الاخصائي النفسي عبد الله ريان من كفر برا: مخاوف الانتقال الى بيئة تعليمية جديدة أمر طبيعي والأهالي هم مرآة الطفل
مع بدء العد التنازلي لافتتاح العام الدراسي الجديد، تتزايد مشاعر الترقب والقلق لدى الأطفال الذين يستعدون لخوض تجربتهم التعليمية الأولى، سواء في الروضة أو الصف الأول، في ظل انتقالهم من بيئة مألوفة اعتادوا عليها إلى عالم جديد يضم وجوها وأماكن وقواعد مختلفة.
الاخصائي النفسي عبد الله ريان من كفر برا يتحدث عن التعامل مع مخاوف الطلاب الداخلين لإطار تعليمي لاول مرة
وبينما ينشغل الأهالي بشراء المستلزمات المدرسية وتجهيز أبنائهم للمرحلة الجديدة، يبرز سؤال آخر لا يقل أهمية: كيف يمكن إعداد الطفل نفسيا لهذه الخطوة، من دون تحويلها إلى مصدر إضافي للتوتر والخوف؟
ويشير الأخصائي النفسي عبد الله ريان من كفر برا، في حديث أدلى به لقناة هلا الفضائية، إلى أن الانتقال إلى إطار تعليمي للمرة الأولى ليس أمرا بسيطا بالنسبة للطفل، موضحاً أن الأمر يعني مغادرة بيئة مألوفة إلى أخرى غير معروفة، وهو ما يجعل الشعور بالقلق أمراً طبيعياً.
ويقول ريان إن تجهيز الطفل لهذه المرحلة يجب أن يكون "بسيطا وملائما للجيل"، من خلال شرح طبيعة المرحلة الجديدة له، وما يمكن أن يتوقعه في يومه الدراسي، بدلا من تقديمها بصورة مبالغ فيها قد تزيد من مخاوفه.
ويحذر الأخصائي النفسي في حديثه لقناة هلا، من أن بعض الأهالي قد يبالغون في التحضير لدخول الصف الأول، مشددا على أن "كلمة السر هي التوازن"، فلا ينبغي إعطاء المرحلة حجما أكبر من اللازم، وفي الوقت نفسه لا يجوز تجاهلها.
يقول ريان لقناة هلا: "ان كثرة الحديث عن المدرسة والمرحلة الجديدة قد تدفع الطفل إلى الشعور بالقلق، ولذلك فإن الإعداد الأفضل، هو إعداد هادئ وتدريجي يخلو من التوتر والضغوط."
"الأهل مرآة طفلهم"
ولا تقتصر مشاعر الطفل على ما يسمعه من والديه، بل قد يلتقط أيضاً مشاعرهم تجاه المرحلة الجديدة. ويؤكد ريان أن "الأهالي هم مرآة للطفل"، مشيراً إلى أن توتر الوالدين من دخول ابنهما إلى بيئة جديدة يمكن أن ينتقل إليه ويؤثر على تجربته.
وفي الأيام الأولى، قد تظهر المخاوف بصورة أكثر وضوحا، سواء من خلال البكاء أو التردد في الانفصال عن الأهل. ويؤكد ريان أن بكاء الطفل في الأيام الأولى في الصف الأول أو الروضة أمر طبيعي، ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة، بل قد يكون جزءاً من عملية التكيف مع المكان الجديد.
"ساعدوا طفلكم ليشعر بالأمان"
وفي هذه المرحلة، يرى الأخصائي أن دور الأهل يتمثل في مساعدة الطفل على الشعور بالأمان، ومنحه الوقت الكافي للتأقلم مع البيئة الجديدة، بدلا من التعامل مع مخاوفه باعتبارها أمرا غير مقبول أو محاولة إجباره على تجاوزها بسرعة.
ومع اقتراب اليوم الأول من العام الدراسي، تبدو مهمة الأهل أبعد من تجهيز الحقيبة والملابس والقرطاسية؛ فهي تبدأ من توفير شعور بالطمأنينة لدى الطفل، وتقديم المدرسة أو الروضة باعتبارها تجربة جديدة يمكن اكتشافها تدريجيا، لا اختبارا يجب اجتيازه منذ اليوم الأول


من هنا وهناك
-
رئيس مجلس البقيعة المحلي : استثمرنا في بيئة تعليمية تليق بأبنائنا
-
ساهر نجم يتحدث عن قروض الاسكان والأخطاء التي يقع فيها الناس
-
جمعية ‘بمكوم‘ تعترض على مخطط لإقامة نحو 400 وحدة سكنية في أبراج بشعفاط
-
المحامي معين عرموش حول البيوت المهددة بالهدم في طمرة: على وزارة الإسكان شرعنتها وايجاد لها
-
حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
-
العثور على 3 جثث داخل مركبة مشتعلة في منطقة مفتوحة قرب باقة الغربية
-
د. طه إمارة يوثّق سيرة والده في كتاب ‘شاهد على العصر: صفعات ناصعة من ذاكرة الحاج أحمد طه مصطفى إمارة‘
-
3 مصابين بإطلاق نار في ام الفحم
-
أهال من مجد الكروم: المئات من أبناء البلدة هبوا دفاعًا عن الأراضي ضد محاولات الاستيطان
-
لجنة الصلح والإصلاح في الناصرة: التوصل الى تهدئة بين آل بكري وآل نفافعة





أرسل خبرا