نصائح طبية ورياضية لمنع ترهّل الجسم ودعم تماسكه أثناء خسارة الوزن
كيف تخسرين الدهون وتحافظين على الكتلة العضلية وتدعمين تماسك الجسم؟ خسارة الوزن إنجاز صحي مهم، لكن بعض الأشخاص يلاحظون بعد نزول عدد من الكيلوغرامات تغيرًا في شكل الجسم وظهور مناطق أكثر ليونة أو جلد زائد،
تطورات مذهلة في جراحات البنكرياس.. إليكِ كل التفاصيل
خصوصًا في البطن والذراعين والفخذين. وهنا يبدأ السؤال: هل يمكن منع ترهل الجسم أثناء خسارة الوزن؟
الإجابة تحتاج إلى بعض الواقعية. لا توجد وصفة سحرية أو كريم أو تمرين واحد يستطيع ضمان منع الترهل، لأن مظهر الجلد بعد فقدان الوزن يعتمد على مجموعة عوامل، من بينها العمر، والجينات، ومرونة الجلد، ومقدار الوزن الذي تم فقدانه، ومدة بقاء الوزن مرتفعًا، وسرعة فقدان الوزن، وكمية الكتلة العضلية الموجودة تحت الجلد كما تشير اختصاصية التغذية دانه عراجي.
خطوات عملية يمكن أن تساعد على تحسين شكل الجسم
الخبر الجيد هو أن هناك خطوات عملية يمكن أن تساعد على تحسين شكل الجسم وتقليل فقدان العضلات أثناء نزول الوزن. الهدف أثناء خسارة الوزن لا يجب أن يكون مجرد رؤية رقم أقل على الميزان، بل فقدان الدهون مع الحفاظ قدر الإمكان على الكتلة العضلية. العضلات تعطي الجسم شكله وتماسكه، ولذلك فإن الرياضة والتغذية جزء أساسي من رحلة نزول الوزن.
لا تخسري الوزن بسرعة شديدة
من أكثر الأخطاء التي نراها في برامج إنقاص الوزن محاولة الوصول إلى النتيجة بأسرع وقت ممكن. كلما كان النظام أكثر قسوة، اعتقد البعض أن النتيجة ستكون أفضل، لكن النزول السريع جدًا قد يجعل فقدان الكتلة العضلية أكبر، خصوصًا إذا ترافق مع تناول كمية غير كافية من البروتين أو عدم ممارسة تمارين المقاومة. وهنا تصبح المشكلة ليست فقط في الجلد، بل في تركيبة الجسم نفسها.
ماذا يعني ذلك؟ قد ينخفض وزن الجسم، لكنكِ لا تريدين أن تكون الخسارة عبارة عن دهون وعضلات معًا. الهدف الأكثر ذكاءً هو تحسين تركيب الجسم: دهون أقل + عضلات محفوظة أو محسنة = شكل أكثر تماسكًا. لذلك لا تجعلي “أسرع نزول ممكن هو هدفكِ الأساسي. النزول التدريجي والمنظّم يكون عادةً أسهل في الحفاظ عليه، ويسمح لكِ ببناء عادات غذائية ورياضية يمكن الاستمرار عليها.
اجعلي تمارين المقاومة أساس برنامجكِ الرياضي
إذا كان هناك تمرين واحد يستحق اهتمامًا خاصًا أثناء خسارة الوزن، فهو تمارين المقاومة والقوة. المشي والكارديو مهمان للصحة واللياقة وحرق الطاقة، لكن تمارين المقاومة تساعد على تحفيز العضلات والحفاظ على الكتلة الخالية من الدهون أثناء فقدان الوزن.
-ا المقصود بتمارين المقاومة؟ هي التمارين التي تجعل العضلات تعمل ضد مقاومة، مثل: الأوزان الحرة. أجهزة المقاومة. الأشرطة المطاطية. تمارين وزن الجسم. تمارين الدمبل. تمارين الكيتل بيل. ولا تحتاجين إلى أن تكوني لاعبة كمال أجسام. يمكن أن يكون البرنامج بسيطًا ومناسبًا للمبتدئات .
لماذا العضلات مهمة في موضوع الترهل؟
عندما تفقدين الدهون ويكون هناك أيضًا فقدان واضح في العضلات، قد يصبح شكل الجسم أقل امتلاءً وتماسكًا. أما الحفاظ على العضلات أو بناؤها تدريجيًا، فيمكن أن يساعد على تحسين شكل الجسم وتركيبته. وهنا يجب توضيح نقطة مهمة: العضلات لا تشدّ الجلد حرفيًا. لكن بناء العضلات يمكن أن يحسّن شكل المنطقة ويجعل الجسم يبدو أكثر تماسكًا، خصوصًا عندما يترافق مع انخفاض الدهون.
لا تهملي تمارين الجزء السفلي من الجسم
إذا كان هدفكِ الحصول على جسم أكثر تماسكًا، فلا تركزي فقط على البطن. الجسم كله يحتاج إلى التدريب. من التمارين المفيدة للفخذين والمؤخرة:
Squats .
Lunges .
Hip thrusts .
Romanian deadlifts .
تمارين دفع وسحب الأرجل.
للذراعين والكتفين: تمارين الضغط. تمارين السحب. تمارين الكتف. تمارين البايسبس والترايسبس.
للظهر: تمارين السحب. تمارين التجديف. تمارين المقاومة المناسبة.
للبطن والجذع: Planks . تمارين الثبات. تمارين الجذع المختلفة. والأفضل أن يكون البرنامج شاملًا بدل محاولة التركيز على منطقة واحدة فقط.
تناولي كمية كافية من البروتين
البروتين عنصر أساسي في بناء العضلات والحفاظ عليها. وخلال خسارة الوزن، يصبح الاهتمام بالبروتين أكثر أهمية لأنكِ تريدين تقليل فقدان الكتلة العضلية قدر الإمكان. يمكن الحصول على البروتين من: البيض. الدجاج. الأسماك. اللحوم. اللبن والزبادي. الجبن. الحليب. العدس. الحمص. الفاصولياء. البقوليات.
مصادر البروتين النباتية الأخرى، لكن كمية البروتين المناسبة تختلف حسب وزن الشخص، نشاطه، عمره، حالته الصحية وهدفه. لذلك لا توجد كمية واحدة مناسبة للجميع. والأهم من كمية البروتين اليومية هو توزيعه. بدل أن تتركي معظم احتياجاتكِ من البروتين لوجبة واحدة، يمكن توزيع مصادر البروتين على الوجبات الرئيسية خلال اليوم.
مثال: الفطور: بيض أو زبادي غني بالبروتين. الغداء: دجاج أو سمك أو بقوليات. العشاء: لبن، جبن، بيض أو مصدر بروتين آخر مناسب.
لا تحذفي الدهون الصحية خوفًا من زيادة الوزن
هناك اعتقاد أن كل الدهون يجب حذفها أثناء الحمية. لكن الدهون جزء من النظام الغذائي المتوازن، وتوجد في أطعمة مغذية مثل: زيت الزيتون. الأفوكادو. المكسرات. البذور. الأسماك الدهنية. المهم هو الكمية، لأن الدهون أكثر كثافة بالسعرات من البروتين والكربوهيدرات. فمثلًا، حفنة صغيرة من المكسرات قد تكون مغذية جدًا، لكن تناول كميات كبيرة منها بشكل يومي قد يرفع السعرات بسهولة.
اهتمي بفيتامين C والعناصر الغذائية الأساسية
صحة الجلد لا تعتمد على الكريمات فقط. الجسم يحتاج إلى مجموعة من العناصر الغذائية للقيام بوظائفه الطبيعية، ومن بينها العناصر المرتبطة بتكوين الكولاجين وصحة الأنسجة. ومن المصادر الغذائية الجيدة لفيتامين C: الفلفل الحلو. الحمضيات. الكيوي. الفراولة. البروكولي. الطماطم. لكن لا يعني ذلك أن تناول كمية ضخمة من فيتامين C سيمنع الترهل.
الحصول على احتياجات الجسم الغذائية شيء، وتناول جرعات ضخمة من المكمّلات شيء آخر. إذا لم يوجد نقص أو سبب طبي لاستخدام المكملات، فلا داعي لتحويل الفيتامينات إلى حل سحري.
اشربي الماء بانتظام
الترطيب مهم للصحة العامة وللحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية. لكن يجب تصحيح فكرة منتشرة: الماء لا يستطيع إزالة الجلد الزائد أو شد الجلد المترهل بشكل مباشر. شرب كمية مناسبة من السوائل يساعد على تجنب الجفاف، لكنه ليس علاجًا للجلد الزائد. لذلك لا تقعي في فخ المنتجات التي تعد بأن شرب كمية معينة من الماء سيزيل الترهل تمامًا.
لا تجعلي الكارديو هو الرياضة الوحيدة
المشي والجري والدراجة والسباحة والتمارين الهوائية ممتازة لصحة القلب واللياقة، لكن الاعتماد عليها وحدها أثناء خسارة الوزن ليس الخيار الأفضل إذا كان هدفك أيضًا الحفاظ على الكتلة العضلية. يمكن الجمع بين: تمارين المقاومة + النشاط الهوائي + الحركة اليومية.
مثلًا: تمارين مقاومة عدة مرات أسبوعيًا. المشي بشكل منتظم. إضافة نشاط هوائي حسب اللياقة والهدف. والبرنامج المناسب يختلف من شخص إلى آخر.
انتبهي إلى النوم والاستشفاء
قد تظنين أن بناء الجسم يحدث أثناء التمرين فقط. لكن الجسم يحتاج أيضًا إلى الراحة والاستشفاء. إذا كنتِ تتمرنين بقوة ولا تنامين جيدًا، أو لا تمنحين العضلات وقتًا كافيًا للتعافي، فقد يصبح الالتزام بالبرنامج أكثر صعوبة. لذلك اجعلي النوم جزءًا من الخطة.
التمرين يحفّز الجسم، والتغذية توفر المواد التي يحتاجها، والراحة تمنحه فرصة للتعافي.
لا تهملي العناية بالجلد... لكن لا تتوقعي المعجزات
المرطبات يمكن أن تساعد على تحسين ترطيب الجلد ومظهره، خصوصًا إذا كان جافًا. لكن يجب التفريق بين: تحسين ترطيب الجلد وإزالة الجلد الزائد.
الكريم المرطب قد يجعل البشرة أكثر نعومة وراحة، لكنه لا يستطيع عادةً إزالة الجلد الزائد الناتج عن فقدان وزن كبير. كذلك، بعض المنتجات التي تحتوي على مكّونات مثل الريتينويدات قد يكون لها استخدامات جلدية معينة، لكن استخدامها يجب أن يكون مناسبًا للحالة وتحت إشراف مختص، خصوصًا في بعض الظروف مثل الحمل.
shutterstock - Mykolal Mykolal
من هنا وهناك
-
وزارة الصحة والهستدروت: تقليص فترات الانتظار في المعهد الطبي للسلامة على الطرق
-
تابعوا حلقة جديدة من برنامج ‘ كله صحة ‘
-
وزارة الصحة تحذّر: اكتشاف بكتيريا السالمونيلا في سلطة الجزر المغربية من ‘كلاس فود‘
-
جهاز الصحة يستعد لفصل الشتاء: توجهوا لتلقي التطعيم ضد الإنفلونزا
-
بعد نقل شاب للمستشفى.. وزارة الصحة تحذّر من منتج تنحيف غير مرخّص
-
(ممول) ‘القاتل الصامت‘.. اليكم كل ما أردتم معرفته عن تضخم الشريان الأورطي، التشخيص والعلاج
-
وزارة الصحة: نتيجة فحص المشتبه بإصابته بالايبولا.. سلبية
-
أفضل عصير للحفاظ على ترطيب الجسم في الأجواء الحارة غير الماء
-
حبوب جديدة لإنقاص الوزن تصل إلى البلاد
-
بعيداً عن الكافيين.. طرق طبيعية لتنشيط الجسم والدماغ صباحاً





أرسل خبرا