توحي الخطوات الامريكية التصعيدية والرد الإيراني بالمثل، الى أنها تضغط باتجاه حسم شروط التفاوض دون العودة الى الحرب كما كانت خلال الأربعين يوما. هذا يلقي مهاما إضافية على الوسطاء في الدفع نحو جولة
ليس أخطر ما يمكن أن تخسره الأوطان أبناءها، بل أن تخسر قدرتهم على الاحتمال وهم ما زالوا فيها. فالأردن اليوم لا ينزف من جرح واحد، بل من جراحتين متقابلتين تشدان الجسد الوطني في اتجاهين متعاكسين:
لم يكن عبثًا أن علا صوته، ولو لأيام قليلة على صوت الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة من جهة، وتلك بين إسرائيل وحزب الله من جهة أخرى. كما لم يكن عبثًا أن شغل لساعات جدول أعمال الموجات التلفزيونيّة
مقدمة: في عام 1453م، وبينما كانت مدافع السلطان محمد الفاتح تدك أسوار القسطنطينية، تُروى – بوصفها مثالاً لا تقريراً حرفياً – حكايات عن نخبة من فقهاء ولاهوتيي الإمبراطورية الغارقة بالفساد. في قاعات مغلقة،
أولًا أمريكا الإمبريالية مقابل إسرائيل الإقليمية: الولايات المتحدة ليست مجرد دولة قوية بل هي نظام إمبراطوري عالمي يدير شبكة مصالح تمتد من شرق آسيا إلى أوروبا والشرق الأوسط لذلك
أرسل خبرا