قبل الانتخابات: نتنياهو يحشد الدعم لزيادة ميزانية الأمن ويستعين بنائب رئيس الأركان
سيحضر نائب رئيس هيئة الأركان، تامير يادعي، بشكل استثنائي الإحاطة الأمنية التي سيقدمها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لزعيم المعارضة يائير لابيد، وفق ما تم نشره
نتنياهو يتحدث خلال جلسة للحكومة - الفيديو للتوضيح فقط - تصوير: مكتب الصحافة الحكومي
صباح اليوم (الاثنين) في " ان 12" .
وطلب نتنياهو استدعاء يادعي إلى الاجتماع المشترك بهدف عرض الاحتياجات الأمنية العاجلة، وذلك في محاولة للحصول على دعم سياسي واسع لإجراء تغييرات كبيرة في الميزانية.
ما الذي يقف وراء استدعاء يادعي؟
تسعى الحكومة إلى إجراء تحديث في "النوميراتور"، وهو أداة حسابية لمتابعة النفقات المستقبلية لحكومة إسرائيل، وذلك من أجل تخصيص موارد مالية واسعة للاحتياجات الأمنية الجارية. ويرغب نتنياهو في أن يزوّد يادعي لابيد بالمعطيات المهنية اللازمة لشرح ضرورة الخطوة المتعلقة بالميزانية.
لماذا تعارض المعارضة؟
يقول لابيد وأعضاء المعارضة إنه لا توجد حاجة إلى تغيير تشريعي، ويطالبون بتقليص الأموال الائتلافية التي يصفونها بأنها "مبالغ فيها"، من أجل تمويل احتياجات الجيش.
وفي الأيام الأخيرة، جرت اتصالات مع قادة المعارضة بهدف التوصل إلى تفاهمات، إلا أن هذه الاتصالات قوبلت بالرفض. نتنياهو يطلب المصادقة على الميزانيات، بينما ترى المعارضة أن الأموال الائتلافية مصدر محتمل للتمويل.
الحاجة إلى تشريع خلال فترة الانتخابات
يقول نتنياهو إن الحديث يدور عن مبالغ كبيرة لا يمكن تمريرها من دون تعديل تشريعي واضح، ولذلك هناك حاجة إلى موافقة المعارضة. وبحسب موقف رئيس الحكومة، فإن الخطوة تتطلب عقد جلسة للهيئة العامة للكنيست من أجل المصادقة على التغييرات، رغم أن الدولة موجودة حاليًا في فترة انتخابات.
لماذا يأتي ذلك الآن تحديدًا؟
يأتي الطلب بزيادة الميزانية على خلفية الاحتياجات الأمنية للجيش الإسرائيلي والنفقات الاستثنائية التي نشأت في اعقاب الحرب. وتسعى الحكومة إلى ملاءمة إطار الميزانية مع النفقات الأمنية، لكن الخطوة تحتاج إلى توافق سياسي أوسع، خصوصًا خلال فترة الانتخابات.
ما دور لابيد؟
خلال الاجتماع، يسعى نتنياهو إلى عرض صورة الوضع الأمني على لابيد واحتياجات المؤسسة الأمنية، من خلال مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي. ومن وجهة نظر نتنياهو، فإن الحصول على دعم رئيس المعارضة قد يساعد في دفع الخطوة قدما داخل الكنيست.
أما من وجهة نظر المعارضة، فالسؤال المركزي هو ما إذا كانت هناك حاجة فعلًا إلى زيادة إطار الميزانية، أم أنه يمكن تمويل الاحتياجات الأمنية من خلال تقليص بنود أخرى، وفي مقدمتها الأموال الائتلافية.
من هنا وهناك
-
‘الشاباك‘ في بيان رسمي: التحقيق بقضية التدخل الأجنبي بالانتخابات محدود ومُركز ولا يهدف للوم أو تحميل شريحة كاملة من المجتمع المسؤولية
-
انتهاء عملية فرز المغلفات المزدوجة
-
بلدية كفر قرع: نواصل الجهود للحفاظ على نظافة المدينة وجمال مدخلها
-
القائمة المشتركة: الليكود يحاول الالتفاف على نتائج الانتخابات عبر التحريض ونزع الشرعية عن تمثيلنا السياسي
-
بعد فرز 97.3% من الأصوات: تغيير في توزيع المقاعد
-
‘طالع نازل‘!.. انخفاض سعر البنزين اعتبارا من يوم الأحد وارتفاع محتمل بعد 4 أيام
-
بلدية كفر قرع تنظم يومًا صحيًا لسفراء الصحة في المدارس الإعدادية
-
العثور على جثة امرأة من الضفة الغربية بمنزل في عكا
-
محافل سياسية: على رئيس لجنة الانتخابات قول الحقيقة للجمهور.. القضية بشأن تدخل قطر بالانتخابات يتم تضخيمها
-
الطيبي ردا على نتنياهو: ‘الجهة الوحيدة التي تلقت أموالا قطرية بحسب الشرطة الإسرائيلية - هي مكتبك‘





أرسل خبرا