امتحانات ‘بيزا‘ 2025 تكشف عن معطيات مقلقة: تراجع طلاب اسرائيل في الرياضيات، العلوم وفهم المقروء
نشرت وزارة التربية والتعليم، اليوم الثلاثاء، نتائج امتحانات "بيزا" التي جرت عام 2025. و "بيزا" هي دراسة دولية تابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، تفحص معرفة ومهارات الطلاب في سن 15 عامًا
طلاب يتوافدون الى مدرستهم - الفيديو للتوضيح فقط
في مجالات القراءة والرياضيات والعلوم. تُدار الدراسة في إسرائيل من قبل "راما" - "الهيئة الوطنية للقياس والتقييم في التعليم"، وفي دورة 2025 خضع للاختبار في إسرائيل 7330 طالبًا من 215 مدرسة، خلال شهري آذار / مارس ونيسان / أبريل 2025.
وتظهر نتائج الدراسة تراجعا حادا لدى الطلاب الاسرائيليين في كل المجالات، بحيث خسرت اسرائيل في الامتحانت الأخيرة 38 علامة في "فهم المقروء"، و 25 علامة في الرياضيات و 23 علامة في العلوم، مقارنة بامتحانات "بيزا" التي جرت سنة 2022.
من جانبها، قالت وزارة التعليم في بيان رسمي " ان إسرائيل حافظت على ترتيبها في القراءة والعلوم مقارنةً بعام 2018، بينما تراجعت في الرياضيات مرتبة واحدة فقط. ومع ذلك، وبالمقارنة مع آخر اختبار أُجري قبل الحرب (2022)، نلاحظ أيضًا تراجعًا ملحوظًا في بعض المؤشرات ".
في مجال فهم المقروء تراجع طلاب اسرائيل 5 مواقع الى الوراء، بحيث وصلوا الى الموقع 31 من بين 38 دولة عضوة في المنظمة، وفي العلوم تراجع طلاب اسرائيل موقعين الى الوراء، اذ حصلوا على الموقع الـ 33، أما في الرياضيات فقد تراجع طلاب اسرائيل موقعا واحدا، وقد وصلوا الى الموقع الـ 33.
"واقع التعلم في ظل الحرب"
وتقول وزارة التعليم في بيانها "انه وفقًا لرؤيتها ، فإن امتحانات بيزا 2025 تمثل، قبل كل شيء، صورةً عن واقع التعلّم في ظل الحرب. خضع الطلاب للاختبار بعد ما يقارب سنة ونصف من القتال، وهي فترة تم خلالها إجلاء مجتمعات سكانية، وانتقل الطلاب بين أطر تعليمية مختلفة، وأُغلقت المؤسسات التعليمية وأُعيد فتحها، واضطربت عملية التعلّم، كما تم استدعاء أفراد من الطواقم التعليمية للخدمة في قوات الاحتياط. وخلال فترة إجراء الاختبار نفسها، تجدد القتال المكثف في قطاع غزة، بينما بدأ في الشمال فقط مسار عودة منظومة التعليم في البلدات الواقعة على الحدود".
وأضافت الوزارة في بيانها:" في ظل هذا الواقع، تشير النتائج إلى تراجع في التحصيل في المجالات الدراسية الثلاثة - القراءة والرياضيات والعلوم. وهذا تراجع ملحوظ، وتعمل الوزارة على تحسينه. إلى جانب ذلك، تشير النتائج أيضًا إلى صمود ملحوظ في المكانة النسبية لإسرائيل. وبالمقارنة مع عام 2018، وهو آخر عام مرجعي قبل جائحة كورونا، حافظت إسرائيل على ترتيبها النسبي في القراءة والعلوم، بينما تراجعت في الرياضيات مرتبة واحدة فقط. أي أنه بعد جائحة كورونا وما يقارب سنة ونصف من الحرب، فقدت إسرائيل نقاطًا - لكنها كادت ألا تفقد شيئًا من ترتيبها النسبي على الساحة الدولية. كما أن المنظور الدولي يعزز هذه الصورة. فقد سُجل خلال العقد الأخير تراجع ملحوظ في تحصيل الطلاب في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، حتى من دون أزمة مماثلة لتلك التي شهدتها إسرائيل. وفي ظل الاتجاه الدولي والظروف الاستثنائية التي تعلّم فيها طلاب إسرائيل وخضعوا للاختبارات خلالها، فإن الحفاظ شبه الكامل على مكانة إسرائيل النسبية مقارنةً بعام 2018 يُعد معطىً مهمًا ".
وأشارت وزارة التربية والتعليم الى انها اختارت " إجراء قياس بيزا أيضًا خلال فترة الحرب، من أجل الحصول على صورة حقيقية وقابلة للمقارنة لواقع التعلّم في إسرائيل. ويهدف قرار إجراء القياس تحديدًا خلال هذه الفترة الصعبة، ونشر كامل البيانات الآن من دون أي تغيير، إلى تمكين المنظومة من دراسة الصورة كما هي والعمل انطلاقًا منها ".
وتابعت الوزارة :" بدأ العمل على تحسين التحصيل حتى قبل الحصول على نتائج بيزا. ويعمل برنامج «نَنمو من جديد» على تعزيز المهارات الأساسية، كما تعمل الوزارة على توسيع الاستجابة لتشمل أيضًا المرحلة الإعدادية. وبالتوازي، يقود برنامج «إسرائيل واقعية»، الذي تم بلورته في أعقاب نتائج TIMSS 2023 وعُرض في كانون الأول/ديسمبر 2024، مسارًا منظوميًا لتعزيز الرياضيات والعلوم ومجالات STEM. وقد أُجريت بيزا 2025 قبل بدء التطبيق المنظومي للبرنامج ".
كما جاء في بيان وزارة التعليم: " أثبتت منظومة التعليم الإسرائيلية خلال فترة الحرب قدرتها على مواصلة التعليم والقياس والتعامل مع التحديات حتى في ظروف صعبة للغاية. ومع توفر صورة الوضع الكاملة، ومع الخطوات التي تم إطلاقها بالفعل، تركز الوزارة الآن جهودها على المرحلة المقبلة - تحويل الصمود الذي سُجل خلال فترة الحرب إلى نمو وارتفاع في مستوى التحصيل ".
من جانبه، عقب وزير التربية والتعليم، يوآف كيش على النتائج قائلا: "بعد ما يقارب سنة ونصف من الحرب، وإجلاء المجتمعات السكانية، والاضطرابات العميقة في استمرارية عملية التعلّم - أرى أن هذه النتائج تشكل دليلًا على الصمود الاستثنائي لمنظومة التعليم الإسرائيلية. حافظت إسرائيل على ترتيبها في القراءة والعلوم مقارنةً بعام 2018، وتراجعت في الرياضيات مرتبة واحدة فقط. يعود هذا الإنجاز، قبل كل شيء، إلى معلماتنا ومعلمينا، الذين حافظوا على الطلاب وعلى منظومة التعليم حتى في أصعب اللحظات. اخترنا إجراء القياس أيضًا خلال الحرب لأننا أردنا الحصول على صورة حقيقية للواقع. نحن ننشر البيانات كاملة، ونتعلم منها ونعمل بناءً عليها - من أجل تحويل هذا الصمود إلى نمو وارتفاع في مستوى التحصيل".
صور عممتها وزارة التعليم


من هنا وهناك
-
(علاقات عامة) انطلاق حملة تطعيمات الإنفلونزا في ‘مئوحيدت‘
-
أكاديمية نور البيان تختتم دورات القاعدة النورانية في مسجد حي عين إبراهيم بأجواء إيمانية مميزة
-
حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
-
د. سهيل دياب من الناصرة يتحدث عن أزمة الجبهة
-
سالم عباسي يتحدث عن اقتطاع الميزانيات في المجتمع العربي
-
المحامي عادل بدير والناشط سعيد ياسين يتحدثان عن صورة الوضع السياسي
-
رئيس المجلس المحلي في بلدة الجش يتحدث عن وضع السلطات المحلية
-
وزارة الصحة: ابن آوى مصاب بداء الكَلَب في الجليل الأعلى
-
سمير أبو زيد يتحدث عن أسباب سحب ترشحه من قائمة الجبهة
-
فادي عجاوي يتحدث عن تقديم القائمة الموحدة قائمتها الانتخابية





أرسل خبرا