مسودة قانون التسويات وتعزيز المشاركة الاقتصادية للمجتمع العربي: تشغيل أعلى، تعليم أفضل، وأجور مرتفعة
تسعى الحكومة لتعزيز المشاركة الاقتصادية للمجتمع العربي من خلال خطط طموحة لرفع نسب التشغيل بين الرجال والنساء على حد سواء. ففي إطار أهداف
مسودة قانون التسويات وتعزيز المشاركة الاقتصادية للمجتمع العربي: تشغيل أعلى، تعليم أفضل، وأجور مرتفعة
التشغيل للمجتمع العربي حتى عام 2035، الواردة في مسودة قانون التسويات، تهدف الحكومة إلى زيادة نسبة تشغيل الرجال العرب في الفئة العمرية 25–66 عامًا من 76% حاليًا إلى 81%، بينما تسعى لرفع نسبة تشغيل النساء العربيات في نفس الفئة العمرية من 47% فقط حاليًا إلى 66%.
وبحسب مسودة القانون، التي لم تُنشر رسميا بعد، تشمل الخطة أيضا أهداف تشغيل للفئة الشابة: رفع نسبة التشغيل بين الرجال العرب في الأعمار 25–44 من 79% إلى 83%، وبين النساء العربيات في الأعمار نفسها من 53% إلى 72%.
رفع أجور العاملين العرب
كما تتضمن الخطة تحديد أهداف للأجور في هذه الفئة داخل المجتمع العربي، بحيث يرتفع الأجر الحقيقي للعاملين العرب بنفس وتيرة ارتفاع أجور اليهود غير الحريديم (غير المتدينين المتشددين). ويعني ذلك أن الفجوة في الأجور بين اليهود والعرب لن تتقلص ولكنها أيضا لن تتسع.
وبافتراض استقرار الوضع الاقتصادي، من المتوقع أن يرتفع الأجر الحقيقي للرجال العرب بنحو 4% ليصل إلى 16 ألف شيكل، أي ما يعادل 60% من أجر الرجال اليهود غير الحريديم. أما أجر النساء العربيات فسيزداد بنسبة 4.2% ليبلغ حوالي 12.1 ألف شيكل، أي ما يعادل 65% من أجر النساء اليهوديات غير الحريديات.
الحدّ من ظاهرة الشباب الذين "لا يدرسون ولا يعملون"
من أجل استغلال الطاقة التشغيلية الكاملة للشباب العرب وتقليص ظاهرة "العاطلين عن العمل" الذين لا يدرسون ولا يعملون (وهي ظاهرة تساهم في زيادة الجريمة في المجتمع العربي)، نصّت المسودة على هدف يتمثل في أن 82% من الشباب العرب (18–24 عاما) و85% من الشابات العربيات في هذه الفئة سيشاركون في التشغيل أو التعليم الأكاديمي أو ما بعد الثانوي أو الخدمة الوطنية المدنية أو أطر أخرى مدعومة من الحكومة. حاليا، 27% من الشبان العرب و40% من الشابات العربيات في هذه الفئة يُعرَّفون بأنهم "عاطلون عن العمل أو الدراسة".
تصوير بانيت
من هنا وهناك
-
المحامي د. لؤي زريق: الحرب أدخلت أماكن العمل والعمال الى دوامة كبيرة وهي كارثة للجميع
-
اتحاد ارباب الصناعة في خطة طوارئ شاملة للصناعة العربية: مسار أخضر للتعويضات وتزويد المصانع بالغرف الآمنة
-
نفط الشرق الأوسط الأغلى عالميا مع تعطل الإمدادات جراء الحرب
-
الذهب يرتفع مع تقييم المستثمرين لتداعيات الوضع في الشرق الأوسط
-
صحيفة: قطاع النفط يحذر إدارة ترامب من أن أزمة الطاقة ستتفاقم على الأرجح
-
النفط يصعد مع عودة التركيز إلى تهديد منشآت التصدير في الشرق الأوسط
-
العراق: إمدادات الغاز الإيرانية ارتفعت من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي
-
في ظل الحرب – تعويضات مُعزَّزة: ‘لتقوية الاقتصاد في الشمال ‘
-
وول ستريت تغلق على انخفاض وسط تقييم تأثير حرب إيران على إمدادات النفط
-
مصادر: إيران تسمح لناقلتيْ غاز بالمرور إلى الهند عبر مضيق هرمز





أرسل خبرا