أوصاني أحد طلبة العلم -لكوني مبتلى بوسواس الكفر الذي لا يخفى على أحد- بألا أسأل إلا إذا تيقنت، مهما غلب على ظني؛ حسبما أذكر، لكنني نسيت هل قال "حتى ولو غلب على ظني"؟ فأردت التأكد منكم؛ لأن هذه الفتوى أراحتني جداً وخففت عني هذه الأمور.
السؤال : أبي يتصل بي كثيرًا ليطمئن عليّ، وأنا لا أجيب لانشغالي بالامتحانات، أو لعدم رغبتي في الحديث، وإذا قمتُ بالرد عليه بعد كثير من الاتصالات أقول له: إنني مشغول، أو غير قادر على الكلام، وأنهي المحادثة.
السؤال : كان هناك وقت للمراجعة، وكنت أُحلّ فيه كثيرًا من النماذج والاختبارات. وقد حلفت أمي أنها ستصحح لي ما أُنجزه، أي أنها كلما حللتُ اختبارًا أو نموذجًا تقوم بتصحيحه. فهل إذا لم تصحح أكثر من نموذج تُحنث أكثر من مرة؟
خلاصة الفتوى: إنّ امتناع الوليّ من تزويج ابنته بكفؤ تقدم لخطبتها يسمى بالفقه الإسلاميّ بعضل الولي وهذا أمرٌ منهيّ عنه شرعًا؛ قال الله تعالى : " فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَٰجَهُنَّ ".
السؤال : أعيش في إحدى الدول الإسلامية، والمسجد الذي بجوار بيتي يحتوي على قبر في غرفة متصلة بالمسجد، والباب مفتوح دائمًا. فهل تجوز الصلاة فيه، علماً أنه لا يوجد مسجد آخر بالقرب مني،
أرسل خبرا