يافا: جاليري المطحنة تحتفل بعامها الأوّل وتفتتح معرض ‘فينوس والأرض‘
احتفل مسرح السرايا، مساء أول أمس الخميس، بمرور عام على انطلاق جاليري المطحنة في يافا، بافتتاح معرض ״فينوس والأرض: كن شجرًا مُشبعًا بالخصوبة״، وأمسية جمعت الموسيقى وحكاية تأسيس المكان وتكريم شخصيّتين أسهمتا في قيامه.
تصوير: مسرح السرايا
وتزامن الاحتفال مع اكتمال أعمال ترميم المبنى التاريخي وبداية عام العمل الثاني للجاليري.
ويضمّ المعرض، بإشراف القيّمة رلى خوري، أعمال الفنانات بسمة بدر، ودعاء بدران، وآلاء غسّان، وسُما قعدان. وهو المعرض الخامس في المطحنة، ويتناول العلاقة بين الأرض والجسد والمخيّلة، انطلاقًا من منحوتات ״فينوس״ القديمة، وتأمّلًا في قدرة الإنسان والطبيعة على التجدّد والخلق.
وتقدّم الفنانات مقاربات متنوّعة لهذه العلاقة عبر النحت والتركيب والنسيج والفيديو؛ من أجساد دعاء بدران الخزفيّة التي تختبر الهشاشة والتماسك، إلى عمل ״ذهب أخضر״ لسُما قعدان، حيث تحمل التربة ونباتات الزعتر معرفةً متوارثة بالأرض. وتستكشف آلاء غسّان بالنسيج معاني البيت والاجتماع والانتماء، فيما تتناول بسمة بدر صلة الجسد بالعائلة والأرض، والأدوار والحدود التي يرثها الإنسان.
افتتحت الأمسية آيات رحال، مديرة قسم المجتمع، التي أسهمت في إنجاح المشروع. وفي لقاء ״المطحنة كيف وليش؟״، استعاد محمود أبو عريشة، مدير مسرح السرايا ومؤسّس جاليري المطحنة ومديرها، مع يوسف عصفور، عضو الهيئة الإداريّة للسرايا، حكاية المكان ومراحل تأسيس الجاليري والعمل الذي رافق تحويل الفكرة إلى واقع.
وشهد الاحتفال تكريم لبنى زعبي، مديرة مؤسسة جيلان، تقديرًا لدورها في تطوير الثقافة ومساندتها تأسيس المطحنة، ومرفت دلق، مديرة التطوير والنهوض التشغيلي في البلديّة، تقديرًا لدورها في مرافقة المشروع ومتابعة شؤون المبنى واحتياجاته. وأُهديت المكرّمتان تحفًا فنيّة من أعمال الفنان نور ميناوي.
وتضمّن البرنامج عرض ״كان يا ما كان״ مع الفنان بشارة سابا، الذي جمع كلاسيكيات الغناء العربي بالحكايات والأحداث التي رافقت صدورها، بقيادة موسيقيّة لإلياس حدّوب. كما شمل البرنامج فقرة موسيقيّة مع الدي جي جميل ״Djamil״.
وعمل على المعرض فريق ضمّ، إلى جانب القيّمة رلى خوري، المنتجة شام أبو صالح، ومصمّم المعرض أحمد أسعد، والمصمّم الغرافيكي أحمد حليوى، والمدير التقني مروان سطل، بإدارة محمود أبو عريشة.
وتقع المطحنة على طريق سلمة 25، في مبنى مطحنة القمح التاريخيّة، الذي أعاد مسرح السرايا تأهيله فضاءً للفنون العربيّة المعاصرة. وتحتضن، إلى جانب المعارض، ورشات وجولات ولقاءات وعروضًا حيّة، ضمن عمل السرايا على توسيع المساحات المتاحة للإبداع واللقاء الثقافي في يافا.









من هنا وهناك
-
تطوع وفن يجمعان الناصرة وشفاعمرو وعبلين في ‘أسبوع العطاء الوطني‘
-
بلدية كفرقرع: اختتام دورة الخيل العلاجية لذوي الهمم في كفر قرع بمبادرة قسم الخدمات الاجتماعية
-
الزميل الإعلامي نادر أبو تامر يبارك لنجله رامي نجاحه الباهر في الامتحانين النظري والعملي في طب الأسنان
-
مشهد نادر في سماء النقب الأوسط: رصد زوج من النسور الذهبية خلال موسم هجرة الطيور
-
مناظر خلابة وسحر الطبيعة يرسمان لوحة فنية في الجولان
-
إصابة خطيرة لمصوّرة ‘واشنطن بوست‘ بعد تعرضها لهجوم مستوطنين: كادت تفقد إصبعها
-
المحامي يوسف مصاروة يتمسك بترشحه في الانتخابات لرئاسة كتلة الطيبة أولا: مستمر في المنافسة حتى النهاية
-
القيادة النسائية والمساواة الجندرية: مؤتمر مستشارات النهوض بمكانة المرأة في السلطات المحلية
-
مصادر فلسطينية: مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون قرب رام الله وإصابات بالرصاص والغاز جنوب الخليل
-
استطلاع: 49% يؤيدون معسكر معارضي بنيامين نتنياهو مقابل 37% لمعسكره





أرسل خبرا