نادي شفاعمرو الثقافي يناقش رواية ‘مصائر‘ للكاتب الفلسطيني ربعي المدهون
عقد "نادي شفاعمرو الثقافيّ"، برعاية "مؤسسة الأفق للثقافة والفنون"، لقاءه الشهريّ يوم الثلاثاء 20 تشرين الأول الجاري، في قاعة مسرح الأفق، بمشاركة عدد من أعضاء النادي، حيث خصّص اللقاء لمناقشة رواية "مصائر كونشرتو الهولوكوست والنكبة"
تصوير النادي
للكاتب الفلسطيني ربعي المدهون.
افتتح الأمسية عضو إدارة النادي، الكاتب زياد شليوط مرحبا ومستعرضا جولة إدارة النادي على عدد من المدارس الثانوية والاعدادية في البلدة، لتشجيع الطلاب والمعلمين على القراءة والانضمام للقاءات النادي والمشاركة في اغناء الحياة الثقافية في المدينة.
وتولى د. محمد صفوري مهمة تيسير النقاش مقدما نبذة عن الكاتب المولود في مجدل عسقلان، والحائز على جائزة بوكر عام 2016 كأول فلسطيني ينالها، وبات يعتبر من أبرز الكتاب الفلسطينيين المعاصرين.
وقدم الأستاذ يوسف صبح عرضا لمضمون الرواية التي تتوزع على أربع حركات وتعدد الأصوات، ومتطرقا الى دور الشخصيات في تلك الحركات وتوصيف الأمكنة بشكل دقيق.
شارك في النقاش المحامي الياس أبو الزلف الذي قدّم قراءة معمقة لمضمون الرواية، طرح من خلالها أسئلة هامة تواجه القارىء خاصة والشعب الفلسطيني عامة منها مسألة "رضا الله" عن العائدين للوطن مقابل الباقين فيه. وتساءل عن صحة الادعاء بأفضلية كتابة الروايات باللغة الفصحى مقابل العامية الرائعة التي استعملها الكاتب، وانتقد هفوة الكاتب بخصوص الحركات الموسيقية في الكونشيرتو المكونة من ثلاث بينما في السيمفونية من أربع.
وذكر الكاتب والفنان عفيف شليوط لقاءه بالكاتب في حيفا قبل صدور روايته، واستذكر رد الكاتب عن سؤال حول الدمج بين النكبة والمحرقة، واجابته بأنه لا علاقة مباشرة للفلسطيني بالمحرقة، بينما كان لليهود مساهمة مباشرة بالنكبة، وأنه لا يمكن للإنسان أن يتضامن مع مآسي غيره إذا لم يختبر تلك المآسي. وأشاد بمبنى الرواية وسردها التصويري للأحداث.
وأكدت السيدة سعاد بحوث بأن الرواية تطرح بوضوح مسألة الهوية الفلسطينية والاقتلاع والمنفى، والعلاقة بين الوطن والشتات الى جانب تداخل الأزمنة والأصوات وهي تجسد المأساة الفلسطينية من زوايا مختلفة. واعتبر الشاعر إبراهيم حسنين الرواية شائقة وجميلة أسلوبا وسردا، مضيفا بأن النكبة في الرواية نتج عنها قصصا عديدة جاء بها الكاتب. ورأى الدكتور نبيل سعدة بأن الرواية احتوت على صراعات صغيرة بين الشخصيات المركزية والمسطحة داخل الصراع الكبير الذي تتحدث عنه. ونوّه إلى أن كلمة "مصائر" في عنوان الرواية تشير الى مصيرنا الذي تعرضنا له سواء بالاكراه أو بالاختيار.
هذا وشارك في النقاش أيضا كل من: هدى صبح، صالح سواعد، أنوار أبو حجول والمحامي سري خورية.







من هنا وهناك
-
وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني: العنف اليهودي تجاه الفلسطينيين في الضفة يضر بأمن إسرائيل وينزع الشرعية عنها
-
(ممول) كيرلاين تقدم مجموعة جديدة للعناية ببشرة الوجه
-
الانتقال للعمل بالتوقيت الشتوي اعتبارا من فجر الأحد القادم
-
هزة أرضية في منطقة وادي عربة بقوة 3.4
-
شاب بحالة خطيرة جراء اصابته باطلاق نار في منطقة حاجز شعفاط
-
السجن المؤبد لمحمد أبو عبيد بعد ادانته بقتل رافع هرشة حرقًا أثناء نومه بمنزله في ميسر
-
لجنة التحقيق الرسمية في ملف الغواصات تدعو نتنياهو وزمير للمثول أمامها في مرحلة ‘فحص التحذيرات الشخصية‘
-
تقرير.. ‘الشاباك‘ يفحص: هل كان اعتقال المشتبهين على شارع 1 بسبب بلاغ كاذب؟
-
ضبط كمية كبيرة من الذخيرة العسكرية بمقبرة في الزرازير
-
إصابة عامل من جسم ثقيل في الطيبة





أرسل خبرا