سميرة عباس وشكرية نعامنة.. 17 عاماً من الريادة في ‘يوم الأعمال الخيرية‘ لجمعية الروح الطيبة
مع مرور عشرين عاماً على انطلاق "يوم الأعمال الخيرية" المنبثق عن جمعية "الروح الطيبة" من مجموعة "أريسون"، تبرز قصص نجاح ملهمة كانت بمثابة القوة الدافعة لهذا المشروع وتطبيقه في المجتمع العربي.
صورة شخصية
وفي مقدمة هذه القصص، تبرز مسيرة السيدة سميرة عباس، مديرة وحدة الشبيبة في نحف، والسيدة شكرية نعامنة، مديرة مجال التطوع في عرابة، اللتين تنتقلان اليوم من العمل الرسمي إلى فضاء التطوع الحر، تاركتين وراءهما إرثاً من العطاء يمتد لأكثر من 17 عاماً من الشراكة مع جمعية "الروح الطيبة" من مجموعة أريسون.
وقالت جمعية الروح الطيبة في بيان : " بما ان البدايات هي الأصعب دائما، إلا أن سميرة وشكرية كانتا من الأوائل الذين آمنوا برؤية "يوم الأعمال الخيرية" لجمعية "الروح الطيبة" في المجتمع العربي. قبل نحو 17 عاماً، قادتا اليوم الأول لهذا المشروع في بلداتهن بدعم من جمعية "الروح الطيبة"، في خطوة اعتُبرت آنذاك قفزة نوعية، أسست لبنية تحتية قوية للعمل الجماهيري المستمر الذي نراه اليوم.
وطوال هذه السنوات، شكلت السيدتان أعمدة مركزية في نجاح مبادرات جمعية "الروح الطيبة"، ليس فقط على المستوى المحلي، بل من خلال المشاركة الفعالة في مشاريع قطرية كبرى مثل "مشروع رمضان" ومبادرة "يد للمجتمع" المشروعان الرياديان اللذان تنظمهما الجمعية سنويا، محققاتٍ تعاونا حقيقياً بين المتطوعين، السلطات المحلية، وسائر المؤسسات الاجتماعية وحتى الاقتصادية" .
واضاف البيان: " هذا وقد تجاوز تأثير سميرة وشكرية حدود العمل الإداري؛ حيث تحولتا بمرور الوقت إلى مصدر إلهام واكتساب الخبرات والتعلم. فقد دأب ممثلو وحدات التطوع من مختلف أنحاء البلاد للتواصل معهما للاستفادة من خبراتهما العميقة ونهجهما في إدارة المشاريع وربط الناس ببعضهم البعض تحت مظلة العطاء تجاه المجتمع" .
وعبّرت جمعية "الروح الطيبة" من مجموعة اريسون عن "تقديرها العميق لهذه المسيرة، مؤكدة أن القيم والمهنية العالية اللتان تمتعتا بها السيدتان سيكونان بمثابة حجر الزاوية المستقبلي للمجتمع العربي" .
وقالت سميرة عباس في هذا السياق: "بعد مسيرة طويلة مع جمعية الروح الطيبة، يغمرني شعور عميق بالسعادة. هذا الطريق ملأني بالطاقة، وسمح لي بتمثيل مجتمعي في أجمل صورة، وخدمته من منطلق حق وأثر ملموس على الواقع".
أما شكرية نعامنة، فأكدت على أن جوهر دورها كان في تحريك القلوب: "القدرة على تجنيد آلاف الأشخاص لمئات المشاريع التطوعية كانت من أبرز محطات مسيرتي. ورغم إنهاء دوري الرسمي، سأبقى متطوعة وقيادية جماهيرية مستمرة في نشر روح العطاء".
هذا وتنتقل مسيرة السيدتين عباس ونعامنة اليوم نحو آفاق جديدة من العطاء المجتمعي، حيث يبقى الحضور النوعي لهما قائماً من استمرار المشاريع التطوعية والعطاء تجاه الآخرين والمجتمع بأسره، ومع التأكيد الراسخ من كافة الشركاء بأن البذور التي نمت على مدار 17 عاما، ستستمر في النمو والإثمار لسنوات طوال، كنهج حياة وعمل لا يتوقف.
صورة شخصية
من هنا وهناك
-
مسيّرة تخترق أجواء مطار بن غوريون.. وهذا ما كشفه مُشغلها للشرطة
-
(ممول) ‘حم لا؟‘... بلو بينجوين تطلق أكبر حملاتها الصيفية لهذا العام بجوائز للجميع!
-
مدير عام وزارة الصحة يزور مستشفى رمبام: الطواقم العلاجية في منظومتنا ملتزمة بأسمى مهمة يمكن أن يؤديها البشر
-
(ممول) عطر جديد يصل إلى ديوتي فري ‘جيمس ريتشاردسون‘: L’Interdit Elixir من Givenchy
-
اندلاع حريق في حظيرة أبقار بالقدس وطواقم الاطفاء تهرع لاخماده
-
الهستدروت: لن نتردد في إعلان نزاع عمل في المركز الطبي شامير (أساف هروفيه)
-
(ممول) Benetint Pocket Pal من Benefit يعود من جديد إلى ديوتي فري ‘جيمس ريتشاردسون‘
-
إصابة شاب بحروق جراء انفجار انبوبة غاز في النقب
-
التحقيق مع شاب من كفر كنا بسبب قيادته دراجة ذات محرك كهربائي بدون رخصة
-
(ممول) كبسولات القهوة التركية مع الهيل من قهوة ‘عليت‘





أرسل خبرا