‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
11-06-2026 16:54:37
اخر تحديث: 16-06-2026 08:03:00
فتحتُ الجريدةَ ذاتَ رائحةِ الورقِ العتيق، فإذا بعنوانٍ يهزُّ المكان.
PeopleImages - shutterstock
استخلصتُ العنوانَ وبدأتُ أتحدثُ بثقة،
وأنا أرى الناسَ يتجمعون في كل مكان.
أما آنَ الأوانُ لنعيشَ الزمانَ كما كان؟
أما آنَ الأوانُ لنرتديَ ثوبَ الآمال؟
أيها الإنسان، لقد خلقنا الله لنحيا بأمان،
فلماذا القتلُ والحزنُ يملآنِ المكان؟
ما أجملَ الدنيا إذا سادها التفاهمُ والإحسان،
وما أجملَ القلبَ إذا خلا من الحقدِ والطغيان.
فلننشرِ السلامَ والمحبةَ بين الناس،
ولنجعلِ الأملَ طريقًا لكل آنسان
من هنا وهناك
-
‘ اختفت وتغيّرت مظاهر العيد ‘ - بقلم: معين أبو عبيد
-
قصيدة ‘صرخة الحناجر: حين تتحوّل الكلمة إلى فعل‘ – قراءة وتحليل د. غزال أبو ريا
-
قصة بعنوان ‘خارج السرب‘ - بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
‘ما ذَنْبي أنا‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قراءة في كتاب ‘زخّات عطر‘ للكاتب زهير دعيم - بقلم: معين أبو عبيد
-
‘ اللهُ المُصَوِّر ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘ساعةُ الصفر‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘المتعبون في الدنيا‘ - بقلم : سليم السعدي
-
قصة بعنوان ‘للعدالة أوجه متعددة‘ - بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
‘ وغَفَتْ هديل ‘ - قصّة للكبار والصغار : زهير دعيم





أرسل خبرا