‘المتعبون في الدنيا‘ - بقلم : سليم السعدي
إن وحي السماء يجدّد فيكم الرجاء، فيقول لكم: تعالوا إليّ لأريحكم من تعب الأيام وضيقها.
صورة شخصية
وقد فهمتُ عن ربي معنى هذا النداء، فتهيّأتُ له،
فلبستُ ثياب الطهر، واغتسلتُ بماء الورد،
لأفوحَ من بينكم بروائح النقاء والعفّة،
وندخل معًا إلى الحضرة المقدّسة بلا خوف ولا وجل.
وأرسلني ربي بقوّةٍ لأُظهر نور الحق لمن يطلبه،
فجئتكم بغصن زيتون يسيل منه الزيت،
زيتٌ يمسح خطيئة الدهر عن القلوب،
ويرفع النفوس مقامًا عليًّا،
حتى يشرق من وجوهها نورُ القدس.
ثم رأيتُ غيمةً سوداء، محمّلةً بغبارٍ لا فهم له،
تصنع الفتنة والغدر والمكر،
لكن ملاكًا عظيمًا ذو أجنحةٍ عريضة
كان يرفرف فوقها ويحمل على جناحيه طيورًا بيضاء،
عيونها تلمع فيها وهجُ الألوهة،
تضرب بسيف الحق حيثما كان الباطل،
لا تخشى أحدًا، ولا يضعف صوتها،
بل يعلو بالتسبيح والتهليل لربّ الخلائق.
وعلى أطراف كرسي العرش،
كان بساط النور ممتدًا أمامه وخلفه وعن جانبيه،
تلألأ في الكون تلألؤًا أزال عن بصري الغشاوة،
فبان لي الحق من الباطل.
وقد شهدتُ ما رأيت، وبلّغتُ ما أُمرت،
فاشهدوا لي أني بلّغت.
من هنا وهناك
-
‘ما ذَنْبي أنا‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قراءة في كتاب ‘زخّات عطر‘ للكاتب زهير دعيم - بقلم: معين أبو عبيد
-
‘ اللهُ المُصَوِّر ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘ساعةُ الصفر‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘المتعبون في الدنيا‘ - بقلم : سليم السعدي
-
قصة بعنوان ‘للعدالة أوجه متعددة‘ - بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
‘ وغَفَتْ هديل ‘ - قصّة للكبار والصغار : زهير دعيم
-
‘جمرات وتنّور‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘جسور الحياة‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘حين لا يكون الماضي عبئًا… بل معلّمًا‘ - بقلم: عنات ملا حاج من يركا





أرسل خبرا