‘حياتُنا كما الطّل ‘ - بقلم : زهير دعيم
حياتُنا كما الطّلّ ..... تُطلّ على صباحِ الأيامِ برِقّةٍ وعُذوبة ، فتُلامسُ وجهَ الحياةِ بخجلِ العابر .
زهير دعيم - صورة شخصية
ثم ما تلبثُ أنْ تذوبَ في دفءِ الشمس ، وتغيبَ دون ان تترك بصمةً أو أثرًا يُرى .
لكنّ الأرواحَ التي مرّت بها... لا تنسى لَمسَتَها .
أخي في الإنسانية أينما كنتَ ومَن كُنتَ تذكّر :
بأنّ أعمارَنا ليست ملكًا أبديًا ، بل فرصةٌ صغيرة ،
كزهرةٍ في حقلِ ربيع ، تفوح ثم تذبل وتمضي
فلِمَ نُهدرُها في الخصامِ والجفاء ؟
ولمَ نسمحُ لظِلالِ الحزنِ أن تُقيمَ في أرواحنا طويلًا ؟
تعالَوا نملأُ الطلَّ القصيرَ هذا ، بمحبةٍ تُشبهُ دفءَ قلبِ أمٍّ ...
وإيمانٍ لا يهتزّ أمام رياحِ الحياة ، وعطاءٍ لا يَنتظرُ جزاءً ،
وفرحٍ يُغنّي حتى الصامتين.
ففي لحظةٍ ما ، سينادي الزمن :
كفى ، انتهت الرحلة . انتهى المِشوار
وحينها لن يبقى سوى ما زرعناه من نورٍ، في دروبِ الآخرين.
فحياتُنا يا اخي الانسان كما الطلِّ ، " يظهر قليلًا ثمّ يضمحلّ "... فلتكن بلسمًا لا يزول ، وفرحًا لا يغيب ، وعطاءً لا يسكت ، والأهمّ حياة تعشق الحياة ..
ولتكن دومًا غيمةَ خيرٍ تمرُّ ، وتترك وراءَها قوسَ قزحٍ في القلوب .
من هنا وهناك
-
قصة بعنوان ‘استراحة محارب‘ - بقلم الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘أزهار وأشواك - بدايات‘ - بقلم : كاظم ابراهيم مواسي
-
موشحات للربيع - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘قصة عشق نادرة من نوع آخر‘ - بقلم : عبد حامد
-
‘العيد ليس كلمات تُقال‘ - بقلم: هادي زاهر
-
‘ حَصْدُ الجوائز ‘ - بقلم : اسماء طنوس من المكر
-
‘ اختفت وتغيّرت مظاهر العيد ‘ - بقلم: معين أبو عبيد
-
قصيدة ‘صرخة الحناجر: حين تتحوّل الكلمة إلى فعل‘ – قراءة وتحليل د. غزال أبو ريا
-
قصة بعنوان ‘خارج السرب‘ - بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
‘ما ذَنْبي أنا‘ - بقلم : زهير دعيم





أرسل خبرا