ضمن مشروع ‘الطيّبة مدينتي‘: مدرسة ابن سينا ب تستضيف الصحفي بسام جابر
حل الصحفي بسام جابر، مدير عام مجموعة بانيت، أمس الأحد، ضيفا على مدرسة ابن سينا ب الابتدائية في الطيبة، في زيارة ضمن مشروع "الطيّبة مدينتي"، كإحدى الشخصيات البارزة المشاركة في هذا المشروع الهادف
تصوير: مدرسة ابن سينا ب
إلى تعزيز الانتماء، الهوية، والفخر بمدينة الطيبة. تخلل الزيارة لقاء مع طلاب وطالبات المدرسة، شرح فيه الصحفي بسام جابر عن مسيرته في مجال الاعلام، وعن أذرع مجموعة بانوراما الاعلامية المختلفة: موقع بانيت، وقناة هلا، وجريدة بانوراما، بالاضافة الى صفحات المجموعة على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة والتي تحظى بمتابعة الملايين.
وقال الصحفي بسام جابر: "أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لإدارة المدرسة، وللمركّزة القديرة للتربية الاجتماعية إيمان عازم، وكذلك لمربية الصف رماح برانسي، على هذه الدعوة الكريمة وعلى الاستقبال الحار والتنظيم المميز. لقد كان اللقاء فرصة رائعة للتواصل مع طلاب المدرسة، والاجابة على أسئلتهم الرائعة، ولرؤية روح المبادرة والحماس لديهم".
وأضاف بسام جابر: " كل الشكر لمدرسة ابن سينا ب على هذه المبادرة القيّمة، ولجميع من عمل على إنجاح هذا المشروع الذي يعزّز ارتباط أبنائنا بمدينتهم ويعمّق معرفتهم بهويتها ومعالمها. معًا نواصل بناء مجتمع واعٍ، متعاون ومحبّ لبلده".






























































من هنا وهناك
-
بمناسبة عيد الفصح: رئيس الدولة هرتسوغ يجري محادثة مع البابا لاون الرابع عشر
-
نتنياهو خلال جلسة لتقييم الوضع في ‘الكرياه‘: سنواصل تدمير النظام الإيراني بتنسيق كامل مع ترامب
-
أهال من الناصرة لـ بانيت: نأمل ان تنتهي الحرب بأسرع وقت ممكن.. كل يوم اضافي فيه المزيد من المخاسر المالية والأضرار النفسية
-
إقرار وفاة شخص تم العثور عليه فاقدا للوعي بملجأ في نتانيا
-
تقرير: شخصيات إسرائيلية معارضة تطلب وساطة مقربين من ترامب للضغط عليه لعدم التدخل بالانتخابات للكنيست لصالح نتنياهو
-
الشرطة في بيان مشترك مع ‘الشاباك‘: اتهام شخص من قلنسوة بتقديم معلومات لجهة معادية
-
بمناسبة الذكرى الـ 50 ليوم الأرض: الجبهة تعقد ندوة حوارية في الطيبة
-
أهالي حيّ الجليل في الناصرة يطلقون صرخة احتجاجية: لا نقبل العيش في ظروف لا تليق بكرامة الإنسان
-
سائقو سيارات أجرة من الناصرة يتذمرون من ارتفاع أسعار البنزين: الغلاء فاحش ولم يعد يُحتمل
-
معطيات تكشف.. الحرب والصواريخ لا يردعان سارقي السيارات





أرسل خبرا