د. يوسف جبارين: ‘فخر واعتزاز بالمشاركة الكبيرة، شعبنا لبّى النّداء‘
"فخر واعتزاز بالمشاركة الكبيرة والواسعة من أبناء وبنات شعبنا، من كافّة أنحاء البلاد. شعبنا لبّى اليوم النداء"، هذا ما قاله الأكاديمي والنائب السابق د. يوسف جبارين مع انتهاء مظاهرة تل أبيب. مضيفًا: "على الرّغم من طول الطّريق ومشقّة السفر إلى تل أبيب،
صورة من د. يوسف جبارين
إلّا أنّ مجتمعنا أثبت أنّه يأبى أن يخضع لواقع الجريمة واليأس وأنّه لا سبيل للتّراجع".
وأضاف: "مظاهرة اليوم والمظاهرة الأخيرة في سخنين هما نقطتا تحوّل في نضال جماهيرنا من أجل حياة كريمة وآمنة. هكذا نصنع التغيير: بوحدتنا الوطنية والاجتماعية، بأعدادنا الكبيرة، وبالتعبير عن قوّتنا - قوّتنا في وجه عصابات الإجرام وقوّتنا في وجه التّواطؤ الحكوميّ".
وأكّد جبارين أنّ: "انضمام قوى السّلام اليهوديّة إلى نضالنا أعطى زخمًا إضافيًا للمظاهرة الجبّارة وأثبت أنّ الشّراكة العربيّة-اليهوديّة هي الرد الصحيح أمام محاولات الحكومة لعزلنا. مظاهرتنا جاءت لتقلب معادلة العزل والاستفراد بنا، والتّأكيد على أن السبيل إلى واقعٍ أفضل لمجتمعنا ولكافة سكّان البلاد ما زال قائمًا، ويمكننا ان نسيره بقوّة عربًا ويهودًا".
واختتم: "خرجنا الى الشوارع كما يليق بنا كشعب حيّ وواع، وهذا الشّعب لا يمكن أن يُكسر. نواصل النّضال معًا، يدًا بيد، من أجل أطفالنا وأبنائنا".

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
سلطة الضرائب تحذّر مرّة أخرى خلال عدّة أشهر: احذروا رسائل الاحتيال
-
سلطة الاطفاء والانقاذ: تحذير من خطر السيول في منطقة البحر الميت
-
الجيش الإسرائيلي يستلم شحنة معدات عسكرية جديدة قادمة من أمريكا
-
مشاركون باجتماع داعم للوزيرة ميري ريغف بالانتخابات التمهيدية لحزب الليكود يتحدثون لقناة هلا
-
إصابة سائق دراجة كهربائية صدمته سيارة في رهط
-
نقل رضيع بحالة خطيرة لطواقم الإسعاف قرب باقة الغربية جراء تعرضه لحروق من قهوة ساخنة
-
انقاذ حياة طفلة (11 سنة) من الجليل بعملية جراحية مُعقدة بعد اصابتها بنزيف داخل الجمجمة اثر سقوطها خلال اللعب
-
موظفو البريد اشتكوا من رائحة كريهة على مدار أيام.. البلدية تعثر على جثة متحللة قرب الفرع
-
على أبواب موسم الزيتون.. عضو مجلس الزيتون: توقعات بإنتاج أفضل من العام الماضي، لكن ليس موسم وفرة
-
‘هذه سيرورة خطأ‘.. بروفيسور خمايسي ينتقد اللجوء إلى لجنة الوفاق: ‘عندما تحتاج الأحزاب إلى لجنة صلح لحل خلافاتها فهذه إشكالية بحد ذاتها‘





أرسل خبرا