تقرير | الاتفاق يقترب.. والتوتر مستمر: هرمز يغلي والحدود الشمالية تشتعل
في ظل التقارير حول تفاصيل مذكرة التفاهم، أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) الليلة (بين الجمعة والسبت) أنها اعترضت بنجاح عدة طائرات مسيّرة أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز.
فيديو نشرته القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) على منصة إكس من عملياتها

وقال الجيش الأمريكي: "تم إطلاق طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه في محاولة لمهاجمة سفن تجارية كانت تعبر المضيق"، مضيفاً أن "حركة الملاحة في هرمز مستمرة من دون عوائق. ممر التجارة الدولي مفتوح أمام العبور". وعلى خلفية الانفجارات التي سُمعت في منطقة ميناء سيريك جنوب إيران وفي منطقة جزيرة قشم، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية IRIB بأن الحديث يدور عن "إطلاق نار تحذيري" في مضيق هرمز.
وعلى غرار ما يجري في هرمز، أطلق حزب الله صباح اليوم أيضاً طائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، وتم تفعيل صفارات الإنذار في المطلة ومسغاف عام. وتحاول إيران الربط بين الساحات، وتقول إن أي اتفاق معها سيشمل أيضاً وقف إطلاق النار في لبنان. لكن حتى الآن، وكما ذُكر، وعلى الرغم من الاتصالات والتقارير عن اتفاق قريب، فإن النيران ما زالت مستمرة.
وفي الوقت نفسه، أفادت تقارير في لبنان صباح اليوم عن غارات للجيش الإسرائيلي على عدة قرى في جنوب البلاد.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، يُذكر أن مسؤولين كباراً في المجلس الوزاري السياسي والأمني (الكابينت) قالوا إنه تم اتخاذ قرار يقضي بأن أي إطلاق نار من جانب حزب الله يهدف إلى اجتياز الحدود سيؤدي إلى هجوم للجيش الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، رغم تهديدات طهران بالرد في كل مرة تقدم فيها إسرائيل على ذلك.
وفي هذا السياق، قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية إن الولايات المتحدة تتوقع التوقيع على إطار محتمل للاتفاق خلال الأيام القريبة المقبلة. وأضاف: "ارتفعت درجة ثقتي في حدوث ذلك إلى ما بين 80 و85%". كما أوضح أنه لم يتم بعد تحديد موعد للتوقيع، من بين أسباب أخرى تتعلق بآلية اتخاذ القرار الداخلية في إيران التي وصفها بأنها "معقدة جداً".
الصواريخ التي لم تُذكر – والغضب في إسرائيل
وخلال الإحاطة التي عقدها المسؤول الأمريكي أمس، ادعى أنه "تم التوصل إلى اتفاق بشأن تدمير وإزالة المواد المخصبة" الموجودة لدى إيران. وأضاف أنه في إطار الصفقة ستكون الولايات المتحدة هي الجهة التي ستتسلم هذه المواد، وقال إن الاتفاق يقود إلى "تفكيك البرنامج النووي" الإيراني.
وبحسب المسؤول، تشمل الصفقة تشغيل نظام رقابة على النشاط الإيراني. وقال: "إذا التزمت طهران بالمتطلبات فستُكافأ اقتصادياً وستستفيد إذا أوفت بالاتفاق فعلاً". وأقرّ بأنه إذا التزمت إيران بما هو متوقع منها "فسيكون هناك تخفيف كبير للعقوبات". وكرر المسؤول التأكيد على الادعاء الأمريكي الذي سُمع خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، ومفاده أن "الإيرانيين لا يحصلون على أي شيء مقابل مجرد توقيع الاتفاق". ولم يتطرق المسؤول إلى قضية الصواريخ الباليستية، مشيراً إلى أنه بعد توقيع الاتفاق يُتوقع إجراء مفاوضات تقنية لمدة 60 يوماً بين الطرفين.
وفيما يتعلق بإسرائيل، أعرب المسؤول الأمريكي عن ثقته بأنها "ستتعاون" مع الاتفاق. وقال: "عندما ترى إسرائيل الشروط الكاملة للصفقة، ستشعر بالارتياح تجاهها". ومع ذلك، وحتى قبل الإحاطة التي عقدها، عبّر مسؤول إسرائيلي عن غضب شديد من الاتفاق الجاري بلورته. وقال لـYnet أمس: "ترامب وجّه لنا ضربة". وأضاف مسؤول إسرائيلي آخر: "الاتفاق المتبلور يبدو سيئاً جداً. بالنسبة لنا هو كارثة، لأنه لا يفي بأي من المبادئ التي تحدثنا عنها عند بدء الحرب".
(Photo by Abbas FAKIH / AFP via Getty Images)
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
ترامب يستأنف حصار موانئ إيران ويلوح بضرب أهداف الطاقة
-
الحرس الثوري الإيراني: استهداف منشآت تابعة للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين
-
الجيش الأمريكي: نوجه مزيدا من الضربات لإيران
-
تقرير: ترامب طلب من نتنياهو سحب القوات من سوريا ولبنان
-
ترامب: إذا احتاج العراق إلى الحماية فستهب أمريكا لمساعدته
-
السفارة الإيرانية في الإمارات: إطلاق سراح صيادين إيرانيين كانوا محتجزين
-
لبنان وإسرائيل يعقدان محادثات في روما لتنفيذ الاتفاق الإطاري
-
وزير الخارجية العُماني: تجري حاليا مناقشات معقدة لبلورة ترتيب طويل الأمد لحرية الملاحة في مضيق هرمز
-
رئيس وزراء العراق يسعى لجذب استثمارات كبيرة لقطاع الطاقة خلال زيارة لأمريكا
-
ترامب: نهاجم القدرات الإيرانية ذات الصلة بمضيق هرمز





أرسل خبرا