مراقب الدولة متنياهو إنجلمان يزور الزرازير: ‘نحو ثلاثة ملايين مواطن لا تتوفر لديهم إمكانية الوصول إلى غرفة محصّنة أو ملجأ‘
قام مراقب الدولة ومفوّض شكاوى الجمهور، متنياهو إنجلمان، أمس الأربعاء، بجولة في بلدات الشمال المعرّضة لإصابات صاروخية من إيران ومن حزب الله. وقد زار مراقب الدولة بلدة حتسور هجليليت برفقة رئيس المجلس ميخائيل كبسا،
مراقب الدولة متنياهو إنجلمان يزور الزرازير | تصوير: مكتب مراقب الدولة

وكفار جلعادي / مسغاف، برفقة رئيس مجلس الجليل الأعلى أساف لنغلِبن، ومدينة كريات شمونة برفقة رئيس البلدية أفيحاي شتيرن، إضافة إلى بلدة الزرازير برفقة رئيس المجلس المحلي عاطف غريفات.
وقام انجلمان بزيارة منازل تضررت جراء سقوط صاروخ فيها، وملجأً تُشغَّل فيه روضة أطفال، والتقى بالسكان وكذلك بمتطوعين من منظمة "كِدما – الاستيطان الشبابي". وقال السكان للمراقب: "لا نشعر بأن الدولة حاضرة في الحدث".
وكان مراقب الدولة قد حذّر في تقرير نشره في شهر كانون الثاني من أن "نحو ثلاثة ملايين مواطن لا تتوفر لديهم إمكانية الوصول إلى غرفة محصّنة أو ملجأ"، وكشف عن "سلسلة من الإخفاقات في تحصين السلطات المحلية والمستشفيات والمؤسسات التعليمية ".
"تقع على عاتق الدولة مسؤولية استكمال مشروع التحصين"
وقال مراقب الدولة خلال الجولة: "عملية زئير الأسد تُبرز أهمية التحصين وضرورته لحماية أرواح السكان، خاصة في بلدات الشمال. نحن في مسغاف عام، وهو مكان لا توجد فيه إنذارات مسبقة قبل صفارات الإنذار، ما يصعّب الحفاظ على روتين حياة طبيعي. السكان هنا صامدون ويتمتعون بقدر عالٍ من المناعة، لكن في المقابل تقع على عاتق الدولة مسؤولية استكمال مشروع التحصين. لقد عُرض أمامنا في مسغاف عم أن ثلث مشاريع التحصين فقط، التي تم تمويلها قبل سنوات، قد نُفِّذت. وهذا يعني تعريض الأرواح للخطر. يجب على الحكومة تعريف قضية التحصين كمشروع وطني واستكمال التحصين في جميع المناطق ذات المخاطر العالية. لا يُعقل أن تكون فجوات التحصين بهذا الحجم".
وأضاف مراقب الدولة: "في المناطق المحاذية للحدود، يجب على الحكومة تقديم استجابة كاملة، سواء من حيث التحصين المسبق أو من حيث الاهتمام الخاص خلال فترة الحرب. لا يُعقل أن أصحاب الأعمال، بعد مرور أسبوعين ونصف على اندلاع الحرب، لا يعرفون ما هو مخطط التعويضات المستحقة لهم، وأن هذا المخطط لم يُبلور ولم يُنفّذ بعد. هذه هي الجولة الثالثة على التوالي التي لا يُقدَّم فيها رد مسبق للجبهة الداخلية. وإلى جانب إدارة المعركة العسكرية، على رئيس الحكومة أن يتعامل مع إدارة الجبهة الداخلية".
تصوير: مكتب مراقب الدولة


لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
هيثم قادري يتحدث عن التحديات التي يواجهها الحقل التربوي في عصر الذكاء الاصطناعي
-
يؤاف شطيرن يتحدث عن كيفية قراءة الخارطة الحزبية في البلاد قبيل الانتخابات
-
المحامي شادي الصح ود. ثابت أبو راس يتحدثان عن انتخابات الكنيست القادمة
-
المحامي محمد دحلة يتحدث عن قضية ادانة عضو الكنيست عوفر كسيف بالاعتداء على شرطي
-
منى أبو العسل تتحدث عن أوضاع مرشدي السياحة في البلاد
-
3 اصابات بينها خطيرتان بانقلاب تراكتورون قرب العيزرية
-
سحب منتجات مياه الشرب من العلامتين التجاريتين ‘حياة‘ و ‘حرمون‘ من الأسواق
-
د. سامح ظاهر عن مدى مساهمة تدخين السجائر والنرجيلة في انتشار امراض سرطان الرئتين
-
نداء عبدو تتحدث عن أسباب الخوف من سياقة المركبات
-
المحامي طارق زيدان وتحسين حاج يحيى يتحدثان عن استثمار الشركات الإسرائيلية في فرق كرة القدم العربية





أرسل خبرا