بلدية الطيبة تنظم مسيرة تربوية تحت عنوان ‘رفض ومكافحة العنف عامةً، وتعنيف المرأة خاصةً، وترسيخ قيم التسامح والسلام‘
نظّمت بلدية الطيبة، بمبادرة من مسؤولة ملف النساء وعضوة البلدية ضحى عبد القادر، وبالتعاون مع قسم التربية والتعليم، وبمتابعة وتنفيذ جميع أقسام البلدية ، مسيرة تربوية هادفة تهدف إلى نبذ العنف ومناهضته بجميع أشكاله،
صور عممتها بلدية الطيبة
مع التشديد على مكافحة العنف ضد النساء وتعزيز مكانتهن داخل المجتمع. وقد شارك في المسيرة عدد واسع من طلاب مدارس المدينة، في رسالة واضحة تعكس وعي الجيل الصاعد بضرورة ترسيخ قيم السلم، الأمان، والتسامح.
وشهدت المسيرة تفاعلاً كبيرًا من الطلاب، الذين صدحت هتافاتهم الداعية إلى رفض العنف، وتعميق ثقافة الاحترام المتبادل، وتعزيز روح المسؤولية في بناء مجتمع يسوده الأمان والسلم الأهلي. وعند وصول المشاركين إلى ساحة البلدية، كان في استقبالهم رئيس بلدية الطيبة، مدقق الحسابات يحيى حاج يحيى، والقائم بأعماله المحاسب عبد الحكيم جبارة، ونائب الرئيس حكمت حلتا عازم، ومسؤولة ملف النساء ضحى عبد القادر ، ومدير قسم المعارف المربي إبراهيم دعسان عبد القادر ومسؤولين آخرين .
وفي كلمته، شدّد رئيس البلدية على أن الطيبة كانت وستبقى مدينة تسعى إلى ترسيخ التسامح ونبذ العنف، مؤكدًا أهمية احترام الإنسان وصون كرامته، والعمل على بناء مجتمع آمن يحتضن أبناءه ويوفّر لهم بيئة تدعم السلم والاستقرار.
كما أكدت عضو البلدية ضحى عبد القادر ضرورة تكثيف الجهود لمحاربة العنف ضد النساء وتعزيز برامج التوعية والتمكين، بما يضمن حماية المرأة وتعزيز دورها في نسيج المجتمع.
وقال مدير قسم المعارف المربي إبراهيم دعسان عبد القادر في كلمة له امام المشاركين: " باسمي وباسم جميع الحاضرين ، نقف اليوم في هذه الوقفة الإنسانية ، وقفة الصمت والمسيرة ضد تعنيف النساء، لنرفع صوتا واحدا واضحا: لا للعنف، نعم للكرامة والحياة الآمنة لكل امراة".
واضاف المربي إبراهيم دعسان:" ان تعنيف النساء ليس قضية فردية، بل هو جرح يصيب مجتمعنا باكمله ويهدد قيمنا الإنسانية وأمن أسرنا ومستقبل أبنائنا. حضوركم اليوم يعكس وعيا ومسؤولية، ويجسد رسالة قوية بأننا لن نقبل بعد اليوم باي شكل من الأشكال الايذاء او الإقصاء او التمييز. نحن هنا لنقول ان حماية المرأة واجب اخلاقي ومجتمعي، وان بناء بيئة آمنة وعادلة يبدا منا جميعا، من البيت، من المدرسة، كم المؤسسات ومن كل موقع قيادي ومجتمعي".
وانهى المربي إبراهيم عبد القادر كلمته قائلا:" رحم الله كل امراة فقدت حياتها نتيجة العنف، ولتكن هذه الوقفة، عهدا نلتزم به. عهد تعزيز التثقيل والدعم والوقاية وتمكين النساء ليعشن بكرامة وامان".
تخلّل البرنامج كلمات وهتافات من الطلاب عبّرت بوضوح عن الموقف الرافض للعنف بكافة مظاهره، والداعية إلى نشر قيم المحبة، التسامح، والتعايش بين أبناء المدينة. كما وقف المشاركون دقيقة صمت استنكارًا لجرائم العنف، أعقبها إطلاق بالونات بيضاء في خطوة رمزية تعبّر عن الأمل بواقع يسوده السلم والأمان.
واختُتمت الفعالية بعرض فيلم وثائقي يتناول حادثة العنف التي شهدتها الطيبة قبل أكثر من عامين، وراح ضحيتها أم وأطفالها، تذكيرًا بخطورة العنف وعواقبه. كما قدّم الصحافي ضياء حاج يحيى مداخلة توعوية حول سبل مكافحة العنف، تخللتها نقاشات وأسئلة من الحضور.














من هنا وهناك
-
سلطة الضرائب تحذّر مرّة أخرى خلال عدّة أشهر: احذروا رسائل الاحتيال
-
سلطة الاطفاء والانقاذ: تحذير من خطر السيول في منطقة البحر الميت
-
الجيش الإسرائيلي يستلم شحنة معدات عسكرية جديدة قادمة من أمريكا
-
مشاركون باجتماع داعم للوزيرة ميري ريغف بالانتخابات التمهيدية لحزب الليكود يتحدثون لقناة هلا
-
إصابة سائق دراجة كهربائية صدمته سيارة في رهط
-
نقل رضيع بحالة خطيرة لطواقم الإسعاف قرب باقة الغربية جراء تعرضه لحروق من قهوة ساخنة
-
انقاذ حياة طفلة (11 سنة) من الجليل بعملية جراحية مُعقدة بعد اصابتها بنزيف داخل الجمجمة اثر سقوطها خلال اللعب
-
موظفو البريد اشتكوا من رائحة كريهة على مدار أيام.. البلدية تعثر على جثة متحللة قرب الفرع
-
على أبواب موسم الزيتون.. عضو مجلس الزيتون: توقعات بإنتاج أفضل من العام الماضي، لكن ليس موسم وفرة
-
‘هذه سيرورة خطأ‘.. بروفيسور خمايسي ينتقد اللجوء إلى لجنة الوفاق: ‘عندما تحتاج الأحزاب إلى لجنة صلح لحل خلافاتها فهذه إشكالية بحد ذاتها‘





أرسل خبرا