتي تعمل في المدرسة الاعدادية في قرية الرامة ..
وقالت حنين :" طبعاً الوضع غير مستقر تعليمياً ونفسياً للطلاب بالأخص في فترة الشتاء وانتشار الوباء، التزامن يؤثر بشكل سلبي على النمط الروتيني للطالب، خاصة بعد عودة الطلاب الى المقاعد الدراسية ، وبدأنا بتمرير البرامج المنهجية واللامنهجية ، وبرامج الدعم النفسي من خلال مشاريع وزارة المعارف وقسم الارشاد التربوي النفسي. ولكن ما يحدث يعيق بشكل كبيرة سيرورة العمل " .
" نعمل بشكل مُكثف لاعطاء الدعم لطلابنا ولطاقم المعلمين "
وتابعت حنين عساقلة : " نحن كمستشارين ومعالجين نعمل بشكل مُكثف لاعطاء الدعم لطلابنا ولطاقم المعلمين الذي لا يقل أهمية عن الطلاب ويحتاج لمن يسمعه ويحتويه " ..
وبما يتعلق بالمسار الجديد ، فقالت المستشارة حنين عسساقلة اسماعيل :" بالنسبة لاجراء الفحص مرتين في الاسبوع، حسب رأيي افضل من مكوث الطلاب في البيت ، هذا ما يساعد الاهل الذين يعملون والطلاب خاصة على العودة بشكل سريع لمقاعد الدراسة، والمشاركة في جميع البرامج المدرسية والعلاجية، لتخطي الازمة. كما يجب علينا ان نشرح ونفسر للطلاب اهمية الفحوصات حالياً لتكون جزءا من العودة الى الروتين ".
صورة ارشيفية - بعدسة موقع بانيت
من هنا وهناك
-
أفعى تلدغ رجلا قرب مفترق الخضر في منطقة بيت لحم
-
بشرى للزبائن: شركة ‘أمازون‘ تعلن استئناف شحن الارساليات لاسرائيل
-
إصابة خطيرة لمُسنة تعرضت للدهس في عكا
-
رئيس الدولة هرتسوغ يلتقي أفراد عائلات فقدت أبناءها بعمليات وهجمات مسلحة
-
ضبط فتى (13 عاما) يقود سيارة شمالي البلاد ووالده يجلس بجانبه
-
وزارة الصحة: الانتهاء من الفحص الشامل بشأن الخلل في رصد الطفرة النادرة المرتبطة بمرض ‘دوشين‘
-
وزارة الصحة: 78 من مصابي الحرب يخضعون للعلاج في المستشفيات
-
فادي اطراد يتحدث عن التسهيلات في امتحانات البجروت
-
الشرطة تصدر أمرا باغلاق سوق تل السبع: ‘استمرار عمله يشكل خطرا حقيقيا على الجمهور‘
-
هل ترفع الجبهة الداخلية جميع القيود في البلاد؟





أرسل خبرا