والدة القتيل من عرابة تتمزق حسرة على ابنها: ‘حرقوا قلبي.. الله يحرق قلوبهم‘
بصوت يخنقه الحزن وقلب يتمزّق حسرة، وصفت والدة القتيل عبد الرحيم ياسين، ابتهاج ياسين من عرابة مدى فراغ الحياة بعد مقتل ابنها، وقالت
والدة القتيل من عرابة تتمزق حسرة على ابنها: "حرقوا قلبي.. الله يحرق قلوبهم"
بحرقة: "حرقوا قلبي… الله يحرق قلوبهم"، معبرة عن ألم الأم التي فقدت ابنها وأصبحت ترى أمامها أسرة منهارة وأطفالًا يتامى وزوجة في حاجة ماسة للدعم.
كل كلمة خرجت من قلبها كانت خليطًا من الحزن والغضب والحب الكبير، رسالة صارخة للمجتمع: "أوقفوا العنف، يكفي حرق قلوبنا"، صرخة أم فقدت أعز ما تملك.
وقالت ابتهاج ياسين لقناة هلا وموقع بانيت: "رسالتي هي أوقفوا العنف. يجب حماية شبابنا الذين يذهبون ضحايا له بلا ذنب. ابني كان مثل الورد، لماذا يُقتل هؤلاء الشباب؟ لماذا يُيتم الأطفال وتُحرق قلوب الأمهات؟ أنا فخورة بابني، وكل البلد تفتخر به. كان محايدًا، يساعد الجميع، ويحب الناس كثيرًا. لقد حرقوا قلبي، وأشكوهم لله".
"أدعو الله ان يمد بعمري للمساعدة في تربية أحفادي"
الأم الحزينة لا تتمنى أي شيء لنفسها سوى أن يمد الله في عمرها، لتستغل كل لحظة في تربية أحفادها، والمساعدة في رعايتهم لتقف إلى جانب زوجة ابنها في مشوارها الطويل. وتقول الام : "ابني كان يرفع الرأس ويقدم الخير للناس دون أن ينتظر شيئًا في المقابل. كنت أسمع من الناس عن أعماله الطيبة. أكثر ما يذكرني به هي يداه المفتوحتان دائمًا لكل الناس وعزائمه التي كان يقيمها. لديه ستة أولاد وزوجة بحاجة كبيرة للدعم، وأدعو الله أن يمنحني العمر لأساعدهم. رسالتي مرة أخرى: أوقفوا العنف، يكفي حرق قلوبنا".
يشار إلى ان والدة القتيل عبد ياسين، كانت من المشاركات في المظاهرة التي جرت قبل ايام أمام مكتب رئيس الحكومة مطالبات بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن فقدان أبنائهن. ورفعت المشاركات صور الضحايا، معبرات عن ألمهن وحزنهن العميق، وسط هتافات تطالب بالأمان والعدالة.

من هنا وهناك
-
حريق يأتي على سيارة ودراجة نارية في حيفا
-
اصابة 3 سائقي شاحنات أردنية بسبب خلل في عملية نقل الاسمنت بمعبر ‘ألنبي‘
-
مجلس القيصوم وقيادة بلدة ترابين الصانع يلتمسون للمحكمة العليا ضد الشرطة والوزير بن غفير
-
عاصفة ردود أفعال بعد نشر فيديوهات إزالة شعر بالليزر لطفلات لم يتجاوز عمرهن الـ 6 سنوات
-
تعويض شاب 215 ألف شيكل بعد 9 سنوات من اصابته جراء سقوطه خلال سيره على الرصيف في نوف هجليل
-
بشرى سارة من التأمين الوطني: مخصصات الولادة والأطفال ارتفعت.. ومن سيحصل على 10,514 شيكل؟
-
افشال محاولة تهريب أكثر من ليتر من ‘سم الاغتصاب‘ بارسالية مستوردة عبر مطار بن غوريون
-
صباح حزين في طرعان بعد مقتل الأب وابنه
-
التحقيق بملابسات اضرام النيران بسيارات في كريات ملاخي وأشكلون
-
اعتقال طبيب من الجليل مشتبه بقيادة مركبى تحت تأثير المخدرات





أرسل خبرا