بلدان
فئات

10.10.2026

°
00:02
الطيران المدنى السعودي: عدة إصابات في هجوم على مطار الرياض
00:01
إصابة امرأة (55 عاما) بجروح خطيرة اثر تعرضها لإطلاق نار في طرعان
22:49
إصابة شاب بجروح خطيرة إثر انفلات رصاصة من سلاح داخل منزل في يفنه
22:49
رشق حافلة تقل مشجعين بالحجارة عقب مباراة مكابي تل أبيب واتحاد أبناء سخنين
22:26
انفجار بعامود كهرباء في الطيبة
22:22
اعتقال مشتبه بالضلوع في جريمة قتل الشاب موسى الجبور في رهط
22:21
يوسف جبارين: القائمة المشتركة مستعدة لمنح شبكة أمان لأي حكومة بديلة لحكومة نتنياهو
20:32
في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع: اتحاد قلنسوة يفوز على الاخوة كفر قرع
20:29
إصابة رجل (72 عامًا) إثر تعرّضه لعضّة كلب في كرمئيل
19:43
السفارة الأمريكية في السعودية تحث رعاياها على تجنب مطار الرياض عقب هجمات
19:42
الكرملين: بوتين نقل إلى ترامب موقف إيران بشأن تسوية الحرب
19:17
مصادر: إصابة عدد كبير من الأشخاص في انفجار بمطار الرياض
19:16
إصابة شاب بجروح خطيرة إثر حادث بمحرك قارب قرب ميناء عكا
19:01
الجيش الإسرائيلي: إطلاق صاروخ اعتراضي نحو هدف جوي مشبوه في جنوب لبنان
17:56
تقارير: إيقاف رونالدو مؤقتا بعد مغادرته معسكر البرتغال
17:30
رئيس القائمة المشتركة بروفيسور يوسف جبارين ينشر خطابًا سياسيًا مساء اليوم حول الرؤية الانتخابية للمشتركة
16:39
بعد 3 سنوات على اندلاع الحرب: منظمة ‘بيتحون ليف‘ تعلن ارتفاع توزيع السلال الغذائية بنسبة 60%
16:19
الرئيس الفلسطيني يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 11 أيلول 2027
15:34
بعد واقعة فلاي دبي : الكشف عن الأمر العسكري الإسرائيلي للتعامل مع اختطاف طائرة ركاب ومتى يُتخذ قرار إسقاطها
14:51
إصابة رجل بحادث عنف في سخنين
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-09-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-09-26
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مركز ‘عدالة‘ يقدم التماسا لإبطال قانون منع تشغيل خريجي مؤسسات أكاديمية فلسطينية في جهاز التربية والتعليم

موقع بانيت وقناة هلا
22-02-2026 09:55:35 اخر تحديث: 24-02-2026 09:47:00

تقدّم مركز عدالة الحقوقي بالتماس إلى المحكمة العليا، باسم طلبة متضررين، جامعات أكاديمية فلسطينية، أعضاء كنيست، اتحاد أولياء أمور طلاب مدارس القدس، والمجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف في النقب،

اعضاء كنيست في قاعة الهيئة العامة للكنيست - الفيديو للتوضيح فقط | تصوير: قناة الكنيست

 مطالبًا بإلغاء القانون الذي يمنع تشغيل خريجي مؤسسات تعليم عالٍ فلسطينية في جهاز التعليم، وذلك لعدم دستوريته ولمخالفته المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، وفقا لما جاء في بيان صادر عن المركز.

 وجاء في بيان عدالة:" أُقر قانون منع تشغيل عامل في سلك التربية والتعليم ممن يحمل لقبًا أكاديميًا من مؤسسة تعليم عالٍ تابعة للسلطة الفلسطينية مطلع عام 2026، وينص على عدم الاعتراف بالشهادات الأكاديمية الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي الواقعة في الضفة الغربية والقدس الشرقية لأغراض العمل في جهاز التعليم، واعتبار حامليها كمن لا يملكون التأهيل الأكاديمي المطلوب للعمل في التدريس. ويستند القانون إلى تبريرات تدعي وجود تأثيرات سلبية مرتبطة بالدراسة في هذه المؤسسات، رغم غياب أي أساس واقعي أو مهني يثبت ذلك أو معطيات تدعم هذه الادعاءات. فيما تُظهر المعطيات الرسمية أن نسبة كبيرة من المعلمين العاملين في القدس الشرقية والنقب هم من خريجي هذه المؤسسات، وأن آلاف الطلاب العرب يلتحقون بها سنويًا نتيجة العوائق البنيوية التي تحد من اندماجهم في مؤسسات التعليم العالي داخل إسرائيل، بما في ذلك عوائق اللغة، عوائق اقتصادية وشروط القبول. ويستهدف القانون بذلك شريحة واسعة من المواطنين العرب عمومًا، وطلاب القدس الشرقية وسكان القرى البدوية في النقب على وجه الخصوص، إذ يقيد عمليًا قدرتهم على العمل في مجال التعليم بسبب مكان تحصيلهم الأكاديمي، رغم أن هذه المؤسسات تمثل الخيار الأقرب إليهم لغويًا وثقافيًا واقتصاديًا. ويشكل هذا التشريع سابقة خطيرة في تقييد الحق في العمل والتعليم على أساس قومي وثقافي، ويعكس توجهًا إقصائيًا لا يستند إلى اعتبارات مهنية أو تربوية ".

ويرتكز الالتماس على "التبريرات التي عرضتها الجهات المشرعة خلال المسار التشريعي، والتي ادعت أن هدف القانون هو منع تدخل السلطة الفلسطينية في جهاز التعليم عن طريق مدرسين حاصلين على ألقاب أكاديمية من مؤسسات فلسطينية وبالدعاء "تأثير ضار" لهؤلاء المدرسين. غير أن هذا التبرير يفتقر إلى أي أساس واقعي أو مهني، ويستند إلى فرضيات أيديولوجية عنصرية تحريضية لا إلى وقائع فعلية أو معايير تربوية موضوعية. ويشدد الالتماس على عدم دستورية هذا القانون الذي يقيد حريات الأساس بالاستناد على فرضيات وحجج واهية"، وفقا لمركز عدالة، الذي قال في بيانه ايضا: "   
يُظهر كذلك أن القانون لا يضع معايير مهنية أو تربوية عامة، بل يستهدف فئة محددة على أساس قومي وثقافي، ويفترض، دون أساس واقعي أو مهني، أن خريجي هذه المؤسسات غير ملائمين للعمل في جهاز التعليم. كما يمنح صلاحيات تقديرية واسعة قد تُستخدم للإقصاء على أسس سياسية أو أيديولوجية، وهو ما تؤكده تصريحات داعمي التشريع التي شددت على طابعه "القيمي" لا التربوي، الأمر الذي يكشف عن طبيعته التمييزية ".

 ويشير الالتماس كذلك إلى "صورة الواقع القائمة، حيث يعاني المجتمع العربي أصلًا من فجوات كبيرة في الوصول إلى التعليم العالي، فيما تمثل المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية خيارًا متاحًا وواقعيًا للشباب العرب من حيث اللغة والقرب الجغرافي والكلفة. كما يعاني جهاز التعليم، خصوصًا في القدس الشرقية والنقب، من نقص حاد في المعلمين، ومن شأن تطبيق القانون أن يفاقم هذا النقص، ويمس بحق الطلاب في التعليم، ويؤدي إلى اتساع دائرة البطالة والتهميش بين الشباب العرب ".

كما استندت المحامية سلام أرشيد في الالتماس إلى "عرض حالة جامعتين فلسطينيتين مختلفتين تُظهر أن المؤسسات الأكاديمية المعنية تعمل وفق معايير أكاديمية دولية وتخرّج مهنيين اندمجوا بنجاح في سوق العمل. ويهدف عرض هذه الحالات إلى إبراز الطابع التعسفي والشمولي للقانون وحجم الضرر الواقعي الناجم عنه"، وأكدت كذلك أن "القانون يتعارض مع التزامات دولية أخرى تقع على عاتق إسرائيل، بما في ذلك الاتفاقيات المتعلقة بالاعتراف بالمؤهلات الأكاديمية ومنع التمييز في تقييم الشهادات التعليمية، والتي تُلزم الدول بالاعتراف بالمؤهلات وفق معايير مهنية وموضوعية، وتحظر التمييز على أساس الأصل القومي أو اللغة أو الانتماء السياسي ".

ويؤكد طلب الاستئناف أن "القانون ينتهك جملة من الحقوق الدستورية، ويؤسس لتمييز قائم على الانتماء القومي، إذ يمس بحرية العمل والحق في اختيار المهنة، ويقيد الحق في التعليم والوصول إلى التعليم العالي. كما يضر بالحقوق الثقافية للأقلية العربية، بما في ذلك الحق في التعلم باللغة الأم، خاصة في ظل غياب جامعة تُدرس باللغة العربية، كما يمس بالحقوق الثقافية لسكان القدس المحتلة. وإضافة إلى ذلك، لا يحقق القانون غاية مشروعة، ولا يستند إلى أساس واقعي أو مهني، إذ يفرض حظرًا شاملاً رغم توافر وسائل أقل مساسًا بالحقوق".

بناءً على ذلك، شدّد مركز عدالة في التماسه على ضرورة إبطال القانون لما ينطوي عليه من إقصاء وإعاقة لاندماج شريحة كاملة مهنيًا، الأمر الذي يقوض مبادئ العدالة والمساواة. 

صورة للتوضيح فقط - تصوير بانيت

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك