رام الله: الأمانة العامة للجبهة العمالية الموحدة تعقد اجتماعها الاعتيادي
عقدت الأمانة العامة للجبهة العمالية اجتماعها الاعتيادي يوم الخامس من كانون الثاني ٢٠٢٦ بحضور غالبية أعضائها، وادرج في جدول الأعمال الاجتماع: التقرير وتقييم الدورة الفائتة، التطورات السياسية في المنطقة وتداعياتها

على القضية الفلسطينية، الموقف من تطور الأوضاع في فنزويلا وسياسة الولايات المتحدة الامريكية، الخطوات العملية للمرحلة القادمة .
وبعد استعراض التقرير لسلسلة من الفعاليات والنشاطات والمواقف السياسية تجاه مختلف الأحداث، وفي تقييم عمل الجبهة خلال الدورة الفائتة، ثمّن الاجتماع عالياً الفعاليات التي نظمتها الجبهة، ولا سيما فعاليات اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، واليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، والفعاليات التضامنية في اليابان، وفي الوقت ذاته، أكد الاجتماع أن إحدى المعضلات الأساسية التي تواجه الجبهة تتمثل في انشغال جميع أعضاء الأمانة العامة بمهامهم في الأحزاب والقوى السياسية التي يشغلون فيها مواقع قيادية. كما أن المعضلة الأبرز تكمن في المجلس المركزي للجبهة، الذي لم يُفعَّل دوره حتى الآن بالشكل المطلوب. وقد طُرحت مجموعة من المقترحات، جرى تحويلها إلى الفقرة الأخيرة من جدول الأعمال لمناقشتها وإقرارها.
وناقش الاجتماع الفقرة الثانية وهي التطورات السياسية في المنطقة وتداعياتها على القضية الفلسطينية. واتفق المجتمعون على أن مسلسل القتل والتجويع والحصار في قطاع غزة، وكذلك في الضفة الغربية والسياسة الاستيطانية، ما زال مستمرًا دون توقف. وأكد الاجتماع أن خطة ترامب لوقف ما يُسمى بـ«الحرب» هي خطة فاشلة، إذ كان هدفها الأساسي ترميم الاعتبار والسمعة لدولة لاحتلال الاسرائيلي وإخراجها من المستنقع الذي وقعت فيه، بعدما أصبحت، وللمرة الأولى، معزولة دوليًا، وانكشفت روايتها وسرديتها، وتبيّن زيف ادعاءاتها وشرعيتها على مختلف الصعد.
وفي السياق نفسه، شدد الاجتماع على "أن القضية الفلسطينية تشكل إحدى حلقات الصراع بين القوى الرأسمالية والإمبريالية العالمية. وما نشهده من سياسات عدوانية لدولة الاحتلال الإسرائيلي ذات الطابع الفاشي في لبنان وسوريا، وكذلك الاعتراف بأرض الصومال كدولة مستقلة، وما يجري في السودان واليمن وتحريض اثيوبيا على مصر عبر حرب المياه، ليس سوى حلقات مترابطة في مشروع فرض الهيمنة وبناء «الشرق الأوسط الجديد»، الذي تقف خلفه الولايات المتحدة الأمريكية، وتسعى إلى تكريس نفوذها وسيطرتها عبر الدولة النازية في إسرائيل" .
وأكد الاجتماع ان "الحكومات العالمية وفي المنطقة تتاجر وتزايد بالقضية الفلسطينية، وان الخندق الوحيد للدفاع عن جماهير فلسطين وانهاء الظلم القومي عليها هو خندق الطبقة العاملة العالمية والقوى التحررية والتقدمية في العالم. وقرر الاجتماع مخاطبة الطبقة العاملة العالمية يوضح هذه السياسات، ويفضح الدور الأمريكي، ولا سيما خطة ترامب الفاشلة" .
وأشار الاجتماع إلى "أن هذا التدخل يندرج كذلك ضمن مساعٍ أمريكية للتخفيف من أزمتها الاقتصادية والمالية، ولا سيما مديونيتها الضخمة التي تُقدَّر بأكثر بترولينات الدولارات، وذلك عبر الاستحواذ على ثروات فنزويلا ومواردها الطبيعية. كما تأتي هذه السياسات في سياق محاولة إعادة تقسيم العالم وفرض الهيمنة الإمبريالية الأمريكية من خلال العسكرة واستخدام القوة، وهو نهج لا يختلف في جوهره عن سياسات الأنظمة الفاشية والنازية التي قادت العالم إلى الحروب والاحتلالات في القرن الماضي" .
وقرر الاجتماع إدانة هذه السياسات بشكل واضح، وإصدار موقف سياسي يخاطب الطبقة العاملة العالمية، ويدعوها إلى الوقوف إلى جانب الطبقة العاملة الفنزويلية.
وفي الفقرة الأخيرة، قدمت عدة اقتراحات الى الاجتماع بما فيها تفعيل المجلس المركزي للنهوض في عمل الجبهة العمالية الموحدة بما ينسجم والتحديات الكبيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية والمنطقة.
من هنا وهناك
-
مرضى في غزة يتجمعون بمستشفى خان يونس بانتظار الإجلاء عبر معبر رفح
-
تقرير: مبعوثان أمريكيان لإسرائيل عرقلا تحذيرات مبكرة من ‘أرض خراب كارثية‘ في غزة
-
مصادر فلسطينية: ‘6 مصابين بانفجار في غزة‘ - الجيش الاسرائيلي: ‘قمنا بتصفية 4 مشتبهين اقتربوا من الخط الأصفر‘
-
نادي الأسير: التضامن الدولي مع أسرانا جبهة إنسانية في وجه الإبادة المستمرة بحقّهم في السجون
-
رئيس الوزراء الفلسطيني يلتقي رئيس الاتحاد السويسري ووزير الخارجية ويبحث معهما سبل دعم فلسطين
-
الجيش الاسرائيلي: افتتاح ممرّ الفحص ‘ريغافيم‘ للقادمين من معبر رفح
-
رام الله: الوزيران برهم والحايك يبحثان تكامل الجهود بين القطاعين التعليمي والسياحي
-
رئيس الوزرء الفلسطيني يبحث مع وزير خارجية إسبانيا مجالات التنسيق المشترك
-
رئيس الوزراء الفلسطيني يترأس اجتماعًا لتطوير منظومة المعابر الفلسطينية وخدماتها وحوكمة عملها
-
اليوم : افتتاح معبر رفح في الإتجاهين لأول مرة منذ بدء الحرب





أرسل خبرا