بلدان
فئات

05.08.2026

°
17:35
نتنياهو للمحكمة العليا: لن أقوم بإقالة بن غفير
16:44
مصادر لبنانية: غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان - الجيش الاسرائيلي: الغارات ردا على الانتهاك الصارخ الذي ارتكبه حزب الله
16:42
الطيبة تشيّع جثمان الشاب كريم مروان طويل ضحية الحادث المروع
16:41
نشطاء يساريون يقتحمون مكاتب حزب ‘هتسيونوت هدتيت‘ بملابس وأياد ملطخة باللون الأحمر
16:38
طمرة تفجع بوفاة لاعب كرة القدم موفق محمد عابد عرابي
12:28
تنظيم يوم دراسي في البعينة النجيدات حول تمكين المستشارات لشؤون المرأة بالسلطات المحلية
12:28
إيطاليا تضع جميع مدنها الكبرى في حالة تأهب مع اشتداد موجة الحر
11:39
اعتقال نائب رئيس بلدية بعد شكوى تقدمت بها موظفة بشبهة ارتكاب مخالفات جنسية
11:21
الحوثيون: استهداف ناقلة نفط سعودية بالبحر الأحمر
11:16
الذهب يرتفع لأعلى مستوى في شهر مع تراجع النفط والدولار
11:02
تقرير: سيجالوفتش ومنصور عباس يوقعان على اتفاق مبدئي لخوض الانتخابات للكنيست
10:52
رئيس الدولة هرتسوغ يوجّه رسالة باللغة العربية من دير الأسد: ‘أمن المجتمع العربي جزء لا يتجزأ من أمن إسرائيل‘
10:16
أهال من النقب: قوات كبيرة من الشرطة تهرع الى قرية بير الحمام وتغلق الطرق المؤدية لخيمة الاعتصام ضد تحريش الأراضي
10:02
الكشف عن أسماء شخصيات من الليكود خضعت للتحقيق بشبهة التهرب الضريبي
09:41
اعتقال رجل مسلح في نادي ترامب للغولف بكاليفورنيا قبيل وصول الرئيس الأمريكي للمكان
09:08
بعد احتجاز دام نحو 5 أسابيع.. تشييع جثمان الشاب سامي جعصوص الذي قُتل بنيران الشرطة في اللد
08:48
مصادر أمريكية: واشنطن تريد اتفاقا مع ايران مشابها لمذكرة التفاهمات الأخيرة
08:10
ملتقى القراءة في أم الفحم يناقش المجموعة القصصية ‘نواطير‘ لنبيهة جبارين
07:33
أهال من البعنة: هدم منزل بحجة البناء بدون ترخيص واعتقال شخصين
06:59
حالة الطقس: أجواء حارة نهارا ولطيفة ليلا تسود البلاد
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

القاضي يحذر من 'المُفسدبوك': هل أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي سببا رئيسيا في تدمير العلاقات الأسرية وارتفاع الطلاق؟

موقع بانيت وقناة هلا
21-04-2026 17:41:31 اخر تحديث: 25-04-2026 10:14:00

تزايدت حالات الطلاق في المجتمع العربي، في السنوات الأخيرة، حيث تشير احصائيات المحاكم الشرعية إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات الانفصال بين الأزواج. ما كان يُعتبر يوما ما أمرا غير

المحامية أميمة حامد تتحدث عن ظاهرة الطلاق في المجتمع العربي

 مقبول أو استثنائيا، أصبح اليوم جزءًا من الحياة اليومية. على الرغم من المحاولات الكثيرة للحد من هذه الظاهرة، يبدو أن الأسباب التي تقف وراء تزايد حالات الطلاق أصبحت أكثر تعقيدًا وتداخلًا.

وفي حديث لقناة هلا وموقع بانيت، تسلط المحامية أميمة حامد، المختصة في القضايا الشرعية والأسرية، الضوء على الأسباب الرئيسية التي ساهمت في هذا الارتفاع، بدءًا من الانفتاح على وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت تشكل تهديدًا كبيرًا للعلاقات الزوجية، مرورا بالضغوط الاقتصادية التي تثقل كاهل العديد من الأسر، وصولا إلى التغيرات الثقافية والاجتماعية التي شهدها المجتمع العربي في الآونة الأخيرة.

وسائل التواصل الاجتماعي: "المُفسدبوك"

وتقول المحامية أميمة حامد، أن من أبرز الأسباب التي ساهمت في ارتفاع معدلات الطلاق في السنوات الأخيرة هو الانفتاح على وسائل التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"إنستغرام" وغيرها. وقالت إن هذه الشبكات باتت تشكل تهديدا حقيقيا للأسر، حيث تخلق علاقات غير صحية قد تخل بالعائلة.

وأوضحت حامد أنه في أحد قرارات القضاة، كان هناك إشارات واضحة إلى تأثير هذه الشبكات على العلاقات الأسرية، حيث قال القاضي في قرار سابق: "المفسدبوك" (في إشارة إلى الفيسبوك) كناية عن تأثير هذه الشبكات على العلاقات الزوجية. وأضافت أن "وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت ساحة للكثير من العلاقات العابرة التي تؤثر بشكل سلبي على الحياة الأسرية".

الضغوط الاقتصادية والانفتاح الثقافي

بالإضافة إلى ذلك، أكدت حامد أن الانفتاح الثقافي بشكل عام في المجتمع العربي، وما صاحب ذلك من تغيرات في العادات والتقاليد، له دور كبير في زيادة معدلات الطلاق. كما تحدثت عن الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها العديد من الأزواج، مما يساهم في خلق بيئة من التوتر والصراع داخل الأسرة. وقالت: "الوضع الاقتصادي الصعب يضع ضغوطًا إضافية على الأزواج، وهذه الضغوط تنعكس بشكل سلبي على العلاقة الزوجية، مما يؤدي في الكثير من الأحيان إلى تفكك الأسرة".

الطلاق: من ظاهرة نادرة إلى ظاهرة اعتيادية

ردا على سؤال حول ما إذا أصبح الطلاق أمرًا سهلًا في مجتمعنا اليوم، قالت المحامية أميمة حامد لقناة هلا وموقع بانيت: "الطلاق أصبح ظاهرة كأي ظاهرة اجتماعية أخرى. الناس اليوم اعتادوا عليه، كما اعتادوا على حوادث الطرق أو حوادث العنف". وأضافت حامد أن النظرة الاجتماعية تجاه الطلاق قد تغيرت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، فقد كانت العائلات في الماضي تنظر إلى الطلاق على أنه أمر محرم أو غير مقبول، ولكن اليوم أصبح الكثير من الناس يتقبلونه بشكل أكبر.

وأشارت إلى أن "العائلات والمجتمع كانوا في الماضي يسعون لحل المشاكل الزوجية، لكن اليوم هناك تقبل أكبر للطلاق، وهذا يعود إلى تغييرات في الفكر المجتمعي."

غياب التهيئة النفسية والتربوية قبل الزواج

ومن أبرز المشاكل التي لفتت حامد إليها هي غياب التهيئة النفسية والعاطفية للزواج في المجتمع العربي. وأوضحت أن معظم الأزواج الشابة لا يحصلون على التدريب أو التوجيه اللازم للتعامل مع التغيرات التي تصاحب الحياة الزوجية. وقالت: "لا توجد تهيئة حقيقية للأزواج قبل الزواج، سواء كانت تهيئة نفسية أو عاطفية. لا يُدرك الأزواج التغيرات النفسية والجسدية التي يمرون بها خلال الحياة المشتركة، ولا يتم إرشادهم بشكل كافٍ إلى ماهية العلاقة الزوجية ومتطلباتها".

وأضافت أن "هذه المشاكل تؤدي إلى عدم قدرة العديد من الأزواج على التعامل مع ضغوط الحياة الزوجية والتغيرات التي قد تحدث، مما يؤدي في النهاية إلى الانفصال."

تدخل العائلة: أداة مساعدة أم عامل معرقل؟

وفي سياق متصل، تحدثت حامد عن تأثير تدخل العائلة في الحياة الزوجية، مشيرةً إلى أن هذه التدخلات قد تكون لها تأثيرات مزدوجة. وأوضحت أن هناك حالات تؤدي فيها تدخلات العائلة إلى حل النزاعات الزوجية، لكنها في حالات أخرى قد تزيد من تعقيد الأمور وتفاقم المشاكل بين الزوجين. وقالت: "التدخل العائلي قد يكون مفيدًا في بعض الحالات، لكنه قد يكون سببًا في تعميق الخلافات إذا كان يتجاوز حدود المساعدة."

وفي الختام، شددت المحامية أميمة حامد على ضرورة وجود توعية شاملة في المجتمع العربي بشأن الزواج والعلاقات الزوجية. وقالت إن على الأفراد والعائلات أن يدركوا أهمية التهيئة النفسية والعاطفية قبل الدخول في الحياة الزوجية، وأنه يجب تقديم الدعم الكافي للأزواج لمساعدتهم في التعامل مع التغيرات النفسية والجسدية التي ترافق الحياة المشتركة.


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك