إنعقاد مؤتمر رؤساء السلطات المحلية العربية في ايلات
افتتح في مدينة إيلات، أمس الأحد، المؤتمر المهني السنوي لرؤساء السلطات المحلية العربية، الذي ينظمه مركز السلطات المحلية. ويشارك بالمؤتمر الى جانب رؤساء سلطات محلية عربية، حاييم بيباس،
إنعقاد مؤتمر رؤساء السلطات المحلية العربية في ايلات | تصوير: إعلام مركز السلطات المحلية
رئيس مركز السلطات المحلية، ومازن غنايم، رئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، والمدير العام لوزارة الداخلية، يسرائيل أوزان، وشخصيات مهنية أخرى.
وأكد حاييم بيباس، رئيس مركز السلطات المحلية، في كلمته الافتتاحية على "أهمية تحويل الميزانيات والموارد إلى السلطات المحلية العربية"، قائلاً: "بعد عامين من الحرب، مررنا خلالهما بأصعب الظروف في الجبهة الداخلية، في الشمال والجنوب والضواحي، وخلال عملية "شعب كالأسد"، تحملت السلطات المحلية منذ اللحظة الأولى مسؤولياتها، ونجحت في معالجة أمور الجبهة الداخلية التي أصبحت جبهة أمامية. طوال هذه الفترة، قاد رؤساء السلطات المحلية المجتمع العربي بمسؤولية وطنية، وقيادة متميزة."وأضاف بيباس أن "القادة المحليين، رؤساء السلطات، يلعبون دورًا هامًا ومحوريًا ليس فقط في الحفاظ على سلامة وأمن السكان، بل كمستجيبين أوليين لقضايا السكان في جميع مناحي الحياة".
وتناول بيباس "قضية الجريمة والعنف في المجتمع العربي"، قائلاً: "القضية التي تؤلمنا جميعًا هي قضية الجريمة وعنف المنظمات الإرهابية في المجتمع العربي. يجب على الحكومة وأجهزة إنفاذ القانون أن تدرك أن هذه الجريمة ستنتشر في كل مكان في البلاد، وستستمر في الانتشار إذا لم تُتخذ خطوات جادة لوقفها".
من جانبه، قال مازن غنام، رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات العربية، إن "ما يُقلق المجتمع العربي هو مسألة الأمن الشخصي في أعقاب تصاعد الجريمة وتزايد حالات العنف والقتل"، وأضاف: "رغم ذلك، قررت بعض الوزارات الحكومية، بدلًا من تخصيص المزيد من الميزانيات، تقليصها، رغم الوضع الاقتصادي في المجتمع العربي - عائلات تحت خط الفقر، ومعدلات بطالة مرتفعة".
وتوجه غنايم للمدير العام لوزارة الداخلية بقوله: "لم نأتِ لنسمع كلامًا، بل نريد أساليب عمل وخططًا لإنقاذ الوضع الصعب في السلطات".
وقدّمت ليرون دورون ليفي، المديرة العامة لمركز السلطات المحلية، عرضًا لأنشطة مركز السلطات المحلية خلال عام 2025، والصعوبات التي واجهته فيما يتعلق بتخصيص ميزانيات التعليم والأمن وهبات الموازنة وغيرها. وقالت: "يواجه المجتمع العربي تحدياتٍ بالغة الصعوبة في ظل ما مرت به دولة إسرائيل. كما يحتاج إلى محركات نموٍّ لإعادة تأهيل السلطات للوصول إلى حالة من الرفاهية الاقتصادية. لا يوجد سببٌ يمنع تكافؤ ومساواة الفرص في دولة إسرائيل".
وصرح المدير العام لوزارة الداخلية، إسرائيل أوزان، قائلاً: "إن التغيير يتطلب شجاعةً كبيرةً وإرادةً قويةً، وهناك رغبةٌ من وزارتي الداخلية والمالية في ذلك. إن خدمة رؤساء السلطات على رأس أولوياتنا".وأدار المؤتمر خيّام قعدان نائب المدير العام للمجتمع العربي في مركز السلطات المحلية. ( من ميعاد كيوف ناطور- المتحدثة الرسمية باسم مركز السلطات المحلية للإعلام العربي )
تصوير: إعلام مركز السلطات المحلية









من هنا وهناك
-
العرض الاحتفالي الأول لمسرحية ‘عايشين ع المعاش‘ في أم الفحم
-
بسام جابر يتحدث عن انسحاب غانتس من انتخابات الكنيست ومواضيع أخرى
-
تمديد اعتقال 7 مشتبهين بالاعتداء على الصحفية الأمريكية والدبلوماسيين الأجانب في الضفة الغربية
-
صفارات الانذار تدوي في مستوطنة ‘أفيتار‘ في الضفة تحسبا لتسلل مسلحين
-
إسرائيل تستأنف الشحنات التجارية إلى غزة ‘بعد خلاف مع حماس على الرسوم‘
-
اندلاع حريق أحراش قرب أم الفحم
-
حزب الإصلاح في الطيرة بقيادة عبد السلام قشوع يعلن دعمه لحزب الديمقراطيين
-
المشتركة: نستغل وقتنا الانتخابي في الإعلام الإسرائيلي لعرض أثر الجرائم في غزة
-
ليبرمان: لا يمكن الاعتماد على أعضاء الكنيست من الموحدة والمشتركة.. الحديث عن حكومة أقلية يوحي بالضعف والانهزامية
-
الشرطة: نحو 90 دراجة نارية تشارك غدا في حملة مكثفة لتحرير المخالفات في منطقة الشارون والنقب





أرسل خبرا