مبادرة ‘فايك ريبورتر‘ : ‘أعضاء كنيست وإعلاميون إسرائيليون يتهمون الفلسطينيين بحريق مستوطنة حفات جلعاد قبل انتهاء تحقيقات الشرطة‘
تم يوم الخميس الماضي الافراج عن فلسطينييْن كانا قد اعتقلا بشبهة اضرام النار في مستوطنة "حفات جلعاد" في الضفة الغربية، وذلك بشروط تقيدية. من جانبها، قالت مبادرة "فايك ريبورتر" ان أعضاء كنيست واعلامييين
مبادرة ‘فايك ريبورتر‘ : ‘أعضاء كنيست وإعلاميون إسرائيليون يتهمون الفلسطينيين بحريق مستوطنة حفات جلعاد قبل انتهاء تحقيقات الشرطة‘ | فيديو نشرته سلطة الاطفاء والانقاذ
إسرائيليين يتهمون الفلسطينيين باضرام النار، في المستوطنة المذكورة، قبل انتهاء تحقيقات الشرطة".
وقالت المبادرة في بيان صادر عنها:" في 18.07.2026 اندلعت حرائق في عدة مواقع، كان أحدها مستوطنة حفات جلعاد. وأظهرت النتائج الأولية التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية أن أحد الحرائق اندلع نتيجة إلقاء عقب سيجارة على جانب الطريق. وفي الوقت نفسه، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها تواصل التحقيق في ملابسات الحرائق، من دون إصدار نتائج نهائية بشأن أسبابها. ورغم ذلك، سارع نشطاء من اليمين المتطرف إلى نشر منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي ادعت أن الحرائق نجمت عن عمليات إضرام متعمدة بدوافع قومية، وحملت الفلسطينيين المسؤولية قبل صدور أي نتائج رسمية للتحقيق ".
"من قاد هذه الحملة قبل انتهاء التحقيقات؟"
ردا على هذا السؤال قالت المبادرة في بيانها :" من قاد هذه الحملة هم إعلاميون، وأعضاء كنيست سابقون، ونشطاء يمين. ويظهر فحص المنشورات أن عددا من الحسابات التي نشرت هذه الادعاءات هي نفسها التي تبنت رواية مشابهة عقب حرائق يوم الذكرى العام الماضي، قبل أن تخلص نتائج التحقيق التي نشرت لاحقًا إلى أن تلك الحرائق نجمت عن عوامل طبيعية. ومن بين من نشروا هذه الادعاءات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وعضو الكنيست تسفي سوكوت، وعضو الكنيست السابق ميخائيل بن آري، والإعلامي ينون ميغال، إلى جانب نشطاء من اليمين واليمين الاستيطاني، منهم إلحنان غرونر، وأييلت لاش، وإليشع يرد، ومنظمة "تورات لحيماه"، وآخرون ".
"التحريض الذي يبدأ على منصات التواصل الاجتماعي ينتقل إلى الشارع"
ومضت المبادرة تقول في تقريرها:" بعد يوم واحد فقط، في 19.07.2026، أحرق مستوطنون مسجدًا في قرية التوانة في مسافر يطا جنوب الخليل، وكتبوا على أحد جدرانه اسم مستوطنة "حفات جلعاد". كما أحرقوا عددا من منازل الفلسطينيين وسياراتهم. أما الشرطة الإسرائيلية، فنشرت في البداية أنها اعتقلت فلسطينيين بشبهة إضرام الحرائق، ثم عدلت بيانها لاحقًا، وأوضحت أن الاعتقال جاء بشبهة التسبب في اشتعال النيران. هذه القضية تكشف أن التحريض الذي يبدأ على منصات التواصل الاجتماعي ينتقل إلى الشارع، خصوصا في حال حظي هذا التحريض المبني على معلومات كاذبة أو مضللة بدعم سياسيين وإعلاميين ".
من هنا وهناك
-
انطلاق اجتماع طارئ في مجد الكروم لبحث سبل التصدي لمحاولات إقامة بؤرة استيطانية في منطقة الروس
-
وزارة الصحة تعلن عن ضرورة غلي المياه في كرميئيل
-
بن غفير: منذ أن أدخلت الشاباك لدينا 18 جريمة أقل في المجتمع العربي
-
(ممول) جورجيو أرماني يطلق عطرًا رجاليًا جديدًا
-
رئيس لجنة السلم الأهلي في المثلث يحذر من ‘تحول الجريمة إلى مشهد مألوف في حياتنا اليومية‘
-
بعد نقل شاب للمستشفى.. وزارة الصحة تحذّر من منتج تنحيف غير مرخّص
-
والد ديار العمري بعد الحكم على قاتل ابنه: ‘الجرح لا يزال ينزف‘
-
حريق يأتي على عدد من السيارات في الناصرة
-
بعد الحكم على قاتل ابنها.. والدة ديار عمري من صندلة: لا شيء سيعيده إلى حضني
-
إصابة شُرطية تعلقت بباب سيارة خلال محاولة اعتقال سائقها المطلوب للتحقيق في ريشون لتسيون





أرسل خبرا