المحكمة العليا تطالب بتوضيح سبب عدم إنشاء محطتين لرعاية الأطفال في القدس الشرقية
أصدرت المحكمة العليا أمرًا مؤقتًا يطلب من وزارة الصحة وبلدية القدس توضيح سبب عدم إنشاء محطتين لرعاية الأطفال في أحياء مخيم شعفاط والمناطق المجاورة له خلف جدار الفصل.
(Photo by MENAHEM KAHANA/POOL/AFP via Getty Images)
وجاء الالتماس من جمعية حقوق المواطن ومجموعة من الأمهات في القدس الشرقية، وطالبوا بتوفير محطتين مجهزتين بكوادر وكمعايير مناسبة لرعاية الأطفال الصغار.
وقالت المحامية تال حاسين من الجمعية: "لسنوات طويلة تُرك آلاف الأطفال الرضع والصغار بدون خدمات رعاية متاحة وقريبة منهم، ما يشكل انتهاكًا لحقوقهم الأساسية. على الدولة والبلدية إيجاد حل عاجل."
وأوضحت جمعية حقوق المواطن أنه " مرت قرابة عشرين سنة منذ أن التزمت الدولة بإنشاء محطتين لرعاية الأطفال في الأحياء الواقعة خلف الجدار، لكن سكان مخيم شعفاط والمناطق المجاورة ما زالوا يضطرون للسفر ساعات طويلة وعبور الحواجز للحصول على هذه الخدمة الأساسية.
يعيش عشرات الآلاف من سكان شمال شرق القدس، خلف جدار الفصل، في أحياء مثل راس خميس، راس شحادة، دحيتة السلام ومخيم شعفاط. الآلاف منهم من الرضع والأطفال الصغار والأمهات الحوامل – وهم الفئة المستهدفة لخدمات رعاية الأطفال. بينما توفر محطات الرعاية في بقية أنحاء المدينة وصولًا سهلاً، لا توجد في هذه الأحياء أي محطة تعمل تحت إشراف بلدية القدس ووزارة الصحة" .
وسشير الالتماس إلى "أن خدمات رعاية الأطفال أساسية لصحة الأطفال ونموهم ورفاهيتهم، وأن الهدف من إنشائها هو تقديم خدمة متاحة وقريبة من السكان في المجتمع، بالقرب من منازلهم" .
من هنا وهناك
-
إصلاح شامل في المواصلات العامة: تغييرات في خطوط الحافلات ونظام تشغيل جديد
-
الجيش الإسرائيلي ينشر مشاهد ‘للدبابة الأولى‘ التي عبرت نهر الليطاني
-
صفارات الإنذار تدوي في عكا إثر رصد هجوم صاروخي من لبنان
-
‘فرقة السلام‘ للدبكة في عين الأسد.. مبادرة شبابية تجمع التراث والفن
-
حريق في مبنى في مدينة الخضيرة
-
اعتقال مشتبه بإطلاق نار باتجاه منزل ومبنى تجاري في مدينة سخنين
-
انخفاض أسعار الوقود في البلاد : هذا هو السعر الجديد الذي سيدفعه السائقون ابتداء من منتصف الليل
-
إصابة امرأة بجروح خطيرة إثر تعرضها للدهس في عكا
-
في ظل التوتر على الحدود الشمالية.. قيود جديدة على التعليم والتجمعات في الجليل
-
على أعتاب حلّ الكنيست: الائتلاف يسابق الزمن لتمرير قوانين مثيرة للجدل وسط أزمة مع الأحزاب الحريدية





أرسل خبرا