‘حين هزم المشهد الكلمات‘ - بقلم: معين أبو عبيد من شفاعمرو
من الطبيعي أنّ تمرّ في عالم كرة القدم لقطات أمام أعين المشجعين، ثمّ تتلاشى مع صافرة النهاية، لكنّ بعضها يملك من القوة ما يجعله أكبر من مجرد لقطة عابرة، ومن بين تلك اللقطات واللحظات التي لا تُمحى من الذاكرة،
shutterstock Photo by Michael Smith/Newsmakers
برزت صورة المشجع التركيّ المعروف نجدت أول تشيرمان الملقّب بـ "أوري نيكو" التي تحوّلت بصورة جنونية، إلى حديث المونديال وتناقلتها مواقع التواصل "انظر الصورة".
الصورة الفائزة قصة بلا كلمات
لقد ظهر هذا المشجّع العريق لفريق بشكتاش التركي في لقطة مميزة خطفت الأنظار وكأنّه خرج
من مشهد سينمائيّ حربيّ بوجه النور الأسود مغطى بالطين وشعر مبعثر و نظرات تأمليّة تحمل في أعماقها مزيجا من الإصرار والتحدي والانتماء.
لم يكن هذا المشهد مجرّد صورة عابرة بل جسدت الصورة مشاعر وطن وأُمّة بأكملها تترقب أحداث منتخبها بشغف وتطلعات.
خلال المباراة بدا المشجع التركي جالسا على أرض الملعب وقد رسمت على محيّاه آثار المبارزة
الرياضية، فيما عكست ملامحه إصرارًا وعزيمة حدودها السماء، لتصبح المشهد المعبّر والصورة الفائزة ولقطة المونديال الخالدة، مما منحها جاذبية خاصة لدى كل من يترقب المونديال في جميع أنحاء المعمورة.
هذا ورغم عدم استطاعة المنتخب التركي من الفوز بمباراته الأولى ضد أستراليا، فلم يقلل هذا المشهد من شهرة الصورة التي انتشرت على نطاق منقطع النظير لتجسّد روح الكفاح والعزيمة، وتترك بصمة خالدة لا يمحوها الزمن لأمدٍ بعيد.
من هنا وهناك
-
‘أزهار وأشواك - بدايات‘ - بقلم : كاظم ابراهيم مواسي
-
موشحات للربيع - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘قصة عشق نادرة من نوع آخر‘ - بقلم : عبد حامد
-
‘العيد ليس كلمات تُقال‘ - بقلم: هادي زاهر
-
‘ حَصْدُ الجوائز ‘ - بقلم : اسماء طنوس من المكر
-
‘ اختفت وتغيّرت مظاهر العيد ‘ - بقلم: معين أبو عبيد
-
قصيدة ‘صرخة الحناجر: حين تتحوّل الكلمة إلى فعل‘ – قراءة وتحليل د. غزال أبو ريا
-
قصة بعنوان ‘خارج السرب‘ - بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
‘ما ذَنْبي أنا‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قراءة في كتاب ‘زخّات عطر‘ للكاتب زهير دعيم - بقلم: معين أبو عبيد





أرسل خبرا