قبيل الانتخابات للكنيست : حراك سياسي داخل المجتمع الحريدي - أحزاب جديدة تتحدى القيادات التقليدية
يشهد الشارع الحريدي حالة من الغليان بسبب تزايد خيبة الأمل من الأحزاب الحريدية التقليدية، التي فشلت – بحسب منتقديها – في إقرار إعفاء دائم للحريديم من الخدمة العسكرية،
القدس: مؤتمر السلطات المحلية الدرزية والشركسية يبحث تحديات التخطيط والبناء والإسكان والمشاريع التطويرية المستقبلية
كما تجاهلت شريحة الحريديم العاملين والراغبين في الاندماج في المجتمع وسوق العمل. وفي ظل هذا الواقع، بدأت تظهر عدة أحزاب حريدية جديدة. وذلك وفق ما جاء في تقرير نشره موقع ان 12 .
خلال الأسابيع الأخيرة، أطلق ناشطون حريديم مبادرات سياسية جديدة تدعو إلى تعزيز الديمقراطية داخل المجتمع الحريدي وتشجيع الاندماج في المجتمع العام. وتهدف هذه الأحزاب إلى منافسة القيادة الحريدية الحالية ومنح تمثيل لفئات واسعة تشعر بأنها غير ممثلة.
إطلاق حزب "هكهال"
أُطلق أمس في القدس حزب "هكهال"، الذي يقوم على مبادئ ديمقراطية ويطالب بإجراء انتخابات تمهيدية (برايمرز) لاختيار مرشحيه. ويرأس الحزب مؤقتًا شلومو ألبويم، عضو مجلس بلدية بني براك، الذي نجح سابقًا في إدخال قائمة مستقلة إلى المجلس البلدي بعيدًا عن الأحزاب الحريدية التقليدية.
وقال ألبويم خلال المؤتمر: "النواب الذين نريد إدخالهم إلى الكنيست سيكونون منتخبين عبر انتخابات تمهيدية. لا مكان للتعيينات أو للمحسوبيات. من يختاره الجمهور هو من سيمثله، وإذا لم يؤدِّ عمله فسيغادر، ولن يورث المنصب لابنه أو لمساعده."
كما كشف الحزب عن إقامة "مجلس هكهال"، وهو هيئة منتخبة من ممثلي المجتمعات المحلية، ستكون مسؤولة عن مرافقة نواب الحزب وإلزامهم بقراراتها طوال فترة ولايتهم.
وأشار استطلاع أجرته شركة "أسكريا" لصالح الحزب إلى أن نحو 60% من أصحاب الرأي في المجتمع الحريدي يؤيدون إجراء انتخابات داخلية لاختيار ممثليهم للكنيست.
حزب "الجمهور الحريدي"
بالمقابل، يواصل حزب "الجمهور الحريدي" برئاسة موتي لايتنر حملة في المدن الحريدية للمطالبة بضم ممثل عنه إلى قوائم حزبي يهدوت هتوراه وشاس.
ويمثل الحزب عشرات آلاف الحريديم العاملين والراغبين في الاندماج، إضافة إلى جماعات لا تجد نفسها ممثلة في الأحزاب الحالية. ويؤكد قادته أن من لا يدرس التوراة يجب أن يخدم في الجيش الإسرائيلي، وبعضهم أدى الخدمة العسكرية بالفعل.
كما يدعم الحزب إدخال المناهج الأساسية (كالرياضيات والإنجليزية) إلى المدارس الحريدية، ويؤكد أنه يتمتع بتنظيم وتمويل جيدين.
ومع رفض الأحزاب الحريدية التقليدية إشراك ممثل عنه، تشير التقديرات إلى أن الحزب قد يعلن قريبًا خوض الانتخابات بشكل مستقل.
حزب "أخي"
في مدينة نتيفوت، تنشط قائمة "أخي" بقيادة يوفال إليميليخ، أحد تلاميذ الحاخام حاييم يوسف دافيد أبرجيل.
وقد نجحت القائمة في إدخال 8 أعضاء إلى المجلس البلدي، وتتبنى التعليم الأساسي، كما تحولت مؤسساتها التعليمية إلى إطار التعليم الرسمي الحريدي.
ويؤيد الحاخام أبرجيل تجنيد كل من لا يدرس التوراة دون استثناء، ويسعى الحزب إلى استقطاب الجمهور التقليدي، ويقول قادته: "سنكون كما كان حزب شاس في أيام الحاخام عوفاديا يوسف."
ورغم امتلاك الحاخام قاعدة دعم كبيرة، فإن تقديرات تشير إلى أن اتهامات بالتحرش الجنسي نُشرت سابقًا بحقه قد تحد من قدرة الحزب على توسيع شعبيته.
غياب النساء
لا تضم الأحزاب الثلاثة أي تمثيل للنساء الحريديات، ما أثار انتقادات داخل المجتمع الحريدي.
فقد أقيم الأسبوع الماضي في بني براك كشك احتجاجي رفعت خلاله نساء لافتات كتب عليها: "لماذا لا توجد نساء في الكنيست؟ اشرحوا لنا."
كما أُطلقت مبادرة عبر الإنترنت بعنوان "الانتخابات التمهيدية للنساء الحريديات"، دعت الجمهور لاختيار عشر نساء يرغب برؤيتهن في الكنيست، بهدف تعزيز الوعي بأهمية تمثيل المرأة.
من هنا وهناك
-
انفجار بسيارة في هرتسليا
-
شاهدوا: حلقة جديدة من برنامج ‘مخالفات على الطريق‘ مع المحامي رأفت أسدي
-
مصاب بحالة خطيرة جراء حادثة عنف قرب كفار سابا
-
عائلة مؤيد ادريس عبد القادر من الطيبة ضحية حادث الطرق المروع على شارع 4 تعلن موعد تشييع جثمانه
-
بسام جابر يحاور آفي شاكيد وضرار مريح
-
اعتقال جندي وقاصر (14 عاما) بشبهة اطلاق النار في كفر كنا
-
الجيش الإسرائيلي: عشرات جنود الذين تركوا معسكر ‘سديه تيمان‘ عادوا اليه
-
شابة بحالة خطيرة جراء اصطدام دراجتيْن مائيتيْن في بحيرة طبريا على بعد 800 متر من الشاطئ
-
شاب بحالة خطيرة جراء حادث على شارع 25 قرب أبو قويدر في النقب
-
جمعية حقوق المواطن تلتمس للعليا ضد تحويل مئات ملايين الشواكل من ميزانيات تطوير المجتمع العربي إلى الشاباك والشرطة





أرسل خبرا