وزارتا الصحة وحماية البيئة: رصد المزيد من البعوض المصاب بحمى النيل الغربي
أعلنت وزارة حماية البيئة ووزارة الصحة، امس الثلاثاء، عن رصد إناث بعوض مصابة بفيروس حمى غرب النيل في رمات هشارون وفي المجالس الإقليمية عيمق حيفر، ليف هشارون وإيلوت.
اكتشاف بعوض حامل لفيروس حمى غرب النيل في إيلات | الفيديو للتوضيح فقط
وأفادت وزارة الصحة بأنه منذ بداية موسم نشاط حمى غرب النيل وحتى اليوم، تم تشخيص 20 مصابًا بالمرض، لا يزال أحدهم يتلقى العلاج في المستشفى، فيما توفي شخص واحد. وقد عانى معظم المرضى من أعراض نموذجية للمرض، من بينها الحمى والطفح الجلدي وتغيّرات في مستوى الوعي. وتتواصل التحقيقات الوبائية بهدف تحديد المكان المحتمل للتعرض للبعوض.
وقد أوعزت وزارة حماية البيئة إلى جميع السلطات المحلية، وبشكل خاص إلى السلطات التي رُصدت فيها إناث البعوض، بتوسيع أنشطة الوقاية والرصد والتوعية والمكافحة، بهدف الحد من خطر انتشار البعوض المصاب وحماية صحة الجمهور.
في إطار عمليات الرصد الدورية التي تنفذها الوزارتان على مدار العام، مع التركيز بشكل خاص على موسم البعوض، تم اصطياد إناث بعوض أكدت مختبرات وزارة الصحة أنها حاملة لفيروس حمى غرب النيل، وذلك في رمات هشارون وفي المجالس الإقليمية عيمق حيفر، ليف هشارون وإيلوت.
خلال فصل الصيف، وبسبب المياه الراكدة والطقس الحار والرطب، يزداد خطر تكاثر البعوض. وتقع مسؤولية إزالة الآفات والمخاطر الناجمة عن الحشرات والآفات الضارة بالصحة في الأماكن العامة على عاتق السلطات المحلية. وإلى جانب ذلك، يُطلب من الجمهور المساهمة في هذه الجهود وفقًا للإرشادات التالية:
* تجفيف وتصريف مصادر المياه الراكدة، مثل الدلاء، والصحون الموضوعة أسفل أصص النباتات، والإطارات القديمة، والمزاريب، وبرك الزينة، والبراميل، وأي وعاء قد تتجمع فيه المياه.
* استخدام مستحضر طارد للبعوض يحتوي على مادة فعالة مثل DEET، أو أي مادة أخرى طاردة للبعوض ومصرح باستخدامها، وذلك وفقًا لتعليمات الشركة المصنّعة.
* تركيب شبكات على النوافذ والفتحات وارتداء ملابس طويلة وفاتحة اللون، ولا سيما خلال ساعات نشاط البعوض.
* تشغيل المراوح أثناء التواجد داخل المنزل، وفي الشرفات والحدائق والأماكن المفتوحة.
* إبلاغ مركز الاتصال 106 التابع للسلطة المحلية عن تجمعات البعوض أو مصادر المياه الراكدة في الأماكن العامة.
وكما هو الحال في كل عام، فمن المتوقع منذ بداية شهر حزيران/ يونيو وحتى نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر ارتفاع معدل انتشار إناث البعوض الحاملة لفيروس حمى غرب النيل. ولذلك، ينفذ طاقم مكافحة الآفات في وزارة حماية البيئة على مدار العام آلاف عمليات الرصد ليرقات البعوض ومئات عمليات اصطياد البعوض البالغ. ويتم نقل البعوض إلى مختبرات وزارة الصحة لتحديد نوعه وفحصه. ومنذ بداية العام، تم الإبلاغ عن عدد من عمليات الاصطياد التي عُثر خلالها على إناث بعوض حاملة للفيروس.
وتشدد الوزارتان على أن إبلاغ السكان للسلطة المحلية يشكل عنصرًا مهمًا في الحد من مخاطر البعوض، ويتيح للسلطات تركيز عمليات الرصد والمكافحة بسرعة وفعالية.
وستواصل وزارة الصحة ووزارة حماية البيئة متابعة حالات الإصابة وإجراء عمليات الرصد الدورية في مختلف أنحاء البلاد، وستطلعان الجمهور على المستجدات عند الحاجة.
البروفيسورة سيغال ساديتسكي، رئيسة شعبة الصحة العامة في وزارة الصحة قالت: "ان تجسد حمى غرب النيل بصورة واضحة أحد التحديات الرئيسية في مجال الصحة العامة، إذ إن حالات الإصابة التي نشخّصها لا تكشف سوى جزء من الصورة. ففي حين لا تظهر أعراض على معظم المصابين بالعدوى، ولا يتم تشخيص معظمهم، قد تتطور لدى نسبة قليلة من المرضى إصابة عصبية خطيرة قد تكون قاتلة.
وقد يتيح رصد إناث البعوض اكتشاف نشاط الفيروس ميدانيًا حتى قبل أن يظهر في صورة حالات مرضية مشخصة لدى البشر. ويسمح دمج هذه المعلومات مع رصد الحيوانات الخازنة للفيروس والطيور والطيور البرية، إلى جانب بيانات الإصابة لدى البشر، بالحصول على صورة أوسع لنشاط الفيروس واتخاذ إجراءات مبكرة للحد من مخاطر العدوى والإصابة بالمرض.
ولهذا الغرض، يجري تعاون واسع بين وزارة الصحة ووزارة حماية البيئة ووزارة الزراعة والأمن الغذائي وسلطة الطبيعة والمتنزهات. أما الرسالة الموجهة إلى الجمهور فهي بسيطة: الفيروس نشط، ولذلك من المهم تجنب لسعات البعوض قدر الإمكان والحد من مصادر المياه الراكدة. وهذه التوصية مهمة للجميع، وبشكل خاص للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا فما فوق وللأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، إذ إنهم أكثر عرضة للإصابة بمرض شديد".
من جهته، قال الدكتور شاي رايخر، مدير قسم الآفات والمكافحة في وزارة حماية البيئة: "انه تم هذا الأسبوع اصطياد إناث بعوض حاملة لفيروس حمى غرب النيل في منطقة هشارون وكذلك في جنوب البلاد. وتشير هذه الحالات إلى استمرار الاتجاه التصاعدي في خطر تعرض البشر للفيروس نتيجة لسعة أنثى بعوض حاملة له.
وقد أصدرت وزارة حماية البيئة تعليمات مفصلة للسلطات المحلية باتخاذ إجراءات فورية للحد من خطر المساس بصحة الجمهور. وبالتوازي مع عمليات الرصد والمكافحة التي ينفذها طاقم مكافحة الآفات في الوزارة، نذكّر الجمهور مجددًا بضرورة الحرص على تجفيف المياه الراكدة في محيط أماكن السكن، وإبلاغ السلطة المحلية عن أي تجمعات للبعوض. وستتيح بلاغات السكان للسلطة المحلية التحرك بسرعة وفعالية للقضاء على هذه المخاطر".
shutterstock - IndriyanSaputra
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
د. هديل كيال تتحدث عن أبرز القضايا التي تواجه جهاز التعليم العربي
-
د. سهيل دياب يتحدث عن انضمام سيجالوفيتش للقائمة العربية الموحدة
-
بروفيسور راسم خمايسي يتحدث عن اهتمامات الأحزاب العربية في الفترة الأخيرة
-
د. عبد الله خطيب يتحدث عن افتتاح العام الدراسي الجديد والاحتياجات في الحقل التربوي
-
المحامي سامر علي يتحدث عن أهم القضايا التي تواجه البلدات الدرزية
-
نصر أبو صافي يتحدث عن أجواء افتتاح السنة الدراسية الجديدة
-
رئيس مجلس شعب المحلي يتحدث عن اليوم الأول من العام الدارسي
-
الشاب محمد حمادة من جديدة المكر مفقود - هل شاهدتموه ؟
-
أولياء أمور يحذّرون من ‘نواقص ومخاطر‘ في مدرسة جث الجليل: ‘لماذا تنتظرون وقوع كارثة؟‘
-
رئيس قائمة الجبهة بروفيسور يوسف جبارين: ‘لدي خيبة أمل من قرار وتصرف قيادة القائمة الموحدة‘





أرسل خبرا