تعيين الدكتور سمير الخطيب من كفر كنا ‘سفيرًا للثقافة والعلوم الروسية‘
أعلن مجلس اتحاد المؤسسات الثقافية والعلمية المشرف على برنامج "سفراء الثقافة والعلوم الروسية"، برئاسة رئيس جامعة الصداقة بين الشعوب الروسية باسم باتريس لومومبا (RUDN) البروفيسور فلاديمير ميخايلوفيتش فيليبوف،
د. سمير الخطيب - صورة شخصية
عن منح الدكتور سمير الخطيب، من كفر كنا، اللقب الفخري "سفير الثقافة والعلوم الروسية"، بموجب قرار المجلس الصادر في اجتماعه المنعقد بتاريخ 30 حزيران/يونيو 2026.
وجاء في رسالة التعيين الرسمية أن "هذا اللقب يُمنح تقديرًا للدور الريادي الذي يؤديه الدكتور الخطيب في تعزيز التعليم والعلوم والثقافة الروسية، وترسيخ قيمها، وتطوير جسور التعاون الأكاديمي والثقافي بين خريجي الجامعات الروسية والسوفياتية والمجتمع الدولي، مع التأكيد على مواصلة التعاون المشترك في إطار هذا البرنامج الدولي المستدام".
"مسيرة حافلة بالدبلوماسية الأكاديمية"
ويأتي هذا التعيين تتويجًا لمسيرة عطاء امتدت على مدى أكثر من ثلاثة عقود، كرّس خلالها الدكتور سمير الخطيب جهوده لتعزيز العلاقات الأكاديمية والثقافية الفلسطينية - الروسية. فمن خلال رئاسته لرابطة خريجي جامعات روسيا والاتحاد السوفياتي، عمل جاهدًا على توسيع آفاق التعاون مع الجامعات والمؤسسات العلمية الروسية؛ حيث ساهم في توجيه ومرافقة مئات الطلبة الفلسطينيين للدراسة هناك، وتنظيم المؤتمرات الأكاديمية والوفود الرسمية، فضلًا عن إقامة الفعاليات الثقافية والعلمية المتنوعة، يضاف إلى ذلك تمثيله المتميز لخريجي الجامعات الروسية في العديد من المحافل الدولية، بما أسهم في ترسيخ مكانة الخريجين وتعزيز حضورهم الأكاديمي.
وفي تعليق له على هذا الاختيار، أعرب الدكتور سمير الخطيب عن تقديره لهذه اللفتة الدولية قائلًا: "إن هذا اللقب لا يمثل تكريمًا شخصيًا فحسب، بل هو اعتراف بالجهد الجماعي لآلاف الخريجين، ودافع قوي لنا لمواصلة بناء جسور المعرفة والدبلوماسية الثقافية بين مجتمعنا والمؤسسات الأكاديمية الروسية الحاضرة بقوة في وعينا العلمي".
"أبعاد ودلالات وطنية للإنجاز"
وقال مهتمون في عمل مجلس اتحاد المؤسسات الثقافية والعلمية : "يُعد هذا التعيين محطة هامة للأقلية الفلسطينية، وللشعب الفلسطيني عمومًا، لما يحمله من اعتراف دولي بالدور الذي يضطلع به خريجو الجامعات الروسية والسوفياتية في بناء وتطوير جسور التواصل الثقافي والعلمي، وتعزيز الحوار بين الشعوب عبر بوابتي المعرفة والتعليم. كما يمثل هذا الإنجاز تكريمًا جماعيًا لمسيرة آلاف الخريجين الفلسطينيين الذين تلقوا تعليمهم في الجامعات الروسية والسوفياتية، والذين يتبوأون اليوم مواقع قيادية ومؤثرة في مختلف المجالات العلمية، الطبية، الأكاديمية، والاجتماعية والسياسية؛ فقد أسهموا على مدى عقود في خدمة مجتمعهم وتطويره، ليؤكد هذا اللقب أن الاستثمار في العلم والمعرفة يصنع قيادات قادرة على تمثيل شعبها في أرفع المحافل الدولية. ويجسد هذا اللقب الرفيع المكانة المرموقة التي بلغها الخريجون، ويؤكد أن الدور الذي يؤدونه لم يعد مقتصرًا على التميز المهني والعملي، بل امتد ليشمل الإسهام الفاعل في الدبلوماسية الثقافية وتعزيز الحوار بين الثقافات، بما يخدم قيم التعاون، السلام، والتقدم الإنساني".
من هنا وهناك
-
مركز مساواة: أقل من 2% من ميزانية وزارة الزراعة للمجتمع العربي ضمن القرار 550
-
الصحفي بنحاس عنباري يتحدث عن امكانية دخول الاحزاب العربية للائتلاف الحكومي او توفير شبكة امان للحكومة الجديدة
-
محمود منصور من الطيرة يتحدث عن المشهد السياسي في إسرائيل على ضوء نتائج الانتخابات للكنيست
-
عمر ربيع يتحدث عن الاجتماع الاول بين نواب من القائمتين العربية الموحدة والمشتركة
-
ملتقى مفلح الطبعوني الثقافي يكرّم الكاتب كريم شدّاد في الناصرة
-
سلطة الاستهلاك التابعة للهستدروت: نحو نصف الإسرائيليين سيتخلون عن الشراء خلال شهر المشتريات بسبب غلاء المعيشة
-
اعتقال سائق دراجة نارية من الناصرة ‘قاد بسرعة قصوى وهرب من الشرطة‘
-
وزارة الصحة: رفع التحذير من السباحة في شاطئ ‘النجوم‘ في هرتسليا
-
مهند ديواني يتحدث عن الاهتمام بتنمية اللاعبين الشباب في البلدات العربية
-
مقتل الشاب مهند الكملات واصابة اخريْن بإطلاق نار في رهط





أرسل خبرا