بستان الشمس في بيت جن ينظم فعالية تربوية هادفة للأطفال
في أجواء دافئة مليئة بالفضول والاكتشاف، يواصل بستان الشمس في بيت جن بقيادة المربية كفاح دبور والطاقم التدريسي تنفيذ سلسلة من الفعاليات الغنية والمتنوعة التي تهدف إلى تنمية شخصية الطفل وتعزيز قيم المعرفة، الانتماء والفضول نحو العالم.
بستان الشمس في بيت جن ينظم فعالية تربوية هادفة للأطفال
ويتميّز البستان هذا العام ببرنامج تربويّ مميز يتناول شخصيات وأقوال دخلت التاريخ، حيث يتعرف الأطفال على قادة ومفكرين تركوا أثرًا في الإنسانية. وفي لقاء أُجري مع الأطفال، تحدّثوا بحماس وثقة عن الشخصيات التي تعرفوا إليها، وشاركوا ما أثار إعجابهم من أقوال وحِكم خالدة، مؤكدين أنّ "كل كلمة تعلّمناها تجعلنا أقوى وأذكى" كما قال أحدهم بابتسامة طفولية صادقة.
وتشمل فعاليات البستان أنشطة قصصية وتمثيلية، ورسمًا إبداعيًا، ومحطات تعلّم اكتشف فيها الأطفال معاني الحكمة، الشجاعة، التعاون، والإصرار، في نهج تعليمي يدمج اللعب مع القيم والمفاهيم الإنسانية الراقية.
المربية كفاح دبور أكدت أنّ هدف الفعاليات هو "غرس حبّ التعلّم، وصقل شخصية الطفل ليكبر وهو واعٍ لقيم إنسانية عظيمة صنعها رجال ونساء غيروا مجرى التاريخ، ولإيمانه بأنّ بإمكانه هو أيضًا أن يصنع الفرق".
ويستمر بستان الشمس في مسيرته التربوية الراقية، مقدّمًا نموذجًا يحتذى في التعليم المبكر، حيث يلتقي الإبداع بالقيم، ويصنع الأطفال حكايتهم الأولى مع المعرفة.
تصوير موقع بانيت





































من هنا وهناك
-
إصابة رجل بجروح خطيرة بحادث عنف في بئر السبع
-
إصابة طفل بجروح متوسطة إثر سقوطه عن دراجة هوائية في الرملة
-
كفر كنا تشيّع جثمان الشاب بشار خطيب ضحية انقلاب خلاط الباطون في البعينة نجيدات
-
بروفيسور نهاد علي: نتنياهو أقرب من معسكر التغيير لتشكيل حكومة ضيقة اذا لم يحصل على أغلبية في الكنيست
-
مصاب بحالة متوسطة اثر تعرضه لإطلاق نار في طمرة
-
شاب يهودي يعتدي على كنيسة يوحنا المعمدان الأرثوذكسية في مدينة حيفا - الأب ديميتريوس سمرا: كاميرات المراقبة وثقت كل شيء
-
أبو حاتم العطار.. 52 عاما في سوق الناصرة يحرس مهنة تقاوم الاندثار
-
ذهبيتان وفضية لفريق الكفوف الذهبية من عرابة في بطولة أرمينيا للملاكمة
-
الاحتفال باختتام دورة مهنية وأكاديمية لنحو 200 امرأة من الجليل والمثلث
-
طالبة في المرحلة الإعدادية لمعلمتها: ‘أنتِ لا سلطة لكِ عليّ‘.. أين تقف حدود الاحترام داخل الصف؟





أرسل خبرا