رلى داوود تقدّم رسميًا أوراق ترشّحها لرئاسة لجنة المتابعة: ‘مجتمعنا يمر بمرحلة حساسة والحاجة مُلحة لروح جديدة في صفوف القيادة‘
قدّمت الناشطة الاجتماعية رلى داوود من كفر ياسيف، اليوم الجمعة، أوراق ترشّحها رسميًا للجنة الانتخابات المنبثقة عن لجنة المتابعة، كمرشحة لرئاسة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية.
رلى داوود تتحدث عن ترشحها لرئاسة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في البلاد
وأرفقت داوود مع طلب الترشيح تزكية سبعة من رؤساء السلطات المحلية وفق شروط الترشح في نظام انتخابات لجنة المتابعة.
"مرحلة حساسة"
وقالت داوود إن "ترشّحها يأتي في مرحلة حسّاسة يمرّ بها المجتمع العربي، في ظل تصاعد الجريمة المنظّمة وتعمّق السياسات العنصرية :، مؤكدة أن "الحاجة باتت ضرورية ومُلحّة لبثّ روح جديدة في في صفوف قيادة المجتمع العربي وداخل مؤسساته التمثيلية وعل رأسها لجنة المتابعة ". وأوضحت داوود أن قرارها بالترشّح جاء بعد تجربة ميدانية طويلة بصفتها المديرة القطرية لحراك "نقف معًا"، حيث تابعت عن قرب نبض الشارع العربي وتفاعلت مع هموم الناس ومطالبهم، معتبرة أن الوقت قد حان لفتح صفحة جديدة في عمل لجنة المتابعة تعيد الأمل والثقة بدورها الجامع.
وختمت داوود بالقول إن "لجنة المتابعة تحتاج اليوم إلى قيادة حديثة ومنفتحة تُشرك النساء والشباب وتمنحهم موقعًا مؤثرًا في العمل الوطني "، مؤكدة أن "هدفها هو بناء مظلة وطنية قوية تعبّر بصدق عن الناس وتدافع عن قضاياهم بجرأة ومسؤولية".
تصوير: حراك "نقف معا"

من هنا وهناك
-
إصابة رجل بجروح خطيرة بحادث عنف في بئر السبع
-
إصابة طفل بجروح متوسطة إثر سقوطه عن دراجة هوائية في الرملة
-
كفر كنا تشيّع جثمان الشاب بشار خطيب ضحية انقلاب خلاط الباطون في البعينة نجيدات
-
بروفيسور نهاد علي: نتنياهو أقرب من معسكر التغيير لتشكيل حكومة ضيقة اذا لم يحصل على أغلبية في الكنيست
-
مصاب بحالة متوسطة اثر تعرضه لإطلاق نار في طمرة
-
شاب يهودي يعتدي على كنيسة يوحنا المعمدان الأرثوذكسية في مدينة حيفا - الأب ديميتريوس سمرا: كاميرات المراقبة وثقت كل شيء
-
أبو حاتم العطار.. 52 عاما في سوق الناصرة يحرس مهنة تقاوم الاندثار
-
ذهبيتان وفضية لفريق الكفوف الذهبية من عرابة في بطولة أرمينيا للملاكمة
-
الاحتفال باختتام دورة مهنية وأكاديمية لنحو 200 امرأة من الجليل والمثلث
-
طالبة في المرحلة الإعدادية لمعلمتها: ‘أنتِ لا سلطة لكِ عليّ‘.. أين تقف حدود الاحترام داخل الصف؟





أرسل خبرا