بلدان
فئات

12.10.2026

°
11:49
الخارجية الإيرانية: لا نزال ندرس ردا أمريكيا على اقتراحنا
11:48
بيان: هيئة الطيران المدني السعودية تمدد تعليق العمليات في مطار بالرياض
09:50
بينيت يثير عاصفة داخل معسكر التغيير بتصريح عن نتنياهو: لا مانع لديّ أن يكون وزيرًا
08:49
لم يعلم أنه مراقَب من الجو.. الشرطة تعتقل سائق دراجة نارية خلال قيادة متهورة في الناصرة
08:46
ضحية الدهس في البعينة نجيدات أمس هي الطفلة شام عدوي (عامان) من طرعان
08:39
د. عبد الله ميعاري: الذكاء الاصطناعي يمكنه أن يؤثر على نتائج الانتخابات عبر تزييف الحقائق
07:18
حالة الطقس: سقوط زخات متفرقة من الامطار على معظم مناطق البلاد
07:17
الأهلي يضرب بقوة في كلاسيكو مصر ويُسقط الزمالك بهدفين!
23:32
‘عربية قذرة، انزلي من الحافلة‘.. شقيقة طيار في الجيش الإسرائيلي تتعرض للإهانة والعنصرية بسبب تحدثها بالعربية
23:24
الجيش الإسرائيلي: تمرين عسكري غدا في منطقة فنادق البحر الميت
22:57
نتنياهو يطالب بفتح تحقيق مع المشاركين في فيلم ‘نازا‘ وتقديمهم للمحاكمة
22:23
عمليات انعاش لرجل فقد الوعي أثناء القيادة في بيتح تكفا
22:23
إيران: الرد الأمريكي على مقترحنا لإعادة فتح مضيق هرمز ‘غير كاف‘
22:01
شابان بحالة خطيرة ومتوسطة إثر حادث دراجة نارية قرب عكا
21:46
إصابة سائق دراجة نارية (30 عامًا) بحادث طرق في حيفا
21:45
إصابة سائق دراجة نارية (30 عامًا) بحادث طرق في حيفا
21:25
مانشستر سيتي يسكت جماهير أنفيلد بفوزه 3-صفر على ليفربول
21:02
وزارة الصحة: ابن آوى مصاب بداء الكَلَب في كريات شمونة بالجليل الأعلى
20:10
مصادر فلسطينية: الاحتلال يهدم 3 منازل في بيت حنينا وآخر في أبو ديس بالقدس
20:02
محاولات انقاذها باءت بالفشل | اقرار وفاة طفلة من طرعان بحادث الدهس في البعينة نجيدات
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-09-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-09-26
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

موهبة بدأت صغيرة وكبرت مع الإصرار.. محمد حلاحلة يبني مسيرته في عالم الجمال

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
12-10-2026 08:05:30 اخر تحديث: 12-10-2026 11:19:00

في شفاعمرو، بدأت حكاية محمد حلاحلة من مكان بعيد عن صالونات التجميل، من طفولة كان فيها الرسم والألوان جزءًا من عالمه الخاص. لم يكن يعلم آنذاك أن تلك الرسومات ستقوده يومًا إلى عالم الأزياء والشعر والجمال،

محمد حلاحلة

 وأن الشغف الذي بدأ كموهبة صغيرة سيتحول بعد سنوات من العمل والتعلم إلى مهنة واسم وصالون يحمل اسمه.

منذ سنواته الأولى، وجد محمد نفسه قريبًا من عالم الفن والتفاصيل. كان الرسم أول مساحة اكتشف فيها قدرته على التعبير، ومن خلاله تعلّم ملاحظة الألوان والتناسق والتفاصيل الصغيرة، وهي مهارات سترافقه لاحقًا في مسيرته المهنية.

مع الوقت، انتقل اهتمامه من الرسم إلى تصميم الأزياء، وهناك بدأ يكتشف عالمًا جديدًا من الألوان والأقمشة والقصّات وتنسيق الإطلالات. كانت كل تجربة تضيف إلى رؤيته للجمال، إلى أن بدأ يكتشف أن شغفه الحقيقي يكمن في الشعر والجمال.

ومن هنا بدأت الرحلة المهنية.

شغف بدأ في سن صغيرة
لم ينتظر محمد حتى يكبر ليبدأ في ملاحقة شغفه. في سن مبكرة، بدأ خطواته الأولى في عالم الشعر، وتعلّم من التجربة والممارسة، وحرص على تطوير مهاراته رغم صغر سنه.

كانت البداية تحتاج إلى الكثير من الصبر، لكن وجود عائلة تؤمن بموهبته لعب دورًا مهمًا في استمرار الطريق. فقد وجد التشجيع والدعم بدلًا من أن يُطلب منه التخلي عن شغفه باعتباره مجرد هواية أو مرحلة عابرة.

وهذا الدعم كان بالنسبة لمحمد أكثر من مجرد كلمات ، كان ثقة منحته القوة ليواصل التعلم ويثبت أن الموهبة عندما تجد البيئة المناسبة يمكن أن تتحول إلى مستقبل حقيقي.

من الموهبة إلى الاحتراف
مع مرور السنوات، أدرك محمد أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن عالم الجمال يحتاج إلى التعلم المستمر والتدريب ومواكبة كل جديد.

لذلك خاض دورات وتدريبات مختلفة، وتعلم على يد خبراء ومدربين في أماكن متعددة، وحرص على تطوير نفسه في مجالات الشعر والألوان والقص والعلاجات وتسريحات العرائس والمكياج.

كما وسّع خبرته من خلال دورات وتدريبات دولية في باريس وتركيا ودبي، وحصل على شهادة معتمدة دوليًا، ليضيف إلى خبرته المحلية معرفة وتجارب من مدارس مختلفة في عالم الجمال.

رؤية مختلفة للجمال
بالنسبة لمحمد حلاحلة، العمل في مجال الشعر لا يقتصر على قص الشعر أو تصفيفه، وإنما يرتبط بفهم شخصية الزبونة واختيار ما يناسبها من ألوان وقصّات وتسريحات.

من الشعر والألوان والعلاجات إلى تسريحات العرائس والمكياج، يسعى محمد إلى تقديم إطلالة متكاملة، تجمع بين الجانب الفني والخبرة المهنية، وتمنح كل زبونة لمسة خاصة تناسبها.

حين تصبح الخبرة رسالة
ومع تطور مسيرته، لم يحتفظ محمد بخبرته لنفسه، بل بدأ بنقلها إلى آخرين من خلال تدريب طلاب ومتدربين في المجال.

وبعض الذين تلقوا التدريب على يديه استطاعوا لاحقًا أن يفتحوا مشاريعهم الخاصة، بل وأن يمتلك بعضهم صالوناتهم الخاصة.

بالنسبة لمحمد، يمثل ذلك جانبًا مهمًا من النجاح، فأن تنجح في مهنتك أمر، وأن تساعد آخرين على بناء مستقبلهم من خلال المعرفة التي اكتسبتها أمر آخر أكثر قيمة.

اسم يبنى بالعمل
لم يكن بناء اسم صالون محمد حلاحلة نتيجة حملة أو ظهور عابر، بل ثمرة سنوات من العمل والتجربة ورضا الزبائن.

ومع الوقت، بدأ اسم محمد يحظى بحضور أكبر في شفاعمرو والمنطقة، مستفيدًا أيضًا من وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت نافذة أساسية لعرض أعماله والوصول إلى جمهور أوسع.

كما ساهم التعاون مع البلوجرز وصناع المحتوى في تعريف جمهور جديد بتجربته وأعماله، لتصبح منصات التواصل جزءًا من مسيرته المهنية، وليس مجرد وسيلة للنشر.

اليوم.. الصالون يحمل اسم صاحبه
اليوم، يقف محمد حلاحلة في المكان الذي حلم به وبدأ من أجله الطريق: صالون محمد حلاحلة في شفاعمرو.

لكن خلف هذا الاسم قصة أطول من مجرد مشروع تجاري إنها قصة شاب بدأ من موهبة طفولية، واكتشف شغفه، وتمسك به، وتعلم وطوّر نفسه، حتى استطاع أن يحول الموهبة إلى مهنة، والمهنة إلى مشروع يحمل اسمه.

رسالة إلى كل شاب وفتاة
قصة محمد تحمل رسالة واضحة: لا تستهينوا بالموهبة التي تظهر في سن مبكرة.

فقد تبدأ الموهبة برسمة، أو لون، أو اهتمام بسيط، لكن عندما تجد التشجيع والعمل والتعلم والإصرار، يمكن أن تتحول إلى مستقبل كامل.

وهنا يأتي دور العائلة، التي يمكن أن تكون الداعم الأول في حياة أبنائها. فبدلًا من إجبارهم على ترك المجال الذي يحبونه، قد يكون منحهم الثقة والمساحة والدعم هو الخطوة التي تغيّر حياتهم.

محمد حلاحلة لم يبدأ بصالون يحمل اسمه بدأ بحلم وموهبة وشغف. ومع السنوات، تحولت الموهبة إلى خبرة، والخبرة إلى مهنة، والمهنة إلى مشروع، ليصبح اليوم صاحب "صالون محمد حلاحلة" في شفاعمرو.

قصة تؤكد أن النجاح لا يولد كاملًا، بل يُبنى خطوة بعد خطوة.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك