مكتب نتنياهو: زعماء كثيرون طلبوا لقاء رئيس الحكومة في نيويورك لكنه استجاب لقسم منهم بسبب ضيق الوقت
أصدر مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، بيانا قال فيه "ان نتنياهو سيلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك عند الساعة التاسعة من مساء اليوم".
الوفد الإسرائيلي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تصوير: الأمم المتحدة
وجاء من مكتب نتنياهو "انه سيلتقي برؤساء الارجنتين، بوليفيا، باراغواي، بنما واثيوبيا، ونائب رئيس كولومبيا، ورؤساء حكومات اليونان، سلوفينيا وبابوا غينيا".
وقال مكتب نتنياهو في بيانه "ان كثيرين من قادة دول العالم طلبوا لقاء رئيس الحكومة خلال مكوثه في نيويورك، الا انه وبسبب ضيق الوقت والحاجة للعودة الى البلاد قبل دخول عيد العرش، فان نتنياهو استطاع الاستجابة لقسم منهم فقط".
في المقابل، يقول محللون "ان نتنياهو لن يمكث طويلا في نيويورك لأسباب أمنية وبسبب الأزمة مع عمدة المدينة زهران ممداني، حيث من المتوقع ان تجري اليوم مظاهرات ضد نتنياهو وضد اسرائيل في محيط مبنى الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيما من المتوقع ان يغادر ممثلو العديد من الدول القاعة عند دخول نتنياهو لالقاء كلمته".
قادة عرب وأجانب يهاجمون إسرائيل ويتهمونها "بارتكاب جرائم حرب في غزة"
وفي الوقت الذي كانت تأمل فيه محافل إسرائيلية ان لا يحتل موضوع الوضع في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، موقعا مركزيا في خطابات رؤساء وزعماء دول العالم، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انطلقت دورتها لهذا العام يوم أمس الأول، جاء اليوم الأول من هذه الخطابات معاكس تماما لهذه الأمنية.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أدان في كلمه له "قتل الفلسطينيين في قطاع غزة"، وقال غوتيريش، خلال كلمته في افتتاح الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة "إن الهجوم على الفلسطينيين في قطاع غزة عقب أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 خلّف حجما من القتل والدمار لم يشهد مثيلا له خلال سنوات عمله أمينا عاما ".
"الضغط على اسرائيل"
من جانبه، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جميع الدول إلى "زيادة الضغط على إسرائيل"، محذرا من "خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية". وقد غادر الوفد الإسرائيلي قاعة الجلسات عند القاء أردوغان كلمته. وقال أردوغان في كلمته " إن الوضع في الأراضي الفلسطينية في منتهى الخطورة، وإنه لا أحد لديه ضمير يمكن أن يغض الطرف عما يحدث في قطاع غزة".
وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد في كلمته "إن قادة إسرائيليين باتوا يجاهرون بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة"، واصفا ما جرى هناك بأنه "إبادة جماعية، ووصمة عار في جبين الإنسانية".
"أطماع توسعية"
أما العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني بن الحسين فقد قال في كلمته: " ان الأطماع التوسعية للحكومة الإسرائيلية باتت تهديدا إقليميا"، محذرا من "توغلات متكررة، وتوسع جغرافي يتمدد في سوريا". من جهة أخرى، حذر العاهل الأردني من الاجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية ، معتبرا أن "إسرائيل ترتكب هناك جريمة حرب".
ورأى الملك عبد الله الثاني أن "الحكومة الإسرائيلية تتجاهل اتفاق غزة، وتواصل هجماتها وتدمير البنية التحتية المدنية في القطاع، وترفض الانسحاب، وتضيق الخناق على الفلسطينيين لحصرهم فيما لا يكاد يصل إلى ثلث مساحة غزة".
"تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية"
وقد قلل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من شأن جهود السلام في غزة قائلا إنها لم تنجح في فتح أي ممر إنساني، وإن "ما يحدث هو مشهد ينبغي أن يخجل منه الجميع". وانتقد ماكرون أيضا "تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية "، قائلا "إنه يسلب الشعب الفلسطيني حقه المشروع في الوجود ".
وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إن "المشروع الاستيطاني الإسرائيلي المعروف باسم E1" " يهدد بتقطيع أوصال الضفة الغربية ويقوض فرص إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة،" مؤكداً أن "المجتمع الدولي لا ينبغي أن يسمح بتنفيذ هذا المخطط".
وأشار بيرنهام إلى أن "الحرب في غزة أودت بحياة أعداد كبيرة من المدنيين، بمن فيهم أطفال، في وقت لا تزال فيه المساعدات الإنسانية تصل بكميات غير كافية إلى القطاع"، معتبراً أن "النزاع استمر لفترة أطول مما كان ينبغي".
وفي جلسة حوارية، قال الرئيس السوري أحمد الشرع " ان إسرائيل تواصل اعتداءاتها على سوريا منذ سقوط النظام السابق، وتحتل أراضي جديدة سيطرت عليها بعد 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، فضلا عن تنفيذ توغلات واعتقالات وضربات في مواقع مختلفة ".
الوفد الإسرائيلي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
من ناحية أخرى، انسحب الوفد الإسرائيلي من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، برئاسة المندوب الاسرائيلي داني دانون، أثناء خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي تحدث فيه عن الأوضاع في قطاع غزة.
في المقابل حظيت كلمة الرئيس التركي بالتصفيق من قبل الوفد الفلسطيني.
ووقف الدبلوماسيون الإسرائيليون وغادروا القاعة بينما كان الرئيس التركي يتحدث من منصة الجمعية العامة عن عنف المستوطنين المتفشي في الضفة الغربية، وعرقلة الوصول إلى الأماكن المقدسة في القدس، اذ قال "ان العالم يواجه عقلية إبادة جماعية لا تكتفي بالقتل".
كما انتقد أردوغان منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من المشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، واصفًا الخطوة بأنها "ظلم"، داعيا في الوقت ذاته دول العالم إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
(Photo by ilia YEFIMOVICH / AFP via Getty Images)
من هنا وهناك
-
تركيا ومصر والسعودية وباكستان تؤكد حق المملكة في الدفاع عن نفسها
-
أردوغان: ينبغي إصلاح مجلس الأمن والاعتراف بدولة فلسطينية
-
بوتين وبن سلمان يطالبان بمرور آمن عبر هرمز وباب المندب
-
ترامب يتوقع إبرام اتفاق مع إيران بعد الانتخابات الأمريكية
-
إيران وأمريكا تلمحان لاستئناف المحادثات خلال اجتماعات الأمم المتحدة
-
الامارات: تشييع جثمان الشيخ أحمد بن راشد إلى مثواه الأخير
-
متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين يحتجون خارج مكان حفل إد شيران في فيلادلفيا
-
مذكرات شقيق الأميرة ديانا تطرح للبيع اليوم
-
نتنياهو يرّد على عمدة نيويورك زهران ممداني: ‘أنا قادم لأكشف الحقيقة عنك‘
-
روبيو: أمريكا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة





أرسل خبرا