يافة الناصرة: محمد ابن الـ 4 سنوات كان يملك العالم كله في حضن أبيه.. قبل أن يقتلوه
كان محمد ينام على وجه والده المرحوم عدنان ريحاني من يافة الناصرة، كأنه وجد وطنه الصغير هناك… لا يسأل عن شيء، ولا يخاف أي شيء.. في مشهد بريء يعكس علاقة أب بابنه مليئة بالحب والأمان،
يافة الناصرة: من فنجان القهوة الأخير إلى باقة الورد على قبر والدها.. لارين ابنة الصف السادس تختصر وجع عائلة ريحاني التي مزقها الرصاص
قبل أن تتبدل كل الملامح.. وتتحول الصورة من مجرد ذكرى إلى وجع ثقيل، بعد مقتل الأب رميا بالنار.
الحزن والأسى لا زالا يخيمان على منزل عائلة ريحاني في بلدة يافة الناصرة، بعد أن فقدت ابنها عدنان، البالغ من العمر نحو 30 عامًا، الذي قُتل بإطلاق نار صباح يوم الاثنين الماضي، أثناء توجهه إلى عمله في مجال الحفريات.
رحل عدنان، لكن حضوره بقي حاضرا في تفاصيل صغيرة تختصر حياة كاملة من الحب والأبوة. فقد كان أبا لثلاثة أطفال، أكبرهم ابنته لارين، الطالبة في الصف السادس، التي كانت تنتظر يوم تخرجها من المدرسة الابتدائية بفرح طفولي لا يوصف، إلى جانب أخويها الصغيرين محمد (4 سنوات)، وأخوه علاء (9 سنوات)، الذين يبحثون عن ملامح الأب في كل زاوية، وفي كل لحظة انتظار لا تعود.
رحل الأب الذي كان يملأ بيتهم دفئا وأمانا، وبقيت ذكراه معلّقة بين وجع الفقد ودهشة الغياب، في مشهد يختصر قسوة اللحظة وعمق الألم.

من هنا وهناك
-
شركة رفائيل تجري تجربة ميدانية في منطقة معهد دافيد في الكريوت ‘قد تسمعون ضجيجا‘
-
مجد الكروم تستعيد حكاية التين.. من كروم واسعة إلى زراعة حاصرها العمران
-
إصابة شاب بجروح متوسطة إثر سقوطه من ارتفاع 3 أمتار قرب المغار
-
اعتقال شاب بشبهة تحطيم تماثيل وصلبان داخل كنيسة في يافا
-
المحامي رامي زعبي: اقتحام حفل الزفاف في ام الفحم لم يكن له أي مبرر وسنتخذ كافة الاجراءات القانونية ضده
-
الحلاق الطمراوي دفع حياته ثمنا.. فك رموز جريمة قتل ياسر أبو الهيجاء داخل صالون الحلاقة
-
اختتام مخيم كرة القدم السادس في المركز الجماهيري أم الفحم
-
الاخصائي النفسي عبد الله ريان من كفر برا: مخاوف الانتقال الى بيئة تعليمية جديدة أمر طبيعي والأهالي هم مرآة الطفل
-
‘كسروا يده وحطموا مركبته‘ | مصادر فلسطينية: مستوطنون يعتدون على الطبيب المقدسي ماجد دويات شرق بيت لحم
-
حالة الطقس: انخفاض اخر على درجات الحرارة اليوم





أرسل خبرا