نتنياهو يغيّر لهجته ويدعو إلى حكومة وحدة وطنية وسط مخاوف من ابتعاد الأحزاب الحريدية عن معسكره
في ظل تعقّد المشهد السياسي الإسرائيلي وتقلّص فرص تشكيل حكومة جديدة، أعاد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو طرح فكرة إقامة حكومة وحدة وطنية، بعد أن كان قد استبعدها في أعقاب الانتخابات،
نتنياهو يدعو لإقامة حكومة وحدة وطنية صهيونية | تصوير مكتب الصحافة الحكومي
في محاولة للحفاظ على موقعه السياسي ومنع تشكيل حكومة بديلة من قبل معسكر التغيير.
وجاءت دعوة نتنياهو خلال خطاب مسجّل ألقاه مساء السبت، قال فيه: "هذا وقت الوحدة، وهناك خيار واحد فقط، ليس الانتحار الوطني، بل الوحدة الوطنية"، داعيًا إلى إقامة حكومة وحدة تضم جميع أحزاب المعسكر الوطني والأحزاب الصهيونية التي ترغب في الحفاظ على الدولة.
لكن دعوته، وفقًا للتقرير، لا تعني في هذه المرحلة استعداده للتخلي عن شركائه الحاليين في الائتلاف، بمن فيهم حزب"عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير، ما يثير تساؤلات حول مدى جدية المبادرة وإمكانية قبولها من قبل رئيس حزب يشار غادي آيزنكوت، الذي كُلّف من قبل رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ بمهمة تشكيل الحكومة.
وتأتي هذه التطورات على خلفية مخاوف نتنياهو من تحركات أفيغدور ليبرمان، الذي تشير تقديرات داخل الليكود إلى أنه يجري اتصالات وتنسيقا متقدما مع حزب "يهدوت هتوراه" وبعض ممثلي التيار الحريدي، بما قد يؤدي إلى ابتعادهم عن معسكر نتنياهو.
وفي هذا السياق، يتركز ضغط نتنياهو حاليا على رئيس حركة شاس أرييه درعي، في محاولة لإبقائه إلى جانبه ومنع تفكك التحالف القائم.
وتشير التقديرات داخل الليكود بحسب تقرير نشر في واينت إلى احتمالين: نجاح ليبرمان في تشكيل تحالف مع الأحزاب الحريدية، أو اضطرار نتنياهو إلى إقامة حكومة وحدة مع آيزنكوت، رغم تحفظاته السابقة على هذا الخيار.
ويُدرك نتنياهو أن الحكومة المقبلة ستواجه ملفات سياسية وقضائية شديدة الحساسية، أبرزها تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات السابع من أكتوبر، إلى جانب هوية وزير القضاء المقبل والتعيينات في مناصب حساسة، بينها المستشار القضائي للحكومة والمدعي العام ومراقب الدولة.
آيزنكوت يرفض مبادرة نتنياهو ويشترط تفكيك التحالف مع اليمين المتطرف
في المقابل، اعتبر مقربون من حزب يشار أن دعوة نتنياهو إلى الوحدة مجرد مناورة سياسية، مؤكدين أن أي حديث جدي عن حكومة واسعة يجب أن يترافق مع إعلان تفكيك التحالف مع الأحزاب المتطرفة، وقبول المبادئ الأربعة التي طرحها آيزنكوت، والاستعداد لإقامة حكومة برئاسته.
كما أعرب مسؤولون في الحزب عن قلقهم من محاولات التشكيك في نتائج الانتخابات، محذرين من أن إجراء انتخابات جديدة قد يؤدي إلى تصعيد حملات التشكيك بنزاهة العملية الانتخابية.
وفي معسكر التغيير، يتعرض نفتالي بينيت لانتقادات بسبب صمته إزاء التطورات السياسية الأخيرة، فيما تشير تقديرات مسؤولين في المعسكر إلى أن فرص تشكيل حكومة طوارئ برصيد 48 مقعدا، كما يسعى آيزنكوت، تبدو محدودة.
وبحسب أحد كبار المسؤولين في معسكر التغيير، فإن الخيارات المتبقية قد تقتصر على تشكيل حكومة تضم أحزاب معسكر التغيير إلى جانب جميع الأحزاب الحريدية، بما يوفر 61 مقعدا، أو التوجه إلى انتخابات جديدة.
من هنا وهناك
-
شركات الطيران الإسرائيلية تدرس تسيير رحلات مباشرة إلى أبوظبي
-
اصابة 10 أشخاص في حادث تصادم بين حافلة وحافلة صغيرة قرب مفرق روكاح
-
امرأة بحالة خطيرة اثر سقوطها من علو في كرمئيل
-
أهالي أطفال حضانات الشموع والغزلان والبوادي بقلنسوة: مياه الأمطار حاصرت حضانات أطفالنا
-
اعتقال مقاول من قلقيلية بشبهة ابتزاز مواطن من طبريا وتهديده بدفع 10 آلاف شيكل
-
تمرين مفاجئ للواء الإنقاذ: 4 أيام من التدريبات في مواقع دمار بعدة مناطق في أنحاء البلاد
-
لبنى أبو بكر: الملابس الملائمة للشخص تعزز ثقته بنفسه وتحسّن نفسيته
-
صفارات الإنذار تدوي في الجليل الغربي خشية تسلل طائرة مسيرة
-
حالة الطقس: زخات متفرقة من الامطار على معظم مناطق البلاد
-
إصابة رجل وامرأة بإطلاق نار في حيفا





أرسل خبرا