بلدان
فئات

09.10.2026

°
16:18
هيئة الجدار: ‘19 اعتداء للمستوطنين استهدفت قاطفي الزيتون والمزارعين وممتلكاتهم في الضفة الغربية منذ صباح اليوم‘
15:45
الأوقاف الاسلامية: عشرات الالاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
15:26
بث مباشر| المختص في تحصيل حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة نواف زميرو ضيف برنامج ‘من حقك أن تعرف‘
15:18
ثانوية عتيد المجد في الطيبة ترصد حواراً مباشراً مع أعضاء كنيست
14:59
اندلاع حريق بمبنى في رهط دون تسجيل اصابات
14:58
المحامي زكي كمال يكتب في بانوراما و بانيت: بين السابع من اكتوبر والانتخابات البرلمانية.. تجديد للثقة أم حجب لها؟
14:37
وقفة احتجاجية في الطيبة ضد مخططات مصادرة أراضي السهل: ‘بدل الهدم والدمار - أعطونا رخص عمار‘
14:26
رئيس المشتركة يوسف جبارين: الاعتداء على سائق الحافلة العمومية عبد محاجنة يعكس خطورة التحريض الفاشي ضد العرب
14:20
الآن بامكانكم مطالعة عدد صحيفة بانوراما الصادر اليوم الجمعة
13:31
د. أحمد الطيبي لشباب الطيبة وشاباتها: نحن على موعد مساء اليوم في لقاء حواري
13:16
رئيس القائمة المشتركة البروفيسور يوسف جبارين: إدانة النائب عوفر كسيف انحدار خطير آخر للملاحقات السياسية
13:02
تخليص رجل من شاحنة انقلبت جراء حادث طرق في حيفا
12:50
اندلاع النيران بشاحنات في النقب - التحقيق الأولي: ‘الحريق اندلع بفعل فاعل‘
12:36
بالتزامن مع الذكرى الثالثة لمقتله.. المسعفون زملاء المرحوم عوض دراوشة يزورون قبره في اكسال بسيارة الاسعاف التي تحمل اسمه وصورته
12:21
الهيئة العامة للطيران السعودية: مقتل 3 سعوديين جراء هجومين على مطار الملك خالد في الرياض
11:04
اعتقال 6 أشخاص 5 منهم قاصرين بشبهة الاعتداء على آخر وسرقة هاتفه في القدس
10:46
المرشح لرئاسة الحكومة غادي آيزنكوت: تركوا لي رسالة تهديد على قبر ابني
10:22
اعتقال العشرات خلال حملة ضد التسوّل في الناصرة والمنطقة.. معظمهم دون 12 عاما
10:07
اتهام شخصين من شفاعمرو وآخر من الضفة بحيازة صاروخ!
09:52
‘البنتاغون‘ يعلن: إعدام منفذ هجوم ‘فورت هود‘ الفلسطيني الأصل نضال حسن سيُبث مباشرة عبر الإنترنت
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-09-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-09-26
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

كيف نُخرج الأطفال من الشاشات في الوقت الذي اضطررنا فيه أن نكون في البيت بسبب الحرب؟

16-03-2026 10:59:24 اخر تحديث: 16-03-2026 15:49:00

"علاقات عامة"

بين صفارات الإنذار، القلق وعدم اليقين – تتغير أيضًا الحدود الديجيتالية داخل البيت. فالشاشة لم تعد مجرد وسيلة ترفيه، بل أصبحت مساحة للأخبار والأصدقاء والشعور المؤقت بالأمان. في مثل هذه الظروف نحتاج إلى توازن جديد:

أقل تركيزًا على عدد الدقائق، وأكثر حضورًا وحوارًا وتوجيهًا.

تكتب غيلي دادون رافيه، أخصائية نفسية كبيرة وخبيرة في إدمان الأطفال والمراهقين في صندوق المرضى مئوحيدت، مقالًا شخصيًا حول التحدي الذي يواجهه كثير من الأهالي هذه الأيام: كثرة وقت الشاشة.

يركّز المقال على الأطفال والمراهقين الذين يقضون مجددًا وقتًا طويلًا في المنزل، بين صفارات الإنذار والقلق وحالة عدم اليقين. ووفقًا لها، فإن الشاشة في مثل هذه الفترات ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل طريقة يحاول من خلالها الأطفال خلق لحظة هدوء ومسافة نفسية عن الواقع المتوتر.

وتوصي دادون رافيه الأهالي بعدم الدخول في صراعات السيطرة مع الأطفال، بل إظهار مزيد من التفهم، وإبداء الفضول والمشاركة فيما يفعله الأطفال على الشاشات، والحفاظ على حوار مفتوح معهم.

تقول في مقالها:"بالأمس وجدت نفسي أدخل إلى الحمام بينما الهاتف موضوع على المغسلة. للحظة وبّخت نفسي على هذه العادة، ثم سارعت لتبريرها: إذا انطلقت صفارة إنذار فسأسمعها عبر الهاتف، وإذا حدث شيء فسيكون هذا الجهاز أول ما أبحث عنه لطلب المساعدة. كم أن أشياء كثيرة أصبحت مرتبطة بهذا الجهاز الصغير."

في أيام الروتين العادية، يظهر تقريبًا في كل إرشاد للأهالي سؤال حول وقت الشاشة لدى الأطفال. لكن في زمن الحرب تصبح هذه المسألة أكثر مركزية. فالآباء منشغلون، ويحاولون إيجاد طرق لإبقاء الأطفال مشغولين، وغالبًا ما تقل القيود المفروضة على وقت الشاشة وتصبح الحدود أكثر مرونة.

ومع ذلك تظهر مشاعر الذنب، وتبدأ أحاديث اللوم والتوبيخ التي غالبًا لا تكون مفيدة.

تضيف دادون رافيه: "كنت أقول في الماضي: كلما كانت الشاشة أصغر، كان من الضروري أن يكون الإشراف عليها أكبر. فالتلفاز في غرفة الجلوس يختلف عن المساحة الحميمة بين المراهق وهاتفه. لكن الواقع تغيّر – فالهاتف اليوم هو أيضًا مدرسة، وأخبار، وأصدقاء، ومساحة اجتماعية. من الصعب، وربما من المستحيل، الاستغناء عنه."

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك