بلدان
فئات

13.08.2026

°
21:20
المستشارة القانونية للحكومة تحذّر: تسييس قانون ‘ماحاش‘ يثير مخاوف من المساس بالانتخابات
20:19
سلطة الضرائب تحذّر مرّة أخرى خلال عدّة أشهر : احذروا رسائل الاحتيال
19:55
‘نساء من أجل النساء‘: ارتفاع في طلبات المساعدة لتجهيز الطلاب للعام الدراسي الجديد
19:51
سلطة الاطفاء والانقاذ: تحذير من خطر السيول في منطقة البحر الميت
19:41
الجيش الإسرائيلي يستلم شحنة معدات عسكرية جديدة قادمة من أمريكا
19:22
مركز التنبؤات المناخية الأمريكي يحذر من ظاهرة النينيو في الخريف والشتاء
18:59
قطر والمغرب ومصر بين 6 اتحادات عربية تدعم رئيس الفيفا
18:51
الإعلام الإيراني يسخر من ترامب بعد تغيير طائرته في تركيا: ‘فضيحة نابعة من الخوف‘
18:48
مشاركون باجتماع داعم للوزيرة ميري ريغف بالانتخابات التمهيدية لحزب الليكود يتحدثون لقناة هلا
18:36
إصابة سائق دراجة كهربائية صدمته سيارة في رهط
18:06
ردا على تصريحات ترامب الأخيرة.. إيران: مضيق هرمز يخضع لسيطرتنا
17:26
نقل رضيع بحالة خطيرة لطواقم الإسعاف قرب باقة الغربية جراء تعرضه لحروق من قهوة ساخنة
17:22
انقاذ حياة طفلة (11 سنة) من الجليل بعملية جراحية مُعقدة بعد اصابتها بنزيف داخل الجمجمة اثر سقوطها خلال اللعب
16:56
مصادر فلسطينية: الجيش الاسرائيلي أجبر سكان منزليْن في قصرة على اخلائهما
16:44
موظفو البريد اشتكوا من رائحة كريهة على مدار أيام.. البلدية تعثر على جثة متحللة قرب الفرع
16:43
على أبواب موسم الزيتون.. عضو مجلس الزيتون: توقعات بإنتاج أفضل من العام الماضي، لكن ليس موسم وفرة
16:28
بعد أكثر من شهر على اختفائه.. الشرطة تعلن العثور على سلامة الكمالات من رهط
16:01
‘هذه سيرورة خطأ‘.. بروفيسور راسم خمايسي ينتقد اللجوء إلى لجنة الوفاق: ‘عندما تحتاج الأحزاب إلى لجنة صلح لحل خلافاتها فهذه إشكالية بحد ذاتها‘
15:49
تعيين فاطمة عطا ذياب صبح مديرة لمركز الشيخ زكي ذياب الجماهيري في طمرة
15:32
وزارة الصحة تحذر من استهلاك مياه ‘الاسكا‘ المعدنية!
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-08-07
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.01
دينار أردني / شيكل 4.28
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.47
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.7
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.82
اخر تحديث 2026-08-13
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

بعد ادانته والحكم عليه بالسجن : رئيس الدولة يمنح عفوا جزئيا للمتهم بسرقة الصرافات ‘سرق بهدف إنقاذ ابنته المريضة ‘

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
07-02-2026 12:42:05 اخر تحديث: 07-02-2026 14:56:00

بعد وقت قصير من ولادة ابنته، تحوّلت فرحة أ.، وهو من سكان منطقة المركز في الأربعينيات من عمره، إلى معركة حياة أو موت لم يكن أحد يتخيّل كيف ستنتهي. وُلدت الطفلة

سيارات شرطة | الفيديو للتوضيح فقط - تصوير الشرطة

 وهي تعاني من مشاكل طبية خطيرة ومعقّدة، تطلّبت علاجات مكلفة وطويلة الأمد، بعضها خارج إسرائيل، ما حوّل حياة العائلة الطبيعية إلى رحلة بقاء يومية. وبعد فشل جميع محاولات تمويل العلاجات، توجّه أ. إلى السوق السوداء، لكن الديون لم تتوقف عن التراكم، وسرعان ما بدأت التهديدات. عندها وجد نفسه يسرق نحو 1.2 مليون شيكل من مكان عمله  كل ذلك من أجل إنقاذ ابنته ، وذلك وفق ما جاء في موقع واينت .

وجاء في تقرير تم نشره عبر موقع واينت انه " على مدار سنوات، وبعد إنهائه خدمته كمقاتل في الجيش الإسرائيلي، عمل أ. فنيّا لأجهزة الصراف الآلي في شركة تابعة لبنك كبير، وهو منصب قائم بالكامل على الثقة. أسّس عائلة، ومع شريكة حياته انتظر بلهفة ولادة ابنتهما. لكن مع الولادة انقلبت حياتهما رأسا على عقب، وأدرك الوالدان أنهما مطالبان بفعل كل شيء لإنقاذ طفلتهما. حاول أ. في البداية كل الطرق القانونية الممكنة: عمل ليل نهار، استخدم مدخراته، توجّه للعائلة، وحتى أطلع مكان عمله على وضعه. البنك، الذي كان على علم بالمحنة، قدّم له قرضا، لكنه لم يكن كافيا.

تفاقمت الديون، واشتدّ الضغط الاقتصادي إلى حدّ الاختناق، وعندما أبلغ الأطباء بأن الطفلة بحاجة إلى علاج خاص للبقاء على قيد الحياة، وصل أ. إلى نقطة الانهيار. قالت محاميته، تالي غوار من الدفاع العام: "لم يكن لديه إلى من يلجأ. شعر بأنه وحيد في مواجهة واقع مستحيل". بدافع يأس عميق، توجّه أ. إلى السوق السوداء. المال وصل، لكن القروض جاءت بفوائد فاحشة، والتهديدات بدأت فورا.

وتابع التقرير " وهكذا، بينما كان يفعل كل ما بوسعه من أجل ابنته، ازدادت واقعه قسوة، إذ لم يعد الخوف اقتصاديا فقط، بل وجوديا أيضا. خوفا على حياة عائلته، وعلى سلامة شريكته، وعلى ما تبقّى من هدوء في البيت، ارتكب أ. الخطأ الذي قاده إلى قاعة المحكمة  الاستيلاء على أموال من مكان عمله.

خلال نحو ثلاثة أشهر، وبينما كان يُستدعى لإصلاح أجهزة صراف آلي في عدة مواقع، اعتاد أ. تعطيل جهاز الإنذار، معالجة العطل، والمغادرة وبحوزته نقود. بدأ الأمر بآلاف الشواقل القليلة في كل مرة، ثم أخذ المبلغ يتضخم إلى أن بلغ في النهاية نحو 1.2 مليون شيكل. ثم أُلقي القبض عليه.

20 شهرا سجنا فعليا
بحسب لائحة الاتهام، فإن الحديث يدور عن جريمة لا تمسّ بالملكية فقط، بل بجوهر علاقة الثقة بين العامل وربّ العمل. ومع ذلك، لم تنكر النيابة أنه شخص بلا سجل جنائي، ولم يتحرّك بدافع الترف أو الجشع. المال لم يُستخدم للكماليات، بل لغرض واحد فقط: العلاجات الطبية لابنته.

في هذه الأثناء، ازدادت المأساة الشخصية. بعد صراع طويل، فشل الإجراء الطبي، وتوفيت الطفلة عن عمر ست سنوات. غرقت شريكة حياته في اكتئاب عميق، وانهارت العائلة تحت وطأة الحزن. ابنه في هذه الأثناء مقاتل في وحدة نخبوية يشارك في القتال منذ بداية الحرب، فيما اضطر الأب لمواجهة الفقدان والديون ولائحة اتهام جنائية.

أ. لم يحاول التهرّب. منذ التحقيق الأول اعترف، تحمّل المسؤولية كاملة، وأعاد جزءا من الأموال. قال مؤخرا لموقع واينت : "كل ما كان يهمني هو دفع تكاليف العلاجات الطبية. والديون بقيت حتى بعد وفاتها. كنت أعلم أنني سأُكشف في مرحلة ما. لكن هذا كان خياري من أجل وقف التهديدات وحماية عائلتي". هذه الأقوال كررها أيضا أمام المحكمة، وخلّفت أثرا عميقا لدى الجهات المعالجة.

في الجلسة التي سبقت النطق بالحكم، قال أ.: "الجريمة التي ارتكبتها جذورها العناد. طوال حياتي كنت أعتمد على نفسي، فكنت واثقا أنني سأتمكن من تدبير الأمور وحدي. اليوم أطلب المساعدة من المحكمة". القاضي أقرّ بوجود ظروف استثنائية، لكنه شدد على أنها لا تعفي من المسؤولية، فحُكم على أ. بالسجن الفعلي 20 شهرا، إضافة إلى غرامة وتعويض للبنك. كما رُفض الاستئناف الذي قُدّم إلى المحكمة المركزية.

لكن المعركة لم تنتهِ هنا. المحامية غوار توجّهت باسم أ. إلى قسم العفو في وزارة القضاء، الذي نقل توصيته إلى رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ. في الطلب، استعرضت غوار القصة الإنسانية كاملة: تحمّل المسؤولية، الندم، الانطباع الإيجابي لخدمة الاختبار، وحقيقة أن السجن الفعلي سيعمّق انهيار العائلة أكثر.

هذا الأسبوع، وبعد فترة طويلة من عدم اليقين، صدر القرار  وتلقّى الأب بشرى لم يكن يعتقد أنها ستأتي: رئيس الدولة قرر تخفيف العقوبة. أُلغي السجن، واستُبدل بتسعة أشهر من الخدمة العامة. أما الغرامات والتعويضات فبقيت سارية. شددت المحامية غوار: "هذا ليس محوا للجريمة، بل توازن مختلف، أكثر إنسانية، في حالة استثنائية".

وفي حديثه مع واينت ، قال أ.: " عندما حُكم عليّ بالسجن، فهمت بالطبع خطأ أفعالي  لكن من سيدفع الثمن هي عائلتي، التي ستبقى وحدها مع الديون". وبعد قرار الرئيس، أضاف: "الآن أستطيع مواصلة ترميم عائلتي، والعمل، وتسديد ديوني، وإعادة الأسرة إلى مسار حياة ما".

 (Photo by Askin Kiyagan/Anadolu Agency via Getty Images)

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك