ساعر: لا نعتزم مهاجمة إيران.. ولا نستبعد محاولتها استهداف إسرائيل أو تعطيل الانتخابات
قال وزير الخارجية جدعون ساعر في حديث أدلى به لموقع بانيت وقناة هلا، إن إسرائيل لا تعتزم شن هجوم على إيران، مشيرا إلى انه لا يستبعد أن تحاول طهران مهاجمة إسرائيل أو تعطيل الانتخابات المقررة خلال الأيام المقبلة، بحسب قوله.
وزير الخارجية غدعون ساعر يتحدث لقناة هلا
وأوضح ساعر، ردا على سؤال بشأن فرص استئناف الحرب مع إيران قبل الانتخابات، أنه "ليس لدينا أي خطة من هذا النوع"، مضيفًا "أن إسرائيل، في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، لا يمكنها استبعاد محاولة إيران استهدافها أو التشويش على العملية الانتخابية، غير أن الأجهزة الإسرائيلية مستعدة لمواجهة هذه السيناريوهات".
وفي الشأن الفلسطيني، قال ساعر أن "التوصل إلى حل حقيقي للقضية الفلسطينية - عندما تتوافر الظروف المناسبة - سيتطلب تحركات وترتيبات إقليمية تشمل دولًا مثل الأردن ومصر".
وأضاف قائلا، أن "الكيانين القائمين في الضفة الغربية وقطاع غزة لا يمتلكان القوة الكافية لإقامة دولة مستقلة وذات سيادة"، ما يستدعي، بحسب قوله، البحث عن ترتيبات إقليمية أوسع. وأوضح: "أعتقد أن الأمر سيتطلب ترتيبات إقليمية تشمل أيضًا دولًا مثل الأردن ومصر".
وشدد وزير الخارجية الإسرائيلي على أن المسؤولية عن الأمن يجب أن تبقى حصرًا بيد إسرائيل، معتبرًا ذلك شرطًا أساسيًا لأي تسوية مستقبلية. وأشار ساعر إلى أن الظروف اللازمة لتحقيق هذا الحل لا تزال بعيدة.
* بانيت: ماذا رأيك بالخطة التي عرضها عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان بتولي الأردن إدارة شؤون الفلسطينيين في الضفة الغربية وحفظ النظام العام؟
هذه خطة سيئة. هي خطة سيئة لأنها أولا تكسر المبدأ الذي تحدثت عنه سابقا، وهو ان لا يكون جيش أجنبي في غربي نهر الأردن، وداخل أرض إسرائيل. نحن لا نوافق على ذلك. من ناحية أخرى، هي خطة غير واقعية، لان الأردن هي ليست شريكا لأمر كهذا، فالاردن انفصلت عن الضفة الغربية في سنة 1988 بشكل أحادي الجانب. الأردن سحبت المواطنة الأردنية من كل المواطنين الفلسطينيين في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) ، وذلك بشكل مخالف للقانون الدولي، لكن عن هذا لا يتحدثون كثيرا. لذا أنا لا أرى أي احتمال واقعي لهذه الخطة، كما أنني لا أرى ان هذا اتجاه تفكير صحيح.
*بانيت: كيف تنظر الى مكانة إسرائيل في العالم في هذه الفترة؟
إسرائيل دولة على عكس ما يقال، علاقاتها الدولية تتوسع.. أنا في الفترة القصيرة التي أشغل بها منصب وزير الخارجية تم فتح 5 سفارات جديدة، والكثير من دول العالم استأنفت العلاقات معنا، بالذات دول من أمريكا اللاتينية، ولدينا بطبيعة الحال تحديات وانتقادات، لكن بالمجمل دولة إسرائيل دولة قوية، لذا فان الكثير من الدول تريد التقرب منها، ولو لم تكن لديّ تقييدات ميزانية وقوى عاملة، لكنت قادرا على فتح عدد كبير من السفارات الأخرى".
* بانيت: العلاقات بين إسرائيل وقسم من دول أوروبية متوترة بسبب الحرب والسياسة الإسرائيلية وعنف المستوطنين في الضفة الغربية.. ماذا تقول بهذا الشأن؟
أنا أوقفت ولا زلت أوقف عقوبات ضد دولة إسرائيل في الاتحاد الأوروبي، وهناك دول أوروبية وقفت ضد المسّ بالعلاقات معنا. صحيح ان هنالك حكومات يسارية بالأساس في دول معينة، التي تريد العمل ضد دولة إسرائيل، لكن حتى هذه اللحظة ذلك لم يمس بعلاقاتنا مع الاتحاد الأوروبي.
* بانيت: كيف تنظر الى أحداث العنف من طرف مستوطنين ضد الفلسطينيين وضد الصحفية الأمريكية والديبلوماسيين الأجانب في الضفة الغربية؟
نحن ننظر الى الأمر بعين الخطورة. كان هنالك اعتقال 12 شخصا، وتمديد اعتقال المشتبه بهم في المحكمة، والحديث عن المشتبهين بالاعتداء على المصورة الامريكية وعلى الديبلوماسيين. تعليمات الحكومة ورئيس الحكومة لأذرع الأمن هي فرض القانون، وأرى انه من المهم للدولة منع وضع يأخذ فيه أحد القانون ليديه. خبر الاعتقالات لم ينشر في الاعلام كما نشر خبر الاعتداء، وفي الاعلام الإسرائيلي لم يتم نشر الخبر بتاتا. لكن الاعتقالات جاءت لانفاذ القانون.
بانيت: هل تقدّم إسرائيل أي نوع من المساعدة للسعودية في التعامل مع هجمات الحوثيين؟
لا أريد التطرق إلى ذلك، أريد فقط أن أقول شيئا واحدا: إيران وحلفاؤها يهددون الدول العربية في الخليج، بما فيها البحرين والإمارات والكويت، وكذلك السعودية، بشكل مستمر.
تخيّل أن إيران تفعل ذلك اليوم من دون أن تمتلك سلاحا نوويا، وتخيّل كيف كانت ستتصرف لو امتلكت مظلة نووية. لذلك، نحن وحكومتنا ملتزمون بمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، وهذا أيضا مصلحة وجودية بالنسبة إلينا. لكن بالتأكيد، هذا يصبّ في مصلحة جميع دول المنطقة، ويمكنني بالتأكيد أن أعرب عن أملي في أن تعود السعودية، في مرحلة ما، إلى مسار التطبيع مع إسرائيل، وأن تنضم إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، مثل الإمارات والمغرب، اللتين تدركان أنهما تستفيدان أيضا من العلاقات الجيدة مع إسرائيل.
بانيت: هل أجريت محادثات مع وزير الخارجية السعودي؟ وهل تربطك اتصالات مع القيادات هناك؟
ردًا على سؤالك بشكل مباشر: لا.
بانيت: هل الاتفاقيات الابراهيمية مع السعودية هدف قابل للتحقيق؟
إنه هدف. أما هل هو قابل للتحقيق، فسنرى ذلك في الفترة القريبة. الأمر يعتمد على إضعاف النظام في إيران فكلما ضعف، ازدادت إمكانية تحقيق ذلك.
من هنا وهناك
-
تقرير لمركز مساواة حول استنفاذ قرار الحكومة 550 من قبل وزارة التعليم: إنفاق نحو 14% فقط من الالتزامات المالية للبنية التحتية التعليمية في البلدات العربية
-
اعتقال شاب من طوبا الزنغرية بشبهة إطلاق النار على مصلحة تجارية
-
فعاليات ترفيهية واجتماعية لذوي التحديات الخاصة في حرش أحيهود بمبادرة جمعية صحة الجمهور
-
حالة الطقس : ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
-
الفنان أسامة مصري يتحدث عن النشاطات المسرحية والفنية في حيفا
-
سالم عباسي يتحدث عن تطوير البنى التحتية في مجال التربية والتعليم
-
اشراق خير غضبان تتحدث عن الطب الصيني
-
د. ثابت أبو راس يتحدث عن انتخابات الكنيست
-
الموحدة: فقط بائتلاف 61 بروّح نتنياهو وبن غفير
-
ألبير اندراوس يتحدث عن أجواء الانتخابات في ترشيحا





أرسل خبرا