غضب عارم في أوساط عائلة الشاب أحمد أشقر الذي قُتل بنيران الشرطة في كابول: ‘هذه ليست شرطة‘
تعيش عائلة الشاب أحمد أشقر من كابول الذي قتل قبل مغيب شمس أمس الاربعاء، أول أيام شهر رمضان المبارك، بوقت قصير، بنيران شرطي بعد مطاردة في البلدة، وسط حالة من الصدمة والذهول والحزن الشديد.
غضب عارم في أوساط عائلة الشاب أحمد أشقر الذي قُتل بنيران الشرطة في كابول: ‘هذه ليست شرطة‘
وقالت تحرير عنبتاوي، خالة القتيل أحمد أشقر في حديث أدلت به لقناة هلا وموقع بانيت: " قبل يومين تحدث معي أحمد وأخبرني انه ينوي دعوة أصدقائه على الافطار ثاني أيام رمضان، وطلب مني اعداد الطعام.. حسبي الله ونعم الوكيل".
كما قالت عنبتاوي:" ابن اختي شاب خجول، وكان في آخر لقاء معي يقول "ارضوا عني"، أخي قتل بنيران الشرطة، واحمد قتل بنيران الشرطة، حسبي الله ونعم الوكيل". وحول تلقيها الخبر، قالت عنبتاوي: "الخبر وصلني من شقيقة زوجي، ومن أهل كابول.. اتصلت باختي والدة أحمد بعد 40 دقيقة، حينها عرفت بما جرى". وقالت عنبتاوي: "لا يوجد عدل في الدولة. أخي قُتل على يد شرطي وابن اختي قُتل على يد شرطي عربي مسلم".
من جانبه، قال محمد أشقر، والد المرحوم أحمد أشقر في حديث أدلى به لقناة هلا وموقع بانيت: " لم يكن هنالك أي داع لان يطلقوا النار على ابني. ابني هرب بسبب عدم حيازته على رخصة، وقبل ان يتم اطلاق النار عليه كان عندي. ما حدث أنني سمعت صوت الشرطة تلاحقه، حينها طلبت من الشرطة التوقف وطلبت منهم اعتقالي انا ليسلم نفسه لهم، لكنهم هددوني، ورشوا الغاز ".
وأضاف محمد أشقر: "ابني كانت لديه طموحات كبيرة. هؤلاء عصابة بن غفير، هم عصابة مجرمين، وأنا لن أتنازل عن حقي وساتبع هذا الملف حتى لو بعت كل ما أملك.. الشرطي لم يكن يريد ايقافه، انما أراد قتل ابني.. هؤلاء مجرمين وليسوا شرطة".
كابول في يوم حداد وإضراب بعد مقتل الشاب برصاص الشرطة
تشهد بلدة كابول، اليوم الخميس، يوم حداد وإضراب عام، دعا إليه المجلس المحلي، بعد مقتل الشاب أحمد أشقر (22 عاما) برصاص الشرطة مساء أمس الأربعاء. وأفادت مراسلة موقع بانيت بأن المحلات التجارية مغلقة، والشوارع شبه خالية، فيما تكتسي البلدة بهدوء يثقل الأجواء. المباني والساحات العامة تبدو ساكنة، وكأن الحياة توقفت تماما.
وقد دعا المجلس المحلي واللجنة الشعبية، أهالي كابول إلى "الالتزام بالإضراب ليكون حدادًا واحتجاجًا ورفضًا لاستباحة دمنا ودم أبنائنا وقتلهم بدم بارد، وللتعبير عن وحدتنا في كابول ورفضنا لهذه الجريمة النكراء، مؤكدين أن كرامة دمائنا ليست مستباحة، وأننا لن نقبل بتحويل بلداتنا إلى ساحات إعدام ميداني ".
المرحوم الشاب احمد محمد اشقر - صورة شخصية
محمد أشقر
تحرير عنبتاوي
من هنا وهناك
-
إصابة رجل (72 عامًا) إثر تعرّضه لعضّة كلب في كرمئيل
-
الجيش الإسرائيلي: إطلاق صاروخ اعتراضي نحو هدف جوي مشبوه في جنوب لبنان
-
3 مصابين بجروح متفاوتة خلال شجار في عرعرة النقب
-
‘بيت مال القدس‘ ترعى ملتقى القدس للحرف والإبداع لتعزيز الحراك الثقافي في المدينة
-
رئيس القائمة المشتركة بروفيسور يوسف جبارين ينشر خطابًا سياسيًا مساء اليوم حول الرؤية الانتخابية للمشتركة
-
إصابة فتى (14 عامًا) بجروح متوسطة إثر حادث دراجة هوائية في النقب
-
بعد 3 سنوات على اندلاع الحرب: منظمة ‘بيتحون ليف‘ تعلن ارتفاع توزيع السلال الغذائية بنسبة 60%
-
إصابة فتى( 17 عاما ) بحادث بين سيارة ودراجة كهربائية في كفر كنا
-
إصابة رجل بحادث عنف في سخنين
-
تحذير من احتمال حدوث سيول في أودية البحر الميت وصحراء النقب غدًا الأحد





التعقيبات