بلدان
فئات

12.06.2026

°
17:24
مصاب بحالة خطيرة جراء انفجار مركبة على شارع 65 قرب مفترق مشيرفة
16:36
الجيش الاسرائيلي : تصفية مسلحين من منظمة حزب الله وتدمير منصات إطلاق
15:30
سياسي لبناني : حزب الله واثق من أن أي اتفاق بين أمريكا وإيران سيشمل لبنان
14:43
نتنياهو: طالما أنني رئيس حكومة إسرائيل.. إيران لن تمتلك سلاحا نوويا
14:26
الشرطة في بيان مشترك مع الجيش: اعتقال شاب من بيت لحم بشبهة محاولة تهريب أسلحة
14:17
تقرير | جنيف موقع محتمل لتوقيع الاتفاق بين طهران وواشنطن يوم الأحد الوشيك
14:09
نقابة المحامين في الطيبة تنظم ندوة حول ‘الذكاء الاصطناعي القانوني وحماية خصوصية الموكلين‘
13:58
لاجئون من أصول أفريقية يبحثون عن هز الشباك لأستراليا في كأس العالم
13:52
الآن بامكانكم مطالعة عدد صحيفة بانوراما الصادر اليوم الجمعة
13:35
ثانوية اللاتين في الرامة تحتفل بتخريج الفوج الـ 14 من طلابها
13:16
ازالة عشرات كاميرات المراقبة الموجهة للحيز العام في شوارع جسر الزرقاء
13:06
الشرطة: الإفراج عن السائقة من قلنسوة المشتبهة بدهس متظاهر بشروط مقيدة
12:33
وسائل اعلام إيرانية تنشر بنود مذكرة الاتفاق مع أمريكا: خطة لإعادة اعمار بـ 300 مليار دولار.. وحذف ملف الصواريخ الباليستية من المفاوضات
12:10
اتهام شاب من كفر مندا بمحاولة خطف المرحوم محمد زيدان ودهسه والتسبب بوفاته
11:58
المقاعد الشاغرة في مباراة كوريا الجنوبية والتشيك تجدد المخاوف بشأن أسعار التذاكر
11:49
دراسة جديدة من بنك إسرائيل: رفع أسعار الفائدة يزيد من حصة المؤسسات المالية غير المصرفية في سوق الائتمان الاستهلاكي
11:49
بلدية كفر قرع تطلق حملة لتنظيف وتحسين واجهة ‘وادي البُراق‘
11:34
تعويض بأكثر من 2.5 مليون شيكل لعائلتيْ عاملين مقدسيين لقيا مصرعهما بسقوط من الطابق الـ40
11:21
بآية قرآنية من سورة ‘آل عمران‘.. المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يرد على ترامب بشأن انهاء الحرب
11:09
المحامي زكي كمال: هل يصبح النصر العسكري شرطًا لانتصار انتخابيّ؟
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

قصيدة ‘صرخة الحناجر: حين تتحوّل الكلمة إلى فعل‘ – قراءة وتحليل د. غزال أبو ريا

موقع بانيت وقناة هلا
27-01-2026 22:04:41 اخر تحديث: 19-05-2026 07:51:00

يا صرخةَ الحناجرْ وُلِدْتِ سَخنينيّةً من قهرِ كلِّ تاجرْ

صورة شخصية

فأَبشري بخيرٍ

فعُقبى كُلِّ عُسرٍ

يُرامُ كُلُّ ياسِرْ

بلاؤُنا عَظيمٌ

وَعَزْمُنا جَسيمٌ

للبَغيِ والجريمةْ 

فَغالبٌ وَكاسِرْ

يا صَرْخَةَ المَوجوعِ

يا صَيْحةَ الممزوعِ

مِنْ صَفحةِ الأمانِ 

في آخرِ الزمانِ

وَعَصْرِ كلِّ فاجِرْ

لا تَنْكَسِرْ وَحارِبْ

بِالحَقِّ أَنتَ غالبْ

أشْعَلْتَها شَرارةْ

في شارعٍ وَحارةْ

فَزَلْزَلَتْ ضَمائِرْ

قريبًا سَوفَ نَفْرَحْ

وَغولَنا سَنَطْرَحْ

في مدفَنِ الغِيابْ

وَنَهْزِمُ الخَرابْ

وَنَجبُرُ الخَواطِرْ 

يا صرخةَ الحناجرْ

هَيّا اِمْلَئي المنابرْ

يا صرخةَ الحناجرْ

ليست قصيدة «صرخة الحناجر» مجرد نص شعري عاطفي، بل هي بيان وجداني ووطني يعبّر عن لحظة تاريخية يتحوّل فيها الألم الجماعي إلى وعي، والصرخة إلى فعل أخلاقي مقاوم.

منذ السطر الأول، «يا صرخةَ الحناجر»، يضعنا الشاعر أمام صوت جماعي لا يهمس بل يصرخ، ولا يعبّر عن فرد بل عن مجتمع بأكمله.

إن وصف الصرخة بأنها «سخنينيّة» يمنحها بعدًا رمزيًا عميقًا؛ فالمكان هنا ليس جغرافيا فحسب، بل هوية كفاحية وتجربة تاريخية في الصمود والكرامة.

إنها صرخة وُلدت «من قهر كل تاجر»، أي من الظلم والاستغلال، لكنها لا تتوقف عند توصيف الألم، بل تنتقل سريعًا إلى التبشير بالأمل، والتأكيد أن «عقبى كل عسر» هي اليسر.

يعترف الشاعر بثقل البلاء، لكنه في الوقت ذاته يوازيه بعزم جسيم، ليؤكد أن مواجهة البغي والعنف ليست خيارًا، بل واجب أخلاقي.

وتبلغ القصيدة ذروتها القيمية في النداء المباشر:

«لا تنكسر وحارب / بالحق أنت غالب»

وهي رسالة واضحة ترفض الانكسار، وتؤسس لمقاومة واعية، قوامها الحق لا الفوضى.

وتتجلّى براعة الصورة الشعرية في تصوير الفعل الشعبي على أنه شرارة تنطلق من «شارع وحارة»، فتزلزل الضمائر قبل أن تغيّر الواقع.

فالتغيير الحقيقي يبدأ من القاعدة الشعبية، من اليوميّ البسيط، حين يستيقظ الضمير الجماعي.

أما الخاتمة، فتحمل أفقًا تفاؤليًا واضحًا؛ حيث يُشخّص الشر في صورة «غول» يُطرح في «مدفن الغياب»، لا بوصفه انتقامًا، بل إيذانًا بنهاية الخراب وبداية جبر الخواطر وبناء الإنسان.

ويعود النداء الأخير ليؤكد أن الصرخة لم تعد حبيسة الصدور، بل مطالبة بأن «تملأ المنابر»، أي أن تتحول إلى خطاب عام ومسؤول.

إن قصيدة «صرخة الحناجر» نص يؤمن بدور الكلمة في صناعة الوعي، وبقدرة الصوت الشعبي على مواجهة الظلم حين يتسلّح بالقيم.

إنها قصيدة تُقرأ، وتُتلى، ويُمكن أن تُهتف بها، لأنها تنتمي إلى الناس، وتكتب باسمهم، وتراهن على أن الأمل – مهما طال الغياب – لا يُهزم.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك