بلدان
فئات

25.06.2026

°
17:42
طالبة من عكا تحصد إنجازًا علميًا دوليًا وتُمثّل إسرائيل في مخيم الفيزياء الآسيوي
17:27
أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز
16:57
الاحتفال باختتام فعاليات مهرجان ‘احكيلي ثقافة‘ في المغار
16:53
رئيس مجلس كفر مندا يصرح خلال مقابلة مع بانيت: ممنوع أن نبقى ‘مكانك سر‘... ويجب حسم أمر المشتركة خلال أسبوع لا أكثر
16:21
د. منصور عباس: ‘دولة اسرائيل لا تريد تجنيد العرب.. لا أحد يريد رؤية 50 ألف جندي عربي يحملون رشاشات ‘ام 16‘ عائدون بها الى بلداتهم‘
15:47
رئيس قائمة الجبهة د. يوسف جبارين: ‘بن غفير يطلق حملته الانتخابيّة من خلال جرافات الهدم‘
15:28
كفر مندا تحتضن معرض الأبحاث العلمية للمدارس العربية
15:18
الشرطة: اعتقال شخصيْن من عبلين بشبهة حيازة أسلحة وذخيرة
15:09
حزب ‘الوفاء والإصلاح‘: ‘نستنكر الملاحقة السياسية لمحمد بركة‘
14:50
‘محامون من أجل إدارة سليمة‘: المحكمة العليا قبلت استئنافنا ضد مجلس ‘بنيمينا جفعات عاده‘
14:25
أمير مخول يكتب في بانيت: التوتر الاسرائيلي الأمريكي بصدد لبنان ودور سوريا وتزايد احتمالية تأجيل الانتخابات
14:22
بعد مقتل الشابة أسماء أبو غانم من الرملة رميا بالنار – جمعية مبادرات إبراهيم تعلن: منذ بداية العام 12 فتاة وامرأة عربية تعرضن للقتل
14:21
وزارة الصحة تعلن عن اصدار أمر إغلاق إداري لملحمة في حيفا
13:56
مصرع سائق دراجة نارية بحادث على شارع أيالون
13:50
مكابي ام الفحم ينجز تعيين الطاقم المهني ويتعاقد مع مجموعة من اللاعبين
13:25
اعتبارا من يوم الأحد القريب: فتح محطات القطار الجديدة في الطيبة والطيرة أمام الجمهور
12:41
وفد من الحراك الشعبي النصراوي يلتقي رئيس اللجنة المعينة يعقوب افراتي ويطالبه بتجميد قرار رفع ضريبة الأرنونا.. والأخير يتمسك بالقرار
12:30
‘سلطة توطين البدو‘ في النقب تدعو المتظاهرين في بئر السبع الى ‘قبول العرض المطروح على الطاولة‘
11:48
رئيس الوزراء الفلسطيني يلتقي وفدا من محافظة طولكرم
11:36
نتنياهو للمحامية في دعوى التشهير بشأن حالته الصحية: ‘أنتِ لا تهددينني‘
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ الشيوخ والخطب: بين التخاذل وتعظيم البشر ‘ - بقلم: سليم السعدي

بقلم: سليم السعدي
14-02-2026 08:38:27 اخر تحديث: 03-03-2026 07:35:00

في زمن يزداد فيه تشتت الأمة وضعفها الروحي، أتابع بقلق ظاهرة مقلقة تتكرر في كثير من مساجدنا: الخطباء يبدؤون خطبهم وكأنها ميدان لتكريس الشخصيات والأسماء، لا لتعظيم الله وتوجيه الناس إلى تقواه.

الخطبة، التي هي من أعظم وسائل الدعوة والتربية، تتحول اليوم إلى مسرح لذكر فلان وقال فلان، وحكايات عن رجال ونساء في التاريخ، وأحداث دنياوية بعيدة عن الهدف الحقيقي. وما كان ينبغي أن يكون تذكيرًا بالله، وعبرة للنفوس، وتقوية للإيمان أصبح أحيانًا مجرد سرد عاطفي يُلهي السامعين عن جوهر الدين.

التخاذل أمام الهدف الإلهي

الله سبحانه وتعالى قال صريحًا في كتابه الكريم: "وَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا" (سورة البقرة: 22)

المسجد لله وحده، والخطيب مسؤول أمام الله أن يجعل كلامه مركزًا على تعظيم الله ووعيه، لا أن يصرفه لتسليط الضوء على البشر أو التاريخ الشخصي للأشخاص. لكن ما نشاهده اليوم هو تخاذل ممن عليه أمانة الخطب، حيث يضعون الأسماء والحكايات البشرية فوق ذكر الله، وكأن المسجد مخصص لتمجيد البشر لا لعبادة الخالق.

تكريس الدنياوية في الدين

إن تحويل الخطبة إلى موعظة عن الشخصيات أو الأحداث اليومية هو إضعاف للرسالة الأساسية:

الخطيب يُلهي الناس عن مراقبة الله وتقوى النفس.

يُعطي الانطباع أن الدين هو سرد تاريخي وشخصي، لا تجربة روحية حية.

يُكسب بعض الناس الانبهار بالشيوخ أو العلماء على حساب الانبهار بالخالق.

هذا النمط يجعل المسجد مكانًا للترفيه الديني أو استعراض المعرفة البشرية، لا مركزًا للروح والإيمان.

الحاجة إلى وعي وتصحيح

الأمة بحاجة إلى خطباء شجعان وواعين:

يجعلون الخطبة تركز على الله وحده، وعظمته، ومراقبته.

يستخدمون القصص والأحاديث كأداة توضيحية فقط، لا غاية مستقلة.

يحذرون من تقديس الأشخاص، أو تحويل الخطب إلى مجالس تمجيد بشرية.

إن المسجد ليس مجرد مكان للاستماع، بل ميدان للتربية الروحية والفكرية، والابتعاد عن جوهر الخطبة يعني إضعاف الدين في قلوب الناس.

خاتمة

أحذر، بصفتي سليم السعدي، من تخاذل الشيوخ في الخطب، ومن تركيزهم على الأمور الدنياوية والأسماء البشرية، وأن نستعيد روح الخطبة كما أرادها الله: تعظيمه، هداية الناس، وتحريك النفوس نحو التقوى.

فكل اسم يُذكر فوق الله، وكل قصة تُسرد بدون أن يكون مقصدها قلب السامع نحو الله، هو انحراف عن الهدف الحقيقي، وموت بطيء للخطبة المباركة.

Photo by Michael Smith/Newsmakers

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك