معهد نوبل: لا يمكن نقل جائزة السلام بعد اقتراح ماتشادو نقل الجائرة لترامب
بالم بيتش (فلوريدا) 10 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال معهد نوبل في النرويج إن جائزة نوبل للسلام لا يمكن نقلها من شخص لآخر أو مشاركتها أو إلغاؤها، وذلك بعد تعليقات زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو
ماريا كورينا ماتشادو زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام خلال حضورها مؤتمرا صحفيا في فندق جراند في أوسلو بالنرويج يوم 11 ديسمبر كانون الأول 2025 - (Photo by Rune Hellestad/Getty Images)
التي أشارت فيها إلى أنها ربما تمنح جائزتها لعام 2025 للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكد المعهد في بيان أن قرار منح جائزة نوبل نهائي ولا يمكن الطعن عليه، مستندا إلى اللوائح التنظيمية للجائزة التي لا تسمح بالطعن. كما أشار المعهد إلى أن اللجان المانحة للجوائز لا تعلق على تصرفات أو تعليقات الفائزين بعد استلامهم الجائزة.
وقالت ماتشادو على قناة فوكس نيوز يوم الاثنين إن تقديم الجائزة لترامب بمثابة تعبير عن امتنان الشعب الفنزويلي بسبب الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو الذي ألقت الولايات المتحدة القبض عليه الأسبوع الماضي.
ولدى سؤالها عما إذا كانت قد عرضت على ترامب في وقت سابق منحه جائزة نوبل للسلام، ردت قائلة "حسنا، لم يحدث ذلك بعد".
وقال ترامب، الذي عبر منذ فترة طويلة عن اهتمامه بالحصول على الجائزة وربطها في بعض الأحيان بإنجازاته الدبلوماسية، إنه سيتشرف بقبول الجائزة إذا عرضتها عليه ماتشادو خلال اجتماع مزمع في واشنطن الأسبوع المقبل.
من هنا وهناك
-
تقديرات إسرائيلية: ‘إذا لم ترفع إيران العلم الأبيض.. الضربة الأمريكية مسألة وقت‘
-
تقرير: مستشارو ترامب يُفضلون أن تبدأ إسرائيل أولا الهجوم على إيران
-
نائب الرئيس الأمريكي: رصدنا أدلة على أن إيران تحاول إعادة تطوير سلاح نووي
-
جنيف تستضيف ‘جولة حاسمة‘ في المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة - ويتكوف: ‘أي اتفاق يجب أن يستمر لأجل غير مسمى‘
-
لولا: البرازيل لا تريد ‘حربا باردة جديدة‘
-
بابا الفاتيكان: السلام في أوكرانيا ‘لا يمكن تأجيله‘
-
غرف الإمارات تبحث تأسيس مجلس أعمال مشترك مع إندونيسيا
-
مصدر: محكمة إيرانية تصدر حكما بإعدام شخص على صلة باحتجاجات يناير
-
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب لا يزال يفضل الحل الدبلوماسي مع إيران
-
إيران ترى ‘ آفاقا جيدة ‘ للمحادثات مع أمريكا مع توجه فريق التفاوض إلى جنيف





أرسل خبرا