رئيس بلدية عرابة يروي تفاصيل اطلاق النار عليه: لم تكن هناك تهديدات تستحق الحيطة والحذر على مستوى عال
يواصل ملف العنف والجريمة حصد الضحايا وبثّ الخوف في شوارع بلداتنا العربية، لكن هذه المرة نتوقف عند حادثة خطيرة استهدفت رأس الهرم في السلطة المحلية.
رئيس بلدية عرابة يتحدث عن تفاصيل حادثة اطلاق النار عليه وتداعياتها
إطلاق النار على رئيس بلدية عرابة، حادثة تثير العديد من علامات الاستفهام حول الجرأة المتزايدة لدى المجرمين، وحول الرسائل التي تقف خلف استهداف شخصية عامة منتخبة. ما الذي تعكسه هذه الحادثة عن واقع الجريمة المنظمة ومستوى الردع القائم؟ وكيف يشعر اليوم رئيس سلطة محلية نجا من محاولة اغتيال؟ للحديث عن تفاصيل الحادثة وتداعياتها، ولطرح الأسئلة التي تشغل الرأي العام، استضافت قناة هلا رئيس بلدية عرابة..
وقال رئيس بلدية عرابة د. أحمد نصار لقناة هلا : " بعد استهدافي بتاريخ 8/3/2026 من خلال اطلاق الرصاص على أجزاء مختلفة من جسدي ، دخلت الى المستشفى ومكثت 78 يوما بشكل مستمر حيث قضيت أكثر من ثلاثة أسابيع في العناية المكثفة وأجريت عدة عمليات ، فيما قضيت الفترة الأطول في قسم إعادة التأهيل في مستشفى بوريا ، ونتيجة الإصابات العديدة بأطراف مختلفة كان هناك تحد كبير في سبيل استعادة أداء الأرجل والايدي والقدرة على المشي بشكل طبيعي" .
وأضاف رئيس بلدية عرابة : " في السنوات الأخيرة أصبحت لغة التهديد لغة طبيعية في التعامل مع المسائل اليومية ، ونحن في السلطات المحلية نواجه هذه الظاهرة من خلال اطلاق تعابير مختلفة من التهديدات من مواطنين كثر ، الا أننا نتعامل مع هذا الامر وكأنه حالة من حالات الغضب ، والمواطن لا يقصد التهديد بمعنى أن يضمر شيئا ليقوم به ضد منتخب جمهور أو موظف ، لكن ما حدث كان خارجا عن المألوف وغير متوقع ، ولم تكن هناك تهديدات تستحق الحيطة والحذر على مستوى عال الا أن الأمر حدث بشكل مأساوي وجاء بالنتائج المركبة والصعبة التي أدخلتني المستشفى وكلفتني الكثير من المعاناة " .
وأردف د. أحمد نصار بالقول: " سلطاتنا المحلية باتت هدفا لأنه كما هو معروف وكما أثبتت التحقيقات والأبحاث أن هناك استهدافا للسلطات المحلية لأنه يوجد الكثير من الأموال للكثير من المشاريع التي يمكن أن تكون هدفا لهذه الفئة ، الا أننا كادارة نحاول قدر المستطاع أن نضع حدا لهذه الظاهرة والتعامل مع هكذا نوعيات ، لكن لا يمكن القول بأن مجتمعنا يستطيع تجاوز هذه الظاهرة وهذه الفئة لأن هناك الكثير من سلطات المحلية باتت ترزخ تحت سيطرة هذه الفئة " .
ومضى رئيس بلدية عرابة : " رئيس السلطة المحلية انسان كغيره واذا تعرض رئيس السلطة المحلية للتهديد يكون هناك تعامل مختلف نوعا ما عن التعامل مع أي قضية عنف أخرى ، وللأسف الشديد هناك العددي من حالات القتل التي تقيد ضد مجهول ، الا أننا نتمنى بأن تقوم الشرطة بعمل حثيث يأتي بنتائج لايقاف هذه الظاهرة والحد منها ، لكن هناك علامات تقول بأن عمل الشرطة ليس موحدا وليست النتائج مضمونة بكل القضايا ، ونشهد أنه تم النشر بوسائل الاعلام بأن الشرطة قامت بتسريح المعتقلين بقضية رئيس مجلس جديدة المكر لأسباب عديدة ، وقيل أن الشرطة وصلت الى طريق مسدود في التحقيق وهذا أمر لا يبشر بخير" .

من هنا وهناك
-
اللجنة الشعبية في الناصرة تكرّم السيد نضال علي ناصر على عطائه للمدينة واهلها
-
الجيش الإسرائيلي: اعتراض مسيّرتين تم رصدهما في منطقة الحدود مع الأردن
-
سديروت: حريق في مصنع بالمنطقية الصناعية
-
شركة ‘رافائيل‘ ستجري تجربة في منطقة معهد دافيد في الكريوت، وقد يُسمع صوت انفجار
-
المحاضر في الاقتصاد عمر مخزومي: اغلاق باب المندب يضرّ كثيرا بالتجارة العالمية
-
وفد من ‘نقف معًا‘ يطالب بتحرير جثمان سامي جعصوص من اللد
-
(علاقات عامة) من سخنين إلى طليعة الابتكار الطبي: هكذا تولد شركات تكنولوجيا طبية جديدة
-
الهستدروت: 69% من الإسرائيليين يتنازلون عن الطعام الصحي بسبب السعر
-
مركز التثقيف العلمي – جمعية الجليل ينشر مقالين علميين جديدين
-
الشرطة: اعتقال 12 عاملا من الضفة الغربية بدون تصاريح في رهط





أرسل خبرا