جمعية حقوق المواطن تقدّم التماسًا إلى المحكمة العليا وتطالب بإزالة الحواجز الإسمنتية في جسر الزرقاء
قدّمت جمعية حقوق المواطن، التماسًا إلى المحكمة العليا ضد سياسة الشرطة الإسرائيلية التي تقوم، بحسب الالتماس، بنصب حواجز إسمنتية عند مداخل بلدات عربية وأحياء سكنية من دون أي مرجعية قانونية صريحة.
صور عممتها جمعية حقوق المواطن - تصوير: عبير جبران
وطالبت الجمعية بعقد جلسة عاجلة وإصدار أمر فوري بإزالة الحواجز التي أُقيمت في بلدة جسر الزرقاء.
وبحسب الالتماس، نُصبت الحواجز قبل نحو أسبوعين، حيث وُضع حاجز جزئي عند المدخل الشمالي للبلدة، ما يعرقل حركة السير ويشكّل خطرًا على السائقين، إلى جانب حاجزين في حيّين سكنيين يمنعان مرور المركبات والمشاة ويعزل الحيّين عن مركز البلدة. وتشير الجمعية إلى أن هذه الحواجز، غير المأهولة بالشرطه، تُلحق مساسًا خطيرًا ومتواصلًا بحقوق آلاف السكان في حرية التنقّل، والكرامة، والصحة، والتعليم، والمساواة، كما تشكّل خطرًا على حياة السكان في ظل صعوبة وصول طواقم الطوارئ إلى الأحياء المغلقة، بما يمسّ بالحق في الحياة وسلامة الجسد والصحة.
وترى الجمعية أن هذه الخطوة تندرج ضمن ممارسة شرطية آخذة بالاتساع في الفترة الأخيرة، وتُنفَّذ تحت عنوان “مكافحة الجريمة”، حيث تقوم الشرطة بإغلاق مداخل بلدات أو أحياء كاملة من دون إبراز أوامر قانونية مكتوبة ومن دون تحديد مدة زمنية. وعمليًا، يشكّل ذلك – بحسب الالتماس – عقابًا جماعيًا مرفوضًا يُفرض على جمهور كامل على خلفية قومية.
ومن إفادات سكان جسر الزرقاء التي جمعتها الجمعية لغرض تقديم الالتماس، يتبيّن أن الطريق البديلة التي فُرضت على السكان ضيّقة ومعقّدة وصعبة المرور، وأن الحواجز تمنع ذوي الإعاقة، والمرضى، والفئات المستضعفة من الوصول المستقل إلى الخدمات الصحية، والتسوّق، وتلبية الاحتياجات الأساسية.
ومن بين المُلتمسين، سيدة من ذوي الإعاقة وزوجها، الذي يعاني هو الآخر من إعاقة، كانا يتنقّلان بشكل مستقل باستخدام مركبة كهربائية صغيرة حتى إغلاق الشارع في الحي الذي يسكنانه، إلا أنهما اليوم يضطران إلى الاعتماد على مساعدة الجيران. وقالت السيدة في إفادتها: “نعيش ضائقة حقيقية بسبب إغلاق شارع الزقاق. نريد أن نعيش بكرامة واستقلالية، لكن إغلاق الشارع سلب منا استقلالنا”.
وقال المحاميان عبير جبران ونيتسان إيلاني من جمعية حقوق المواطن: “الشرطة تعمل من دون أي صلاحية قانونية، وتمارس عقابًا جماعيًا بحق مواطنين فقط لأنهم يسكنون بلدات عربية. في الأشهر الأخيرة شاهدنا ذلك في ترابين، الفرديس، اللقية وتل السبع، والآن يجري الأمر ذاته في جسر الزرقاء. لدى الشرطة وسائل قانونية عديدة لمكافحة الجريمة، لكن إغلاق بلدات كاملة أو تقييد الوصول إليها، بما في ذلك خدمات الطوارئ، ليس من ضمن هذه الوسائل. لولا أن الحديث يدور عن بلدة عربية، لما طُرحت مثل هذه الإجراءات أصلًا. لذلك توجّهنا إلى المحكمة العليا مطالبين بإزالة الحواجز فورًا وعقد جلسة عاجلة في القضية”.




من هنا وهناك
-
عمليات إنعاش لرضيع (9 أشهر) إثر سقوطه من علو في أشكلون
-
رغم إصابته.. فتى متطوع في نجمة داود الحمراء يُجري عمليات انعاش لرفيقه وينقذ مصابين بانفجار القذيفة في الشمال
-
الشرطة والشاباك: ‘إحباط مخطط لتنفيذ عملية ضد جنود في القدس واعتقال شاب من أم الفحم بشبهة الولاء لتنظيم داعش‘
-
ضبط أكثر من 5 كيلوغرام من الحشيش خلال مداهمة منزل في الفريديس واعتقال مشتبه
-
إصابة رجل إثر انقلاب شاحنة في الرامة
-
اتهام ممرض من الشمال بارتكاب أفعال مشينة بحق مريضة
-
وفد من القائمة المشتركة يزور قرية ضحية في النقب بعد يوم من هدم بيوتها
-
سلطة المياه تحذر: كميات المياه المتاحة في بحيرة طبريا وصلت الى أدنى مستوى لها منذ 100 سنة
-
اعادة فتح شارع 9 الواصل بين الخضيرة وباقة الغربية بعد اغلاقه بسبب حريق
-
ليبرمان يجدد رفضه لمقترح تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات: ‘كارثة ستمتد لعدة أجيال‘





أرسل خبرا