البروفيسور خالد محمد أبو عصبة من جت المثلث في ذمة الله
انتقل إلى رحمة الله تعالى ابن جت المثلث، البروفيسور خالد محمد أبو عصبة، عن عمر ناهز 71 عامًا. يُعدّ البروفيسور خالد أبو عصبة من أبرز الأكاديميين والباحثين المتخصصين في علم الاجتماع وسياسات التربية والتعليم.
المرحوم البروفيسور خالد محمد أبو عصبة - صورة شخصية
وُلد عام 1955، وكرّس مسيرته العلمية والعملية لخدمة قضايا التعليم والمجتمع العربي، تاركًا أثرًا كبيرًا في ميادين البحث والتطوير التربوي.
شغل عدة مناصب أكاديمية وبحثية بارزة، منها: محاضر في الجامعة العبرية في القدس، محاضر في كلية بيت بيرل، محاضر في الجامعة العربية الأمريكية، مؤسس ومدير معهد مسار للأبحاث.
عُرف الراحل بأبحاثه ودراساته الرائدة في مجالات: تطوير التعليم العربي، الفجوات التعليمية والاجتماعية، قضايا الهوية والمواطنة، مكافحة العنف وتعزيز التمكين المجتمعي.
وفي عام 2018 نال درجة البروفيسور في مجال التربية والتدريس، كما حظي بالتكريم في العديد من المؤسسات الأكاديمية تقديرًا لإسهاماته العلمية والتربوية. وكان أيضًا من الأصوات البارزة في تحليل قضايا التعليم والمجتمع العربي، والمشاركة في النقاشات المتعلقة بإصلاح المنظومة التعليمية ومستقبلها.
برحيله، يفقد المجتمع العربي قامة أكاديمية وفكرية تركت إرثًا علميًا وإنسانيًا سيبقى حاضرًا في الأجيال والمؤسسات التي تأثرت بعطائه.
رحم الله البروفيسور خالد محمد أبو عصبة رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
من هنا وهناك
-
مصرع فتى بحادث طرق على شارع 6 قرب مفرق كريات جات
-
المركز الجماهيري ينظم بطولة الشطرنج التقليدية الثانية للشطرنج لتعزيز التميز واكتشاف المواهب الواعدة في أم الفحم
-
حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة تسود البلاد
-
الجيش الإسرائيلي: بدء المرحلة التجريبية لمشروع المنطقة الآمنة في جنوب لبنان اليوم
-
أمير مخول يتحدث عن آخر التطورات المتعلقة بتبادل الضربات العسكرية بين ايران والولايات المتحدة الأمريكية
-
حزب ‘هديمقراطيم‘ يعلن نتائج البرايمريز.. سمية بشير في المركز العاشر وعلي صلالحة في الـ18
-
الدكتور الجراح محمد خليفة من ام الفحم يتحدث عن تكريمه بعد انجازه في الشطرنج
-
المحاضر د. جمال عيشان يتحدث عن التوتر الأمني في المنطقة والتطورات السياسية
-
اصابة رجل بحادث عنف في تل السبع
-
بعمر 10 سنوات: الطالبة بيان أبو وادي من فرقان كسيفة تُتم حفظ القرآن الكريم كاملا





أرسل خبرا