رغم فضائح آندرو.. الملك تشارلز يحتفل بيوم ميلاده بعد سلسلة نجاحات
لندن (رويترز) - يحتفل ملك بريطانيا تشارلز بعيد ميلاده السابع والسبعين يوم الجمعة برحلة إلى ويلز حيث يمكنه أن يسترجع بعض نجاحاته الشخصية خلال العام المنصرم والتي غالبا ما طغت عليها خلافات العائلة وفضائح شقيقه الأصغر آندرو وأنباء مرضه.
ملك بريطانيا تشارلز - (Photo by Adrian Dennis-WPA Pool/Getty Images)
وخلال العام الفائت نجح الملك تشارلز في التعامل ببراعة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتقريب الرمزي بين كنيسة إنجلترا وكنيسة الروم الكاثوليك لأفضل درجة مقارنة بما كانت عليه منذ خمسة قرون.
ولكن مثلما جرت العادة، ألقت القضايا العائلية التي تشغل وسائل الإعلام والجمهور بظلالها على نجاحات تشارلز، وكان أبرزها إبعاد آندرو عن الحياة العامة بسبب علاقاته بالمدان بارتكاب جرائم جنسية الراحل جيفري إبستين.
وعلى الرغم من هيمنة قصص آندرو وجفاء ابنه الأصغر الأمير هاري والمخاوف بشأن صحة الملك منذ تشخيص إصابته بالسرطان في بداية العام الماضي على عناوين الأخبار، يقول معلقون مهتمون بحياة العائلة الملكية إن السنوات الثلاث الأولى لتشارلز على العرش مرت في الواقع أفضل مما توقعه الكثيرون.
وظل الملك معظم حياته في انتظار تولي العرش لكن والدته الراحلة الملكة إليزابيث كانت أطول ملوك بريطانيا بقاء على العرش، إذ اعتلته 70 عاما. وكانت هناك مخاوف من احتمال أن يُدخل تشارلز تغييرات جذرية على المؤسسة القديمة عندما يصبح ملكا.
وعندما أصبح ملكا أخيرا في سبتمبر أيلول 2022، أشار بعض المراقبين إلى أنه لن يكون أكثر من مجرد شاغل للمنصب إلى أن يتولى ابنه الأكبر الأمير وليام وزوجته كيت قيادة النظام الملكي في المستقبل.
نجاحات دبلوماسية
وتمثل نجاح الملك الأبرز في تعامله مع ترامب، إذ أظهر مهاراته الدبلوماسية التي صقلتها لقاءاته مع قادة العالم وكبار الشخصيات على مدى سنوات.
وفي حين واجه بعض زعماء العالم، وأبرزهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، استقبالا عدائيا من ترامب في البيت الأبيض، تقول مصادر ملكية إن الرئيس بذل جهدا كبيرا في رحلته إلى بريطانيا لضمان أن تتوافق كل تصرفاته مع البروتوكول.
وفي عملية توازن حذرة، أظهر تشارلز أيضا دعما علنيا لكندا بقيامه بخطوة غير معتادة ورمزية للغاية عندما افتتح البرلمان الكندي في مايو أيار وسط توتر تجاري بين كندا والولايات المتحدة وتعبير ترامب مرارا عن رغبته في ضمها إلى بلاده.
وكان أيضا لزيارات الملك تشارلز إلى فرنسا وألمانيا، حيث تحدث إلى نواب البرلمان باللغتين الفرنسية والألمانية، الفضل في إصلاح علاقات بريطانيا مع حلفائها الأوروبيين الذين تضرروا من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ومثلت أيضا زيارة تشارلز إلى الفاتيكان الشهر الماضي وصلاته مع البابا ليو لحظة شخصية كبيرة مع أدائه أول صلاة مشتركة بين ملك إنجليزي وبابا كاثوليكي منذ انفصال الملك هنري الثامن عن روما عام 1534. ومثل ذلك مصالحة تاريخية بين الكنيسة الكاثوليكية والطائفة الأنجليكانية.
من هنا وهناك
-
‘أمنيات‘ تؤكد التزامها طويل الأمد بسوق دولة الإمارات بمحفظة ممولة بالكامل بقيمة 11.7 مليار دولار
-
ترامب: أمريكا قد تنهي حرب إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة
-
الجيش الاسرائيلي: الحادثة التي أصيب فيها جنود اليونيفيل لم تنجم عن قواتنا
-
برنامج دبي للطلبة المتميزين يوفر 333 منحة دراسية للطلبة الإماراتيين للعام الدراسي المقبل
-
وزيرة: لبنان يستعد لأزمة نزوح في ظل أزمة تمويل
-
ترامب: لن نبقى في إيران لفترة طويلة
-
مصادر: فرنسا رفضت استخدام إسرائيل لمجالها الجوي لنقل أسلحة أمريكية
-
3 مصابين بحالة طفيفة جراء الرشقات الصاروخية الأخيرة من لبنان - الجيش الاسرائيلي: القضاء على عناصر من حزب الله في جنوب لبنان
-
ترمب يؤكّد تمسكه بفتح مضيق هرمز
-
ترامب ينتقد الدول التي لم تساعد الولايات المتحدة في ضرباتها على إيران: ‘اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم‘





أرسل خبرا