التجمّع حول قضية المرشح جعفر فرح من الجبهة: نتابع بقلق ومسؤوليّة ما يُنشر من اتهامات
أصدر التجمع الوطني الديمقراطي، اليوم الأربعاء، بيانا، على خلفية العاصفة تجاه الادعاءات المتداولة ضد المرشح الثاني في قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، جعفر فرح، علما ان التجمع يخوض الانتخابات للكنيست الـ 26
المرشح في الجبهة جعفر فرح: ‘أنا على استعداد لوضع نفسي للفحص أمام أي مؤسسة نسوية‘
بتحالف مع الجبهة والعربية للتغيير في قائمة مشتركة ثلاثية.
وأكد التجمّع الوطني الديمقراطي في بيانه " أن الدفاع عن حقوق النساء وحريتهن وكرامتهن، والتصدّي لمختلف أشكال العنف والتمييز ضدهن، هو جزء أصيل من المشروع السياسي والوطني القائم على قيم الحرية والعدالة والمساواة".
وقال التجمّع في البيان: " النضال ضد الاحتلال والفاشية والعنصرية والاضطهاد القومي لا يعني تهميش القضايا المجتمعية الداخلية أو تأجيلها؛ فلا يمكن لمجتمع يناضل من أجل الحرية والمساواة أن يتسامح مع الظلم والعنف والتمييز داخل صفوفه. ومن هذا المنطلق، فإن الدفاع عن حقوق النساء ليس شأنًا ثانويًا، بل يقع في صميم مشروعنا السياسي والوطني ويمثّل شرطًا لمصداقيته وعدالته. حقوق النساء لا تقتصر على المشاركة في الحيز العام أو فرص العمل والتعليم، بل تشمل حقهن في حياة آمنة وخالية من مختلف أشكال العنف والتمييز الاقتصادي والجسدي والكلامي والنفسي والجنسي؛ فلا وجود لوطن حرّ دون حرية النساء والأفراد ".
وأضاف التجمع في بيانه: "ندعو إلى مجتمع لا يتسامح مع المساس بحقوق النساء، ولا يلوم النساء على انتهاك حقوقهن، بل يعمل على حماية الضحايا ومساءلة المعتدين ومحاسبتهم". وأكد أن حماية النساء من العنف والتحرش ليست قضية النساء أو الأطر النسوية والمهنية وحدها، بل مسؤولية المجتمع بأسره، بقياداته وأحزابه ومؤسساته، وتتطلب موقفًا مجتمعيًا مبدئيًا الى جانب تطوير آليات فاعلة للحماية والمساءلة والمعالجة المهنية والعادلة ".
"كلنا ثقة بشركائنا في القائمة"
وأكد التجمّع "أهمية الدور الذي تقوم به الجمعيات والأطر النسوية والحقوقية في الدفاع عن حقوق النساء وتعزيز مكانتهن، وضرورة تكامل الأدوار المجتمعية، رافضًا محاولات تشويه هذه الأطر أو شيطنتها والنيل من دورها ".
كما أكد التجمع "حق الضحايا في إسماع أصواتهن وعرض رواياتهن بالطريقة التي يخترنها، دون إخراس أو لوم أو تشكيك، وحقهن في الحماية والدعم والتعامل الجدي والمسؤول مع شكاواهن. ولا يجوز أن تتحول الدعوة إلى التحقّق والإنصاف إلى أداة لإسكات الضحايا أو ردعهن عن الكلام، كما لا يجوز توظيف قضايا النساء في التجاذبات السياسية بما يمسّ بحقوقهن ومصداقية العمل السياسي ".
واضاف: "وفي هذا السياق، نتابع بقلق ومسؤوليّة ما يُنشر مؤخرًا من اتهامات بحق أحد المرشحين في القائمة، تتعلق بممارسات تتعارض مع القيم والمبادئ التي نؤمن بها وندعو إليها. وكلنا ثقة بشركائنا في القائمة وبقدرتهم على التعامل مع القضية بمسؤولية واتخاذ الخطوات اللازمة بشأنها، بما يخدم مجتمعنا وقضاياه وينسجم مع القيم التي ندافع عنها".
ودعا التجمّع إلى "حوار حزبي ومجتمعي مسؤول يفضي إلى بناء مرجعية أهلية جامعة، وتطوير آليات واضحة ومستقلة ومهنية وآمنة للتعامل مع شكاوى الاعتداء والعنف والتحرش، تضع سلامة الضحايا وحقهن في الحماية في صلب المسار، وتضمن الفحص الجدي والمسؤول والإنصاف والعدالة لجميع الأطراف، وصولًا إلى المساءلة والمحاسبة وفق إجراءات واضحة وموثوقة"، وأكد أن "بناء هذه الآليات مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الأحزاب السياسية ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والأطر المهنية".
من هنا وهناك
-
رئيس المجلس المحلي في بلدة الجش يتحدث عن وضع السلطات المحلية
-
وزارة الصحة: ابن آوى مصاب بداء الكَلَب في الجليل الأعلى
-
سمير أبو زيد يتحدث عن أسباب سحب ترشحه من قائمة الجبهة
-
فادي عجاوي يتحدث عن تقديم القائمة الموحدة قائمتها الانتخابية
-
اليس عطا الله جروس تتحدث عن التنمية البشرية
-
د. ثابت أبو راس ومحمد الهيب ووليد الهواشلة يتحدثون عن تقديم القوائم للجنة الانتخابات المركزية
-
نهاية ابراهيم داموني تتحدث عن دور النساء في المجتمع
-
بروفيسور محمد حجيرات وعبد السلام مناصرة يتحدثان عن شكل التكتلات الحزبية قبيل الانتخابات
-
وزارة الصحة: تمرين في المنظومة الصحية في القدس
-
سيجالوفتش: بناء الجسور وفتح الباب امام الحوار والشراكة واجب علينا





أرسل خبرا