بلدان
فئات

01.05.2026

°
18:24
الصف الثالث 2 يتوج ‘يوم القمحة الذهبية ‘ بمدرسة القسطل الابتدائية في الناصرة
18:22
اتهام 3 أشخاص من سكان الجنوب بتهريب المخدرات والأسلحة عبر الحدود باستخدام طائرات مسيّرة
17:56
مجلس إدارة ‘نقل عجمان‘ يناقش نتائج الأداء المالي والمؤسسي لعام 2025
17:56
التجمّع: عاش الأوّل من أيار - لا حريّة لشعب من دون حريّة عمّاله
17:29
فرنسا تعلن عن مؤتمر دولي للسلام في باريس
17:25
افتتاح مركز الشبيبة في عرب الحلف
17:22
النائب وليد الهواشلة لوزير التعليم: ‘المدارس ليست ساحات اعتقال، ما جرى في أبو تلول تجاوز خطير‘
16:59
المدرب هاو: التزام الملاّك السعوديين بنجاح نادي نيوكاسل ثابت رغم التحديات
16:33
مصادر فلسطينية: مستوطنون يحرقون مركبة وحفارا في مسافر يطا جنوب الخليل
15:51
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
15:31
تقرير: ايران قدمت للوسيط الباكستاني عرضا جديدا للاتفاق مع امريكا
14:59
اصابة شخصين جراء سقوط مُسيرة مفخخة على سيارة في الجليل الأعلى
14:54
نتنياهو: أصدرت تعليماتي لتحسين الخدمات الديجتالية الحكومية للجمهور بشكل فوري
14:22
تقديم تصريح ادعاء ضد مشتبه بقتل مأمون رباح رميا بالنار قبل 4 سنوات في جديدة المكر
14:05
د. هديل غرابا من الرينة تشكو همّ الأطباء الجدد: نعاني الأمريْن للحصول على وظيفة.. صناديق المرضى تشترط علينا جلب منتسبين لها لتشغيلنا
13:20
الجبهة الداخلية تعلن عن تغيير في ‘تعليمات الاحتماء‘ بالشمال
13:04
استدعاء مروحية شرطة لتخليص رجل من رأس العين سقط عن حصان قرب موديعين
12:50
اعتقال شاب من ابطن مشتبه بتهديد صاحب محل تجاري في حيفا وعماله
12:33
مستشار دبلوماسي للرئيس الإماراتي: ‘لا يمكن الوثوق في أي ترتيبات أحادية لإيران بشأن مضيق هرمز‘
11:55
اعتقال شخصين بشبهة الضلوع باطلاق نار تجاه محل تجاري في سخنين
أسعار العملات
دينار اردني 4.2
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.98
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-04-28
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-04-25
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ الشيوخ والخطب: بين التخاذل وتعظيم البشر ‘ - بقلم: سليم السعدي

بقلم: سليم السعدي
14-02-2026 08:38:27 اخر تحديث: 03-03-2026 07:35:00

في زمن يزداد فيه تشتت الأمة وضعفها الروحي، أتابع بقلق ظاهرة مقلقة تتكرر في كثير من مساجدنا: الخطباء يبدؤون خطبهم وكأنها ميدان لتكريس الشخصيات والأسماء، لا لتعظيم الله وتوجيه الناس إلى تقواه.

الخطبة، التي هي من أعظم وسائل الدعوة والتربية، تتحول اليوم إلى مسرح لذكر فلان وقال فلان، وحكايات عن رجال ونساء في التاريخ، وأحداث دنياوية بعيدة عن الهدف الحقيقي. وما كان ينبغي أن يكون تذكيرًا بالله، وعبرة للنفوس، وتقوية للإيمان أصبح أحيانًا مجرد سرد عاطفي يُلهي السامعين عن جوهر الدين.

التخاذل أمام الهدف الإلهي

الله سبحانه وتعالى قال صريحًا في كتابه الكريم: "وَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا" (سورة البقرة: 22)

المسجد لله وحده، والخطيب مسؤول أمام الله أن يجعل كلامه مركزًا على تعظيم الله ووعيه، لا أن يصرفه لتسليط الضوء على البشر أو التاريخ الشخصي للأشخاص. لكن ما نشاهده اليوم هو تخاذل ممن عليه أمانة الخطب، حيث يضعون الأسماء والحكايات البشرية فوق ذكر الله، وكأن المسجد مخصص لتمجيد البشر لا لعبادة الخالق.

تكريس الدنياوية في الدين

إن تحويل الخطبة إلى موعظة عن الشخصيات أو الأحداث اليومية هو إضعاف للرسالة الأساسية:

الخطيب يُلهي الناس عن مراقبة الله وتقوى النفس.

يُعطي الانطباع أن الدين هو سرد تاريخي وشخصي، لا تجربة روحية حية.

يُكسب بعض الناس الانبهار بالشيوخ أو العلماء على حساب الانبهار بالخالق.

هذا النمط يجعل المسجد مكانًا للترفيه الديني أو استعراض المعرفة البشرية، لا مركزًا للروح والإيمان.

الحاجة إلى وعي وتصحيح

الأمة بحاجة إلى خطباء شجعان وواعين:

يجعلون الخطبة تركز على الله وحده، وعظمته، ومراقبته.

يستخدمون القصص والأحاديث كأداة توضيحية فقط، لا غاية مستقلة.

يحذرون من تقديس الأشخاص، أو تحويل الخطب إلى مجالس تمجيد بشرية.

إن المسجد ليس مجرد مكان للاستماع، بل ميدان للتربية الروحية والفكرية، والابتعاد عن جوهر الخطبة يعني إضعاف الدين في قلوب الناس.

خاتمة

أحذر، بصفتي سليم السعدي، من تخاذل الشيوخ في الخطب، ومن تركيزهم على الأمور الدنياوية والأسماء البشرية، وأن نستعيد روح الخطبة كما أرادها الله: تعظيمه، هداية الناس، وتحريك النفوس نحو التقوى.

فكل اسم يُذكر فوق الله، وكل قصة تُسرد بدون أن يكون مقصدها قلب السامع نحو الله، هو انحراف عن الهدف الحقيقي، وموت بطيء للخطبة المباركة.

Photo by Michael Smith/Newsmakers

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك